تمكين الشارقة وأمريكية الشارقة يسلمون منزل للأيتام بعد صيانته
رام الله - دنيا الوطن
سلمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي منزلا لأحد أسر الأيتام المنتسبة إليها بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة بعد إجراء أعمال الصيانة فيه، بحضور مسؤولين من الجهتين وذلك ضمن مشروع جدران البيئي الذي تنظمه المؤسسة بهدف توفير البيئة الصحية والملائمة لسكن اليتيم.
ونفذ فريق عمل مؤلف من طلاب الجامعة الأمريكية أعمال صيانة وترميم شاملة للمنزل استغرقت قرابة الأسبوعين، حيث قام الفريق بعمليات التنظيف الأولية لتهيأة المنزل للصيانة ، ثم عمل عمليات الطلاء وترميم وبعدها تم توفير الأثاث الجديد والأجهزة الكهربائية الضرورية وتركيبها، وقد حرص الفريق على إتمام الترميم باستشارة المهنيين والمختصين في هذه الشؤون لتحقيق مستوى جيد من الجودة في الخدمة المقدمة للأسرة صاحبة المنزل.
هذا وقد حضر التسليم الدكتورة موزة الشحي عميد شؤون الطلاب، ونوال ياسر ـ مدير إدارة البحث الاجتماعي بمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ـ، وفريق العمل من طلاب الجامعة الأمريكية الذين نفذوا عملية ترميم المنزل.
ويعتمد مشروع جدران على مبادرة أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية أو الخاصة المتمثلة في مجموعات الكوادر البشرية على اختلافها كالمجموعات الطلابية في الجامعات والكليات، والموظفين في الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة والشركات وفرق التطوع التي تقوم بدورها بتنفيذ العمل، للمساهمة في إجراء أعمال الصيانة لمنازل أسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة.
كما وتقوم المؤسسة بحصر المنازل التي تحتاج لعمليات الصيانة عن طريق الزيارات الميدانية، ويتم تحديد المنازل الأكثر احتياجا، ومن ثم يتم التنسيق مع الجهة المتعاونة للاطلاع على كمية العمل الذي يستوجب تنفيذه، والوقت الذي سيستغرقه، ثم تبدأ مرحلة التطبيق في نشاط إنساني يخدم فئة مهمة بالمجتمع، ويقيم شراكات مثمرة بين المؤسسات، تعزز لدى الأفراد حب العمل الخيري والتطوعي والتفاعل معه.
وحول مشاركة الجامعة الأمريكية في مشروع جدران، قالت د. موزة الشحي:" يعتبر برنامج الطلبة المتطوعين لدى خدمة المجتمع "يدا بيد" أحد أهم وأبرز المبادرات التطوعية التي يشرف عليها قسم خدمة المجتمع لدى الجامعة وإن مساهمة الطلبة تستحق الاحتفاء والدعم لاستمرارية النجاح وذلك لمدى إقبال وتفاعل الطلبة للمساهمة في مثل هذه المشاريع.
وتابعت: لقد لفت انتباهنا الطلب المتزايد بالانتساب والمشاركة في نجاح الأعمال الخيرية والتطوعية حيث قد سجل أكثر من 300 طالب للمساهمة في إنجاز ونجاح هذه المبادرة الإنسانية حيث تم توزيعهم على جدول زمني لمدة ثلاث أسابيع لإتمام هذه المبادرة، ويأتي نجاح هذه المبادرة نظرا لتفاعل الطلبة وإقبالهم بالانتساب لهذه البرامج وكذلك التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وبالأخص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، وهي أيضا ثمرة جهود متبادلة بين الجامعة والمؤسسات الخيرية والاجتماعية في الدولة وبالأخص إمارة الشارقة"
وصرحت نوال الحامدي: " نثمن التعاون الملموس للجامعة الأمريكية ، واستجابتهم معنا في هذا المشروع الذي يرسم بعداً اجتماعياً متميزاً ، ونشيد بالنتائج المبهرة التي يحققها تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية للعمل في المشروع لذا فإننا نتشارك المسؤولية بدعوة كوادر بشرية متطوعة و أفراد المجتمع ومؤسساته للمشاركة الفاعلة في مشروع جدران ".
وتسعى برامج التمكين البيئي من خلال مشروع جدران إلى الاهتمام بمسكن اليتيم وبيئته المحيطة بما ينعكس على صحته النفسية بصورة إيجابية، كما وتهدف من خلالها إلى إشراك المجتمع في التأثير في واقع اليتيم، وتعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي لتحقيق أعلى مستوى من الجودة في الخدمة المقدمة لأسر الأيتام.
سلمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي منزلا لأحد أسر الأيتام المنتسبة إليها بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة بعد إجراء أعمال الصيانة فيه، بحضور مسؤولين من الجهتين وذلك ضمن مشروع جدران البيئي الذي تنظمه المؤسسة بهدف توفير البيئة الصحية والملائمة لسكن اليتيم.
ونفذ فريق عمل مؤلف من طلاب الجامعة الأمريكية أعمال صيانة وترميم شاملة للمنزل استغرقت قرابة الأسبوعين، حيث قام الفريق بعمليات التنظيف الأولية لتهيأة المنزل للصيانة ، ثم عمل عمليات الطلاء وترميم وبعدها تم توفير الأثاث الجديد والأجهزة الكهربائية الضرورية وتركيبها، وقد حرص الفريق على إتمام الترميم باستشارة المهنيين والمختصين في هذه الشؤون لتحقيق مستوى جيد من الجودة في الخدمة المقدمة للأسرة صاحبة المنزل.
هذا وقد حضر التسليم الدكتورة موزة الشحي عميد شؤون الطلاب، ونوال ياسر ـ مدير إدارة البحث الاجتماعي بمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ـ، وفريق العمل من طلاب الجامعة الأمريكية الذين نفذوا عملية ترميم المنزل.
ويعتمد مشروع جدران على مبادرة أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية أو الخاصة المتمثلة في مجموعات الكوادر البشرية على اختلافها كالمجموعات الطلابية في الجامعات والكليات، والموظفين في الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة والشركات وفرق التطوع التي تقوم بدورها بتنفيذ العمل، للمساهمة في إجراء أعمال الصيانة لمنازل أسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة.
كما وتقوم المؤسسة بحصر المنازل التي تحتاج لعمليات الصيانة عن طريق الزيارات الميدانية، ويتم تحديد المنازل الأكثر احتياجا، ومن ثم يتم التنسيق مع الجهة المتعاونة للاطلاع على كمية العمل الذي يستوجب تنفيذه، والوقت الذي سيستغرقه، ثم تبدأ مرحلة التطبيق في نشاط إنساني يخدم فئة مهمة بالمجتمع، ويقيم شراكات مثمرة بين المؤسسات، تعزز لدى الأفراد حب العمل الخيري والتطوعي والتفاعل معه.
وحول مشاركة الجامعة الأمريكية في مشروع جدران، قالت د. موزة الشحي:" يعتبر برنامج الطلبة المتطوعين لدى خدمة المجتمع "يدا بيد" أحد أهم وأبرز المبادرات التطوعية التي يشرف عليها قسم خدمة المجتمع لدى الجامعة وإن مساهمة الطلبة تستحق الاحتفاء والدعم لاستمرارية النجاح وذلك لمدى إقبال وتفاعل الطلبة للمساهمة في مثل هذه المشاريع.
وتابعت: لقد لفت انتباهنا الطلب المتزايد بالانتساب والمشاركة في نجاح الأعمال الخيرية والتطوعية حيث قد سجل أكثر من 300 طالب للمساهمة في إنجاز ونجاح هذه المبادرة الإنسانية حيث تم توزيعهم على جدول زمني لمدة ثلاث أسابيع لإتمام هذه المبادرة، ويأتي نجاح هذه المبادرة نظرا لتفاعل الطلبة وإقبالهم بالانتساب لهذه البرامج وكذلك التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وبالأخص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، وهي أيضا ثمرة جهود متبادلة بين الجامعة والمؤسسات الخيرية والاجتماعية في الدولة وبالأخص إمارة الشارقة"
وصرحت نوال الحامدي: " نثمن التعاون الملموس للجامعة الأمريكية ، واستجابتهم معنا في هذا المشروع الذي يرسم بعداً اجتماعياً متميزاً ، ونشيد بالنتائج المبهرة التي يحققها تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية للعمل في المشروع لذا فإننا نتشارك المسؤولية بدعوة كوادر بشرية متطوعة و أفراد المجتمع ومؤسساته للمشاركة الفاعلة في مشروع جدران ".
وتسعى برامج التمكين البيئي من خلال مشروع جدران إلى الاهتمام بمسكن اليتيم وبيئته المحيطة بما ينعكس على صحته النفسية بصورة إيجابية، كما وتهدف من خلالها إلى إشراك المجتمع في التأثير في واقع اليتيم، وتعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي لتحقيق أعلى مستوى من الجودة في الخدمة المقدمة لأسر الأيتام.
