الزغل: قريباً "سوق إلكتروني" لإيصال الحذاء الخليلي لكل بيت فلسطيني

الزغل: قريباً "سوق إلكتروني" لإيصال الحذاء الخليلي لكل بيت فلسطيني
احذية الخليل
خاص دنيا الوطن
أكد رئيس اتحاد الصناعات الجلدية في محافظة الخليل، حسام الزغل، أن الاتحاد وبالتعاون مع أصحاب مصانع الأحذية في ذات المحافظة، اتفقوا على إنشاء سوق إلكتروني، خاص بالمصنوعات الجلدية الخليلية، لكي يتم إيصالها لكل بيت فلسطيني في كافة محافظات الضفة المحتلة وقطاع غزة، بهدف زيادة حصة البيع منها، إضافة لدعم المنتج الوطني والصناعة المحلية والتحرر من المستورد.

وأوضح الزغل في حديث خاص لـ (دنيا الوطن)، أن الاتحاد اتفق مع شركة تسويق لتقوم بتسويق كافة المنتجات والمصنوعات الجلدية في كافة المحافظات الفلسطينية، مؤكداً أنها ستكون طريقة سهلة للحصول على أحذية محلية الصنع ذات جودة عالية وبأسعار منخفضة مناسبة للجميع، وسينطلق عمل السوق منتصف الشهر الجاري.

وأكد، أن التسويق الإلكتروني مهم جداً لقطاع الأحذية في فلسطين، حيث إنه أصبح يشكل جزءاً من الحصة السوقية لقطاع الأحذية لسهولة التوصيل إلى كل بيت فلسطيني، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح مكاتب في قطاع غزة تكون مرجعاً للتواصل واستلام البضائع المطلوبة من قبل المواطنين.

وأوضح، أن الفكرة بدأت من خلال تعاون اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية مع شركة خاصة بالتسويق الإلكتروني، حيث تم العرض على مجموعة من الشركات المنتجة بخصوص هذا الموضوع، ولاقت إقبالاً كبيراً جداً، حيث ستقوم شركة التسويق بتصوير العينات وعرضها مباشرة "اون لاين" ويقوم المشتري بطلب الحذاء الذي يرغب به، عبر الصفحة الإلكترونية بطريقة سهلة جداً، توفر عليه معاناة وجهد كبيرين، ويتم الدفع عند التوصيل والاستلام.

وأضاف: "تم وضع آلية لتوصيل الأحذية المصنوعة في الخليل، إلى قطاع غزة بالتعاون مع اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية في قطاع غزة، وأتوقع أن يلاقي ذلك التسويق اقبالاً كبيراً من قبل مواطنين قطاع غزة، لأنهم يدركون جيداً بأن صناعة الخليل من أفضل الصناعات الجلدية في العالم".

وتابع: "الغرض من هذه الفكرة تخطي مروجي البضائع المستوردة والوصول إلى المستهلك الذي يرغب في شراء الأحذية المحلية، وتعويض الخسائر التي تلقاها أصحاب المصانع على مدار سنوات سابقة، نتيجة غزو المستورد للأسواق المحلية".

وأكمل: "سيقوم اتحاد الصناعات الجلدية بوضع علامات وآليات لضمان أن الأحذية محلية الصنع، وعدم اختلاطها بالمستورد ذي الجودة الضعيفة".

وأكد الزغل، أن العديد من مالكي مصانع ومشاغل الأحذية في الخليل اشتكوا من تراجع ملحوظ في حجم مبيعاتهم، نتيجة البضائع المستوردة التي تكدست في الأسواق المحلية، الأمر الذي قلص حجم الاستثمارات بذلك القطاع نحو 150 مليون دولار.

ولفت إلى أن عدد المنشآت الصناعية الجلدية في الضفة المحتلة نحو 1000 منشأة في السابق، وكانت تشغل أكثر من 35 ألف عامل، ولكنها تقلصت لنحو 100 منشأة مسجلة لدى الاتحاد و150 غير مسجلة، يعمل بـ 20% من مجمل الطاقة الإنتاجية.

وأشار إلى أن الملايين من أزواج الأحذية تستورد سنوياً من الخارج، الأمر الذي أثر سلباً على التجار وأصحاب المصانع، وأرهق السوق المحلي بالأحذية المستوردة مقابل القليل منها ذات الصنع المحلي.

وأكد أن الأحذية المستوردة تعتبر السبب الرئيسي وراء تراجع إنتاجية مصانع الأحذية في محافظة الخليل وباقي مدن الضفة المحتلة، وانخفاض بيعها في الأسواق المحلية.


التعليقات