مطالبات بتشديد الرقابة على مقاصف رياض الأطفال
رام الله - دنيا الوطن-أنسام القطاع
اعتاد خليل الضابوس وهو أب لثلاثة أطفال أن يبتعد عن الغذاء الغير صحي خاصة كل ما يتعلق بالسكاكر والصبغات التي تحتويها بعض الأطعمة، فكان يحرص على اختيار روضة لأطفاله تبتعد عن بيع الحلوى الضارة.
بالرغم من حرصه الشديد على تمتع أبنائه بالصحة والعافية عن طريق تناول كل ما هو صحي لبناء جسدهم وتنمية قدراتهم الذكائية، إلا أنه لقى صعوبة في إيجاد روضة تتوفر بها كل المواصفات والمعايير تارة من جانب الجودة التعليمية وأخرى من ناحية السلامة والصحة0
يقول الضابوس " كانت تجربتي سيئة مع طفلي تيم عندما سجلته بأحد الروضات التي تتمتع بدرجة عالية من النظافة وكفاءة في التدريس، إلا أنه كان يعود من روضته ومعه بعض الحلوى التي تحتوي على الصبغات والمواد الحافظة وكان يزعجني هذا كثيرًا".
قلقه على طفله دفعه أن يقدم شكوى بروضته، وأن يكرر طلبه بعدم جلب السكاكر الضارة وبيعها لطفله.
العديد من الأمراض
بدوره، يسرد لنا غازي الباشا معاناته من نفس المشكلة يقول " تكمن المشكلة الحقيقة في الرياض المتواجدة في الأماكن المهمشة والنائية فبعضها لا يخضع لمعاير السلامة رغم أنها مرخصة ، ولكن بها الكثير من المشاكل ".
يواصل " عند زيارتي لأحد الرياض رافضًا ذكر اسمها كانت الحشرات تتجول على الأغدية التي يتم بيعها للأطفال موضحًا أن التغليف عادة لا يكون جيد ومن الممكن أن تدخل هذه الحشرات إلى المأكولات والحلويات بسهولة مما يعرض الأطفال إلى العديد من الأمراض ويكونوا هم الضحية".
طالب الباشا إخضاع جميع الرياض إلى الجهات الحكومية وأن تقوم وزارة الصحة بمهامها الرقابية بشكل دوري إضافة إلى رفع أجور العاملات في الرياض حتى يحظى الأطفال باهتمام ومراعاة أكثر مما هو عليه".
وتقول أم أحمد وهي أم لأربعة أطفال :" لم أكن أهتم بما يأكله طفلي داخل الروضة ، إلا عندما تسوست أسنانه وأصيب بالتهابات شديدة نتيجة تناوله السكاكر والشبس".
ما حدث دفعها أن تذهب إلى إدارة الروضة وتطلب منهم عدم بيع هذه الحلوى التي يعشقها الأطفال رغم ضررها ، واستجابت الروضة لرغبتها ولكن لفترة معينة وبعد ذلك عادت تبيع كما كانت.
لا يوجد وعي
وأكد، أحمد مدير لإحدى رياض الأطفال – اسم مستعار- أنه كان يهتم كثيرًا بجلب كل ما هو صحي لروضته ولكنه كان يتفاجأ عندما يرى الأطفال تأكل كل ما يمتنع عن إحضاره لأنه غير صحي ، مما أجبره على بيع جميع السكاكر وأنواع الشبس التي يرغب الأطفال بشرائها.
يواصل حديثه "الأهالي لا تلتزم بقوانين الروضة فلا يوجد وعي كافي لديهم ، موضحًا نوهنا كثيرًا بعدم جلب بعض الأطعمة التي تأثر على صحتهم ولكن دون جدوى لا أحد يستمع إلينا مما دفعنا أن نبيع بعض السكاكر وأنواع الشبس".
بدورها، تقول مديرة الطفل الموهوب ام سندس شحادة : " اهتم كثيرًا بكل ما هو صحي ومفيد ولا أقوم ببيع أي نوع من أنواع السكاكر الضارة ذات الصبغات الملونة إضافة إلى الشبس لأنه السبب الرئيسي بأمراض الأطفال ، مشيرة إلى أنها منذ بداية افتتحها للروضة تتابع ما يباع بمقصف الروضة إلى جانب ما يأكلوه.
تحاول أم سندس توعية الطفل نفسه حتى يمتنع عن الشراء داخل الروضة وخارجها، عن طريق ذكر أضرارها ومخاطرها والاستعانة بالفيديوهات التوضيحية.
حلوى الأطفال
يقول دكتور الأطفال في مستشفى الدرة محمد حلس إن المصدر الأساسي للطاقة هو السكر و لا نستطيع منع الطفل عن تناوله موضحًا أن السكر المتواجد بحلوى الأطفال خاصة المليئة بالصبغات غير سليم ويفتقد إلى الكثير من مصادر الطاقة الأساسية سيأخذها بدون فائدة ولا يؤدي إلى تقوية الذاكرة وزيادة الوزن.
يواصل تتواجد الصبغات بالسكاكر بكثرة ومعظم الشركات والمصانع تسعى إلى جعل حلوياتها أكثر تميزًا واغراء لدى المشتري ،بغض النظر إن كانت سليمة أم لا أو الكميات معتدلة، إضافة إلى عدم توفر الخبرة الكافية لدى العاملين بالمصانع في قطاع غزة بالمعايير السليمة.
وعن سلبيات الصبغات يقول حلس " تسبب تسوس للأسنان بشكل خيالي وسريع وتؤثر على الكلى مسببة فشل كلوي وتضعف امتصاص الكالسيوم مما يؤدي إلى هشاشة مبكرة في العظام".
ونصح الأهالى أن يعتنوا بغذاء أطفالهن وأن يختاروا كل شئ بعناية، ويبتعدوا عن الحلوى المليئة بالصبغات والاطعمة ذات المواد الحافظة، منوهًا إلى ضرورة الرقابة على الأطعمة وخلق برامج توعوية ونشرات ثقافية لتوعية القائمين على رياض الأطفال إضافة إلى الأهالي .
اعتاد خليل الضابوس وهو أب لثلاثة أطفال أن يبتعد عن الغذاء الغير صحي خاصة كل ما يتعلق بالسكاكر والصبغات التي تحتويها بعض الأطعمة، فكان يحرص على اختيار روضة لأطفاله تبتعد عن بيع الحلوى الضارة.
بالرغم من حرصه الشديد على تمتع أبنائه بالصحة والعافية عن طريق تناول كل ما هو صحي لبناء جسدهم وتنمية قدراتهم الذكائية، إلا أنه لقى صعوبة في إيجاد روضة تتوفر بها كل المواصفات والمعايير تارة من جانب الجودة التعليمية وأخرى من ناحية السلامة والصحة0
يقول الضابوس " كانت تجربتي سيئة مع طفلي تيم عندما سجلته بأحد الروضات التي تتمتع بدرجة عالية من النظافة وكفاءة في التدريس، إلا أنه كان يعود من روضته ومعه بعض الحلوى التي تحتوي على الصبغات والمواد الحافظة وكان يزعجني هذا كثيرًا".
قلقه على طفله دفعه أن يقدم شكوى بروضته، وأن يكرر طلبه بعدم جلب السكاكر الضارة وبيعها لطفله.
العديد من الأمراض
بدوره، يسرد لنا غازي الباشا معاناته من نفس المشكلة يقول " تكمن المشكلة الحقيقة في الرياض المتواجدة في الأماكن المهمشة والنائية فبعضها لا يخضع لمعاير السلامة رغم أنها مرخصة ، ولكن بها الكثير من المشاكل ".
يواصل " عند زيارتي لأحد الرياض رافضًا ذكر اسمها كانت الحشرات تتجول على الأغدية التي يتم بيعها للأطفال موضحًا أن التغليف عادة لا يكون جيد ومن الممكن أن تدخل هذه الحشرات إلى المأكولات والحلويات بسهولة مما يعرض الأطفال إلى العديد من الأمراض ويكونوا هم الضحية".
طالب الباشا إخضاع جميع الرياض إلى الجهات الحكومية وأن تقوم وزارة الصحة بمهامها الرقابية بشكل دوري إضافة إلى رفع أجور العاملات في الرياض حتى يحظى الأطفال باهتمام ومراعاة أكثر مما هو عليه".
وتقول أم أحمد وهي أم لأربعة أطفال :" لم أكن أهتم بما يأكله طفلي داخل الروضة ، إلا عندما تسوست أسنانه وأصيب بالتهابات شديدة نتيجة تناوله السكاكر والشبس".
ما حدث دفعها أن تذهب إلى إدارة الروضة وتطلب منهم عدم بيع هذه الحلوى التي يعشقها الأطفال رغم ضررها ، واستجابت الروضة لرغبتها ولكن لفترة معينة وبعد ذلك عادت تبيع كما كانت.
لا يوجد وعي
وأكد، أحمد مدير لإحدى رياض الأطفال – اسم مستعار- أنه كان يهتم كثيرًا بجلب كل ما هو صحي لروضته ولكنه كان يتفاجأ عندما يرى الأطفال تأكل كل ما يمتنع عن إحضاره لأنه غير صحي ، مما أجبره على بيع جميع السكاكر وأنواع الشبس التي يرغب الأطفال بشرائها.
يواصل حديثه "الأهالي لا تلتزم بقوانين الروضة فلا يوجد وعي كافي لديهم ، موضحًا نوهنا كثيرًا بعدم جلب بعض الأطعمة التي تأثر على صحتهم ولكن دون جدوى لا أحد يستمع إلينا مما دفعنا أن نبيع بعض السكاكر وأنواع الشبس".
بدورها، تقول مديرة الطفل الموهوب ام سندس شحادة : " اهتم كثيرًا بكل ما هو صحي ومفيد ولا أقوم ببيع أي نوع من أنواع السكاكر الضارة ذات الصبغات الملونة إضافة إلى الشبس لأنه السبب الرئيسي بأمراض الأطفال ، مشيرة إلى أنها منذ بداية افتتحها للروضة تتابع ما يباع بمقصف الروضة إلى جانب ما يأكلوه.
تحاول أم سندس توعية الطفل نفسه حتى يمتنع عن الشراء داخل الروضة وخارجها، عن طريق ذكر أضرارها ومخاطرها والاستعانة بالفيديوهات التوضيحية.
حلوى الأطفال
يقول دكتور الأطفال في مستشفى الدرة محمد حلس إن المصدر الأساسي للطاقة هو السكر و لا نستطيع منع الطفل عن تناوله موضحًا أن السكر المتواجد بحلوى الأطفال خاصة المليئة بالصبغات غير سليم ويفتقد إلى الكثير من مصادر الطاقة الأساسية سيأخذها بدون فائدة ولا يؤدي إلى تقوية الذاكرة وزيادة الوزن.
يواصل تتواجد الصبغات بالسكاكر بكثرة ومعظم الشركات والمصانع تسعى إلى جعل حلوياتها أكثر تميزًا واغراء لدى المشتري ،بغض النظر إن كانت سليمة أم لا أو الكميات معتدلة، إضافة إلى عدم توفر الخبرة الكافية لدى العاملين بالمصانع في قطاع غزة بالمعايير السليمة.
وعن سلبيات الصبغات يقول حلس " تسبب تسوس للأسنان بشكل خيالي وسريع وتؤثر على الكلى مسببة فشل كلوي وتضعف امتصاص الكالسيوم مما يؤدي إلى هشاشة مبكرة في العظام".
ونصح الأهالى أن يعتنوا بغذاء أطفالهن وأن يختاروا كل شئ بعناية، ويبتعدوا عن الحلوى المليئة بالصبغات والاطعمة ذات المواد الحافظة، منوهًا إلى ضرورة الرقابة على الأطعمة وخلق برامج توعوية ونشرات ثقافية لتوعية القائمين على رياض الأطفال إضافة إلى الأهالي .
