في ظل تدهور الوضع الاقتصادي..طلاب جامعات غزة بين الآلام والأحلام الضائعة
خاص دنيا الوطن - أحلام عفانة
منذ ما يزيد عن عشر سنوات يعيش أهالي قطاع غزة تحت وطأة حصار خانق أنتج أزمات كثيرة أرهقت كاهل الغزيين، خاصة تدهور الوضع الاقتصادي الذي أدى إلى مزيداً من الفقر وحال دون مقدرتهم على توفير لقمة عيشهم.
مع بدء فتح باب التسجيل في الجامعات الفلسطينية لخريجي الثانوية العامة، ظهرت معاناة حقيقة تضاف إلى قائمة الآلام التي سرقت الحياة من أهالي القطاع في ظل الأوضاع الاقتصادية الطاحنة، وهي عدم قدرة الأهالي على تسجيل أبنائهم في الجامعات ودفع الرسوم والمصاريف الجامعية، ما يشكل عائقاً حقيقياً أمام مواصلة التعليم ومواكبة المسيرة العلمية.
رغم فرحتها بتفوقها في امتحانات الثانوية العامة بمعدل 97.4%، إلا أن الطالبة (ن. أ) بدا على وجهها علامات الحزن والضيق، نظراً لتبدد حلمها بالانتساب إلى الجامعة ودراسة الطب.
وقالت لـ "دنيا الوطن": "أشعر بالحزن الشديد لأنني لم أنل ما أطمح به ولم ألتحق بالجامعة، لأن الوضع الاقتصادي لعائلتي لا يسمح بذلك".
وعبّرت الحاجة أم العبد عن حزنها لعدم مقدرتها تدريس ابنتها المتفوقة في الجامعة وإلحاقها بالتخصص الذي تطمح به، وذلك بسبب وضعهم الاقتصادي الصعب فهي بالكاد تستطيع توفير لقمة العيش لهم، مطالبة الجهات المعنية بالنظر لحالة ابنتها وتوفير منحة لتدريسها في الجامعة.
ولا يختلف حال الطالب (ع. ك) الذي عبر بكلمات موجعة عن عدم استطاعة أهله من تدريسه في الجامعة بتخصص علاج مشاكل النطق والكلام الذي لطالما حلم به، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعاني منه.
وأعرب عن حزنه عندما يجد جميع الطلاب في سنه يذهبون إلى الجامعة وهو لا يستطيع، الأمر الذي أثار غضبه متسائلاً "إلى متى سيبقى الحال هكذا؟".
بدوره، أكد مدير دائرة المنح والخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم في غزة حمدي الدلو، على حرص الوزارة الشديد للوقوف إلى جانب الطالب بالذات المتفوق بأن تكفل حقه في التعليم خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، بالإضافة إلى قضية المعابر وعدم قدرة الطالب الخروج إلى دول أخرى للالتحاق بالمنحة الخاصة به.
وأشار إلى جهد الوزارة في إدارة المنح والبعثات، حيث قامت بجولة على ما يزيد عن (15) مؤسسة من مؤسسات قطاع غزة، وقدمت هذه المؤسسات ما يقرب من (550) منحة داخلية للطلبة سواء على مستوى الدبلوم أو البكالوريوس لطلبة الثانوية خريجي هذا العام، الأمر الذي أتاح فرصة كبيرة لهم.
وقال الدلو لـ "دنيا الوطن": "كنا حرصين الأخذ بعين الاعتبار واقع الطالب في الثانوية العامة من حصار وكهرباء وما يضغط عليه بشكل كبير أثناء الدراسة وأن يكون سبباً في عدم حصوله على معدلات عالية"، موضحاً أن هناك تجارب عديدة لطلاب التحقوا بالجامعة بمستوى متدني، لكن خلال الدراسة الجامعية كانوا من أوائل الدفعة.
وأوضح أن أصحاب المعدلات المنخفضة التي لا تؤهلهم دراسة تخصصات معينة أمامهم فرصة ليست بالسيئة فهناك الدبلوم، حيث إن الجامعات تقدم منح تتعلق بالوضع الاجتماعي فتقوم بعملية تصنيف للطلبة (سيء جداً، سيء، متوسط، جيد) وأيضاً من خلال الإعفاء الخاص بالأخوين أو الحافظ كتاب الله.
ولفت الدلو إلى ضرورة أن يكون هناك اجتهاداً كبيراً من الطالب في أن يبحث على منحة سواء داخلية من وزارة التربية ومؤسسات أخرى، أو خارجية من دول خارج البلد تقدم منح، مشدداً على أن المجتهد يبحث ويستطيع أن يتحصل على منحة.
وتابع: "نحن كوزارة نقف بجانب الطالب في جميع الأحوال ونكون داعمين له سواء بالمنح الداخلية أو الخارجية من خلال تدليل الطريق وتسهيل مهمة السفر له".
وشدد الدلو على أن الوزارة تطّلع على هذه القضايا أولاً بأول وتتابعها بشكل جيد، كما أن هناك تعاوناً كبيراً من قبل التعليم العالي لتيسير الدراسة للطلبة.
منذ ما يزيد عن عشر سنوات يعيش أهالي قطاع غزة تحت وطأة حصار خانق أنتج أزمات كثيرة أرهقت كاهل الغزيين، خاصة تدهور الوضع الاقتصادي الذي أدى إلى مزيداً من الفقر وحال دون مقدرتهم على توفير لقمة عيشهم.
مع بدء فتح باب التسجيل في الجامعات الفلسطينية لخريجي الثانوية العامة، ظهرت معاناة حقيقة تضاف إلى قائمة الآلام التي سرقت الحياة من أهالي القطاع في ظل الأوضاع الاقتصادية الطاحنة، وهي عدم قدرة الأهالي على تسجيل أبنائهم في الجامعات ودفع الرسوم والمصاريف الجامعية، ما يشكل عائقاً حقيقياً أمام مواصلة التعليم ومواكبة المسيرة العلمية.
رغم فرحتها بتفوقها في امتحانات الثانوية العامة بمعدل 97.4%، إلا أن الطالبة (ن. أ) بدا على وجهها علامات الحزن والضيق، نظراً لتبدد حلمها بالانتساب إلى الجامعة ودراسة الطب.
وقالت لـ "دنيا الوطن": "أشعر بالحزن الشديد لأنني لم أنل ما أطمح به ولم ألتحق بالجامعة، لأن الوضع الاقتصادي لعائلتي لا يسمح بذلك".
وعبّرت الحاجة أم العبد عن حزنها لعدم مقدرتها تدريس ابنتها المتفوقة في الجامعة وإلحاقها بالتخصص الذي تطمح به، وذلك بسبب وضعهم الاقتصادي الصعب فهي بالكاد تستطيع توفير لقمة العيش لهم، مطالبة الجهات المعنية بالنظر لحالة ابنتها وتوفير منحة لتدريسها في الجامعة.
ولا يختلف حال الطالب (ع. ك) الذي عبر بكلمات موجعة عن عدم استطاعة أهله من تدريسه في الجامعة بتخصص علاج مشاكل النطق والكلام الذي لطالما حلم به، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعاني منه.
وأعرب عن حزنه عندما يجد جميع الطلاب في سنه يذهبون إلى الجامعة وهو لا يستطيع، الأمر الذي أثار غضبه متسائلاً "إلى متى سيبقى الحال هكذا؟".
بدوره، أكد مدير دائرة المنح والخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم في غزة حمدي الدلو، على حرص الوزارة الشديد للوقوف إلى جانب الطالب بالذات المتفوق بأن تكفل حقه في التعليم خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، بالإضافة إلى قضية المعابر وعدم قدرة الطالب الخروج إلى دول أخرى للالتحاق بالمنحة الخاصة به.
وأشار إلى جهد الوزارة في إدارة المنح والبعثات، حيث قامت بجولة على ما يزيد عن (15) مؤسسة من مؤسسات قطاع غزة، وقدمت هذه المؤسسات ما يقرب من (550) منحة داخلية للطلبة سواء على مستوى الدبلوم أو البكالوريوس لطلبة الثانوية خريجي هذا العام، الأمر الذي أتاح فرصة كبيرة لهم.
وقال الدلو لـ "دنيا الوطن": "كنا حرصين الأخذ بعين الاعتبار واقع الطالب في الثانوية العامة من حصار وكهرباء وما يضغط عليه بشكل كبير أثناء الدراسة وأن يكون سبباً في عدم حصوله على معدلات عالية"، موضحاً أن هناك تجارب عديدة لطلاب التحقوا بالجامعة بمستوى متدني، لكن خلال الدراسة الجامعية كانوا من أوائل الدفعة.
وأوضح أن أصحاب المعدلات المنخفضة التي لا تؤهلهم دراسة تخصصات معينة أمامهم فرصة ليست بالسيئة فهناك الدبلوم، حيث إن الجامعات تقدم منح تتعلق بالوضع الاجتماعي فتقوم بعملية تصنيف للطلبة (سيء جداً، سيء، متوسط، جيد) وأيضاً من خلال الإعفاء الخاص بالأخوين أو الحافظ كتاب الله.
ولفت الدلو إلى ضرورة أن يكون هناك اجتهاداً كبيراً من الطالب في أن يبحث على منحة سواء داخلية من وزارة التربية ومؤسسات أخرى، أو خارجية من دول خارج البلد تقدم منح، مشدداً على أن المجتهد يبحث ويستطيع أن يتحصل على منحة.
وتابع: "نحن كوزارة نقف بجانب الطالب في جميع الأحوال ونكون داعمين له سواء بالمنح الداخلية أو الخارجية من خلال تدليل الطريق وتسهيل مهمة السفر له".
وشدد الدلو على أن الوزارة تطّلع على هذه القضايا أولاً بأول وتتابعها بشكل جيد، كما أن هناك تعاوناً كبيراً من قبل التعليم العالي لتيسير الدراسة للطلبة.

التعليقات