هل تؤدي المصالحة الفلسطينية لإنشاء مطار وميناء في قطاع غزة؟
خاص دنيا الوطن
يتوجه وفدا حركة حماس وفتح إلى القاهرة الثلاثاء المقبل، للتباحث في ملفات إتمام المصالحة، وعلى رأسها الموظفون والكهرباء والإعداد للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، بالإضافة إلى العديد من الأمور.
ويدور حديث هنا، حول إمكانية إنشاء المطار والميناء في قطاع غزة وبرعاية مصرية، خاصة في ظل جدية مصر وإصرارها على إتمام المصالحة الفلسطينية؟ وهنا لابد من طرح عدة أسئلة في هذا الجانب وهي: هل سيشهد قطاع غزة إنشاء ميناء ومطار بعد إتمام المصالحة؟ وكيف سيكو العمل عليهما؟
أكد مساعد مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق ممدوح الإمام، أن اتفاقية المعابر هي المتاحة حالياً، لافتاً إلى أنه مع فتح جميع المعابر ستتحسن الحالة العامة للمعيشة في قطاع غزة.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "اتفاقية المعابر نصت على انشاء مطار وميناء في غزة، ولكن إسرائيل قطعاً ستراوغ، ولكن الموضوع أصبح الآن صراعاً دبلوماسياً".
وأضاف: "الفلسطينيون الآن توحدوا، فلم يعد حجة لإسرائيل، فبوجود مفاوض فلسطيني واحد، سيتم العودة إلى اتفاقية المعابر تحت إشراف الاتحاد الأوروبي وإنشاء الميناء والمطار".
وحول آلية العمل على المعابر، أوضح، أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي المتحكمة في الميناء والمطار، لافتاً إلى أن هناك ترتيبات معينة ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل".
بدوره، أوضح المختص في الشأن الفلسطيني في جريدة (الأهرام) المصرية محمد جمعة، أن هناك أولويات أخرى ربما تتقدم على إنشاء ميناء ومطار في قطاع غزة، لافتاً إلى أن مهمة الحكومة حالياً، هي أن تنجح في مهمة إنهاء الانقسام".
وقال: "نحسم أولاً المسائل المتعلقة بازدواجية المؤسسات وقضايا الموظفين والمعابر وكيفية دمج الأجهزة الأمنية، فلو تم حسم ذلك، أتصور أنه من السهل تنفيذ المطار والميناء".
وأضاف: "ليس هناك رفض بإنشاء المطار والميناء من حيث المبدأ، ولكن أتحدث هنا عن جدول الأولويات، وبالتالي المهم هنا إنهاء القضايا التي من شأنها إنهاء الانقسام".
ورأى جمعة أن الأمر لا يتعلق بمصر فقط، وإنما في إرادة الفلسطينيين أولاً، مبيناً أن مصر لن يكون لها أي اعتراض فيما يتعلق بإنشاء الميناء والمطار إذا ما مضت الأمور بسلام.
وفيما يتعلق بآليات عمل المطار والميناء، أوضح جمعة، أن هناك اتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي حول آلية العمل، مؤكداً أنه لن يطرأ أي جديد.
وحول معبر رفح البري، أكد المختص في الشأن الفلسطيني، أنه إذا عادت الشرعية الفلسطينية إلى المعبر، ومارست الأمور فسيعمل معبر رفح بنفس الآلية التي كان يعمل بها قبل الانقسام، معتبراً أن عودة المراقبين الدوليين إلى المعبر لن يكون جوهرياً.
يتوجه وفدا حركة حماس وفتح إلى القاهرة الثلاثاء المقبل، للتباحث في ملفات إتمام المصالحة، وعلى رأسها الموظفون والكهرباء والإعداد للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، بالإضافة إلى العديد من الأمور.
ويدور حديث هنا، حول إمكانية إنشاء المطار والميناء في قطاع غزة وبرعاية مصرية، خاصة في ظل جدية مصر وإصرارها على إتمام المصالحة الفلسطينية؟ وهنا لابد من طرح عدة أسئلة في هذا الجانب وهي: هل سيشهد قطاع غزة إنشاء ميناء ومطار بعد إتمام المصالحة؟ وكيف سيكو العمل عليهما؟
أكد مساعد مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق ممدوح الإمام، أن اتفاقية المعابر هي المتاحة حالياً، لافتاً إلى أنه مع فتح جميع المعابر ستتحسن الحالة العامة للمعيشة في قطاع غزة.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "اتفاقية المعابر نصت على انشاء مطار وميناء في غزة، ولكن إسرائيل قطعاً ستراوغ، ولكن الموضوع أصبح الآن صراعاً دبلوماسياً".
وأضاف: "الفلسطينيون الآن توحدوا، فلم يعد حجة لإسرائيل، فبوجود مفاوض فلسطيني واحد، سيتم العودة إلى اتفاقية المعابر تحت إشراف الاتحاد الأوروبي وإنشاء الميناء والمطار".
وحول آلية العمل على المعابر، أوضح، أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي المتحكمة في الميناء والمطار، لافتاً إلى أن هناك ترتيبات معينة ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل".
بدوره، أوضح المختص في الشأن الفلسطيني في جريدة (الأهرام) المصرية محمد جمعة، أن هناك أولويات أخرى ربما تتقدم على إنشاء ميناء ومطار في قطاع غزة، لافتاً إلى أن مهمة الحكومة حالياً، هي أن تنجح في مهمة إنهاء الانقسام".
وقال: "نحسم أولاً المسائل المتعلقة بازدواجية المؤسسات وقضايا الموظفين والمعابر وكيفية دمج الأجهزة الأمنية، فلو تم حسم ذلك، أتصور أنه من السهل تنفيذ المطار والميناء".
وأضاف: "ليس هناك رفض بإنشاء المطار والميناء من حيث المبدأ، ولكن أتحدث هنا عن جدول الأولويات، وبالتالي المهم هنا إنهاء القضايا التي من شأنها إنهاء الانقسام".
ورأى جمعة أن الأمر لا يتعلق بمصر فقط، وإنما في إرادة الفلسطينيين أولاً، مبيناً أن مصر لن يكون لها أي اعتراض فيما يتعلق بإنشاء الميناء والمطار إذا ما مضت الأمور بسلام.
وفيما يتعلق بآليات عمل المطار والميناء، أوضح جمعة، أن هناك اتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي حول آلية العمل، مؤكداً أنه لن يطرأ أي جديد.
وحول معبر رفح البري، أكد المختص في الشأن الفلسطيني، أنه إذا عادت الشرعية الفلسطينية إلى المعبر، ومارست الأمور فسيعمل معبر رفح بنفس الآلية التي كان يعمل بها قبل الانقسام، معتبراً أن عودة المراقبين الدوليين إلى المعبر لن يكون جوهرياً.

التعليقات