بعد وضع شلح والتميمي على قائمة المطلوبين أمريكياً..بماذا علقت الفصائل الفلسطينية؟
خاص دنيا الوطن
نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، اليوم الخميس، تقريراً يحمل أسماء 29 شخصاً على مستوى العالم مدرجين على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI، منهم فلسطينيون وهم الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والأسيرة المحررة أحلام التميمي، والشيخ عبد العزيز عودة.
موقع "دنيا الوطن" استعرض مواقف الفصائل الفلسطينية وخرجت بالتقرير التالي..
حركة فتح
أكد رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، أنه على العالم أن يفرق بين "الإرهاب" والنضال من اجل نيل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وقال الجاغوب في لقاء مع "دنيا الوطن": "يبدو أن العالم لا يميز كون شعب يعيش تحت الاحتلال، فلو عاش تحت الاحتلال لعرف ماذا يعني أن يهان وبشكل يومي، وأن يفقد كرامته".
وأضاف: "الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح هو رجل وطني ومخلص لشعبيه وقضيته، حيث أن للجهاد الإسلامي مواقف مشرفة تتعلق بالمصالحة والوحدة الوطنية".
وتابع بقوله: "إذا كان رمضان شلح إرهابي، فماذا نستطيع ان نقول عن ليبرمان وشارون وشامير والكثير من الزعماء الإسرائيليين الذين توغلوا في الدم الفلسطيني وأسالوه في كل مكان، وماذا نقول للاحتلال على أراضي 67 الذي يستبيح الأرض والنساء والشجر والمياه، فكل ذلك هو الإرهاب الحقيقي وليس رمضان شلح".
الجبهة الشعبية
بدوره، دان جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أن مقاومة شعبنا مشروعة وليست "إرهاباً" وقد كفلتها كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية رأس الشر ومركز "الإرهاب" في العالم ويجب أن يجر قادتها ومسئوليها وجنرالاتها إلى المحاكم الدولية على ما اقترفوه من جرائم بحق العالم والإنسانية جمعاء.
وقال مزهر: "إن الإدارة الأمريكية هي آخر من يتحدث عن الإنسانية ومحاربة الإرهاب فتاريخها قاتم السواد وملئ بالمجازر، وهي التي تلطخت أيديها بدماء الأطفال والنساء والشيوخ في أكثر من بقعة في العالم، وهي الداعم والممول الرئيسي بالسلاح والمال للإرهاب العالمي خاصة إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة".
وأعرب مزهر عن وقوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الدكتور عبد الله شلح ، مؤكداً أن الجبهة ومعها فصائل المقاومة وكل صوت وطني حر يؤدي واجبه النضالي ستكون في نفس خندق المقاومة.
حركة حماس
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم اعتبر أن وضع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح والاسيرة المحررة أحلام التميمي على قائمة المطلوبين أمريكياً هو استمرار لانحياز الولايات المتحدة الامريكية للموقف الإسرائيلي المعادي للمقاومة الفلسطينية.
وقال: "حماس أكدت أن المقاومة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني كفلته كل القوانين الدولية والشرائع السماوية، وبالتالي ادانة الولايات المتحدة للمقاومين الفلسطينيين هو معارض للقانون الدولي الإنساني".
وبين أن هذه الإجراءات لن تسكر إرادة الشعب الفلسطيني ولا تصميمه على مواصلة النضال للاحتلال، وان الشعب الفلسطيني كان معرضا للاستهداف.
الجبهة الديمقراطية
بدوره أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن هذه تهديدات إسرائيلية لا يمكن ان تثني قيادات الشعب الفلسطيني على مواصلة نضالهم، معتبرا هذه الإجراءات هي خلط للأوراق لقطع الطريق على الجهود المبذولة على المصالحة الفلسطينية".
وأضاف: "تريد إسرائيل ان تستغل صمت المجتمع الدولي بمحاولة حرف الأنظار بأن المقاومة الفلسطينية مستغلة كل المنابر التي تحاول بعض الأطراف ان تصف المقاومة بالإرهاب".
وحمل أبو ظريفة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المس بحياة أحلام التميمي والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.
وقال أبو ظريفة: "إذا ما حاولت إسرائيل المس بالقيادات الفلسطينية ستدفع الثمن وستفتح أبواب جهنم عليها، وهي تعلم أن مثل هذه التهديدات لا يمكن ان تنطلي على الفلسطينيين، وبالتالي فان الرد على هذه التهديدات هو انجاز المصالحة والوحدة الفلسطينية لمجابهة العنجهية الإسرائيلية، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على قاعدة الشراكة والتمثيل النسبي".
نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، اليوم الخميس، تقريراً يحمل أسماء 29 شخصاً على مستوى العالم مدرجين على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI، منهم فلسطينيون وهم الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والأسيرة المحررة أحلام التميمي، والشيخ عبد العزيز عودة.
موقع "دنيا الوطن" استعرض مواقف الفصائل الفلسطينية وخرجت بالتقرير التالي..
حركة فتح
أكد رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، أنه على العالم أن يفرق بين "الإرهاب" والنضال من اجل نيل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وقال الجاغوب في لقاء مع "دنيا الوطن": "يبدو أن العالم لا يميز كون شعب يعيش تحت الاحتلال، فلو عاش تحت الاحتلال لعرف ماذا يعني أن يهان وبشكل يومي، وأن يفقد كرامته".
وأضاف: "الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح هو رجل وطني ومخلص لشعبيه وقضيته، حيث أن للجهاد الإسلامي مواقف مشرفة تتعلق بالمصالحة والوحدة الوطنية".
وتابع بقوله: "إذا كان رمضان شلح إرهابي، فماذا نستطيع ان نقول عن ليبرمان وشارون وشامير والكثير من الزعماء الإسرائيليين الذين توغلوا في الدم الفلسطيني وأسالوه في كل مكان، وماذا نقول للاحتلال على أراضي 67 الذي يستبيح الأرض والنساء والشجر والمياه، فكل ذلك هو الإرهاب الحقيقي وليس رمضان شلح".
الجبهة الشعبية
بدوره، دان جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أن مقاومة شعبنا مشروعة وليست "إرهاباً" وقد كفلتها كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية رأس الشر ومركز "الإرهاب" في العالم ويجب أن يجر قادتها ومسئوليها وجنرالاتها إلى المحاكم الدولية على ما اقترفوه من جرائم بحق العالم والإنسانية جمعاء.
وقال مزهر: "إن الإدارة الأمريكية هي آخر من يتحدث عن الإنسانية ومحاربة الإرهاب فتاريخها قاتم السواد وملئ بالمجازر، وهي التي تلطخت أيديها بدماء الأطفال والنساء والشيوخ في أكثر من بقعة في العالم، وهي الداعم والممول الرئيسي بالسلاح والمال للإرهاب العالمي خاصة إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة".
وأعرب مزهر عن وقوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الدكتور عبد الله شلح ، مؤكداً أن الجبهة ومعها فصائل المقاومة وكل صوت وطني حر يؤدي واجبه النضالي ستكون في نفس خندق المقاومة.
حركة حماس
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم اعتبر أن وضع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح والاسيرة المحررة أحلام التميمي على قائمة المطلوبين أمريكياً هو استمرار لانحياز الولايات المتحدة الامريكية للموقف الإسرائيلي المعادي للمقاومة الفلسطينية.
وقال: "حماس أكدت أن المقاومة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني كفلته كل القوانين الدولية والشرائع السماوية، وبالتالي ادانة الولايات المتحدة للمقاومين الفلسطينيين هو معارض للقانون الدولي الإنساني".
وبين أن هذه الإجراءات لن تسكر إرادة الشعب الفلسطيني ولا تصميمه على مواصلة النضال للاحتلال، وان الشعب الفلسطيني كان معرضا للاستهداف.
الجبهة الديمقراطية
بدوره أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن هذه تهديدات إسرائيلية لا يمكن ان تثني قيادات الشعب الفلسطيني على مواصلة نضالهم، معتبرا هذه الإجراءات هي خلط للأوراق لقطع الطريق على الجهود المبذولة على المصالحة الفلسطينية".
وأضاف: "تريد إسرائيل ان تستغل صمت المجتمع الدولي بمحاولة حرف الأنظار بأن المقاومة الفلسطينية مستغلة كل المنابر التي تحاول بعض الأطراف ان تصف المقاومة بالإرهاب".
وحمل أبو ظريفة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المس بحياة أحلام التميمي والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.
وقال أبو ظريفة: "إذا ما حاولت إسرائيل المس بالقيادات الفلسطينية ستدفع الثمن وستفتح أبواب جهنم عليها، وهي تعلم أن مثل هذه التهديدات لا يمكن ان تنطلي على الفلسطينيين، وبالتالي فان الرد على هذه التهديدات هو انجاز المصالحة والوحدة الفلسطينية لمجابهة العنجهية الإسرائيلية، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على قاعدة الشراكة والتمثيل النسبي".

التعليقات