عن الحكومة والشباب
دنيا عبدالله
أثار لقاء رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله بنخبة من ممثلي الشباب في قطاع غزة الليلة ردود أفعال واسعة.
ولعل أبرز ما أثار الجدل هو مقطع الفيديو الذي انتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي لمداخلة الناشط الشبابي إيهاب أبوعرمانة الذي وقف أمام رئيس الوزراء يصدح بصوته متحدثا عن معاناة الشباب خلال ١١ عاما من الانقسام المرير.
وبقدر سعادة الشباب بما عبر عنه زميلهم بعفوية وتجرد أثارا عاطفة الجميع، إلا أن سعادتنا برئيس الوزراء أكبر، فلربما هي المرة الأولى التي يقف فيها مواطن ويصرخ بملء صوته في حضور مسؤول رسمي او حزبي بهذه الصورة، فيما يتسع صدر رئيس الوزراء للجميع ويستمع لمداخلاتهم وهمومهم حتى النهاية.
ورغم ان من غير الإنصاف الالقاء بويلات ١١ عاما من الانقسام في وجه الحكومة التي ولدت في ظروف غير طبيعية ولم تبدأ في تسلم مهامها الكاملة والفعلية على الأرض الا امس الأول إلا ان المواطنون يعلقون الامال العريضة على هذه الحكومة وينظرون لها على أنها الملاذ الأخير والعصا السحرية التي ستنقذهم من وحل الفقر والمرض والبطالة الذي حوصروا داخله ١١ عاما.
مشاكل الشباب كبيرة ويمكن القول انها باتت متجذرة وعشرات الخطوات والحلول السحرية لن تقوم بحلها تماما، لكن مافعله رئيس الوزراء اليوم هو بداية الطريق وهو الخطوة الاولى التي بدأ بها مشوار الألف ميل، فرغم كل الصعوبات فإن الرجل أبدى رغبته الحقيقية في المضي قدما فيما هو عازم عليه حتى النهاية.
فالبداية كانت في الاستماع لهموم الشباب ومطالبهم والجلوس معهم على نفس الطاولة، الامر الذي جعل الجميع يرى في هذا اللقاء تأسيس لعلاقة جديدة وشراكة حقيقية بين النخبة السياسية والشباب تقوم على احترام العقول والقدرات والطاقات الشابة بعد تهميش استمر اكثر من ١١عاما.
أثار لقاء رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله بنخبة من ممثلي الشباب في قطاع غزة الليلة ردود أفعال واسعة.
ولعل أبرز ما أثار الجدل هو مقطع الفيديو الذي انتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي لمداخلة الناشط الشبابي إيهاب أبوعرمانة الذي وقف أمام رئيس الوزراء يصدح بصوته متحدثا عن معاناة الشباب خلال ١١ عاما من الانقسام المرير.
وبقدر سعادة الشباب بما عبر عنه زميلهم بعفوية وتجرد أثارا عاطفة الجميع، إلا أن سعادتنا برئيس الوزراء أكبر، فلربما هي المرة الأولى التي يقف فيها مواطن ويصرخ بملء صوته في حضور مسؤول رسمي او حزبي بهذه الصورة، فيما يتسع صدر رئيس الوزراء للجميع ويستمع لمداخلاتهم وهمومهم حتى النهاية.
ورغم ان من غير الإنصاف الالقاء بويلات ١١ عاما من الانقسام في وجه الحكومة التي ولدت في ظروف غير طبيعية ولم تبدأ في تسلم مهامها الكاملة والفعلية على الأرض الا امس الأول إلا ان المواطنون يعلقون الامال العريضة على هذه الحكومة وينظرون لها على أنها الملاذ الأخير والعصا السحرية التي ستنقذهم من وحل الفقر والمرض والبطالة الذي حوصروا داخله ١١ عاما.
مشاكل الشباب كبيرة ويمكن القول انها باتت متجذرة وعشرات الخطوات والحلول السحرية لن تقوم بحلها تماما، لكن مافعله رئيس الوزراء اليوم هو بداية الطريق وهو الخطوة الاولى التي بدأ بها مشوار الألف ميل، فرغم كل الصعوبات فإن الرجل أبدى رغبته الحقيقية في المضي قدما فيما هو عازم عليه حتى النهاية.
فالبداية كانت في الاستماع لهموم الشباب ومطالبهم والجلوس معهم على نفس الطاولة، الامر الذي جعل الجميع يرى في هذا اللقاء تأسيس لعلاقة جديدة وشراكة حقيقية بين النخبة السياسية والشباب تقوم على احترام العقول والقدرات والطاقات الشابة بعد تهميش استمر اكثر من ١١عاما.

التعليقات