المفوض السياسي: رعاية المسنين تعبير عن الوفاء لشريحة عزيزة من شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة، بمناسبة يوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من تشرين الأول من كل عام، احتفالاً في بيت المسنين التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي – رام الله، اشتمل على العديد من الفعاليات الترفيهية والمساندة للمسنين في هذه المناسبة، بمشاركة وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، ونائب مدير مديرية التنمية الاجتماعية سليم عودة، والعقيد رياض حامد منسق لجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية، ومدير مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة حاتم كراجة، وممثلين عن مديرية الأوقاف وقيادة الأمن الوطني، والناشطة النسوية باسمة طه، بالاضافة فرقة الأمن الوطني الموسيقية.
وفي بداية الاحتفال ألقى المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد كلمة أكد خلالها على أهمية احياء هذه المناسبة الهامة، وهي تعبير عن الوفاء لشريحة عزيز من شعبنا الفلسطيني هم أمهاتنا واباؤنا الذين شاءت ظروفهم أن يكونوا في رعاية بيت المسنين، وضرورة رعايتهم والاهتمام بهم على مدار العام، داعياً كافة ممثلي المؤسسات المشاركة في هذه الفعالية، وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني ومؤسساته الى ايلاء هذه الشريحة العزيزة الاهتمام والرعاية التي تستحقهما.
واضاف المفوض السياسي إننا في هذه المؤسسة العريقة جمعية الاتحاد النسائي العربي – رام الله، نعبر عن اعتزازنا وفخرنا بالاخت المناضلة نهلة قورة رئيسة الجمعية والاخت المديرة التنفيذية نوال قندح، ومجلس ادارة الجمعية والمشرفات والمشرفين وقسم التمريض على جهودهم الكبيرة في احتضان كبار السن والسهر على راحتهم، من اجل ايجاد ظروف ملائمة تساعدهم على الاستمرار بحياتهم في اجواء من العطف والتقدير، وهي رسالة عظيمة نثمنها ونؤكد اننا سنبقى داعمين لهم في أداء هذه الرسالة التي هي واجب رسمي وشعبي طوال أيام السنة.
وألقى وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب كلمة عبر خلالها تقديره لجهود مفوضية التوجيه السياسي في رام الله لمساندتها المؤسسات الراعية لهذه الشريحة العزيزة، مؤكداً على اهتمام وزارة شؤون المرأة الكبيرة في التشبيك مع المؤسسات من أجل توفير الدعم المناسب لدور المسنين، ومعرباً عن اعتزازه بإدارة الجمعية والمشرفين عليها، حيث اننا نهتم بهذه الشريحة ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية وسنعمل بشكل دائم على دعمها والوقوف الى جانبها كواجب وطني وانساني واجتماعي يفرضه علينا الوفاء لمن ضحوا وأفنوا حياتهم من أجلنا.
من جهتها ثمنت رئيسة الجمعية نهلة قورة هذه اللفتة الكريمة من التوجيه السياسي والمؤسسات المشاركة في هذه الفعالية وهي إن دلت على شيء انما تدل على حرص الجميع على ان تكون شريحة المسنين الفلسطينيين في صدارة الاهتمام والرعاية والمحبة، داعية كافة المؤسسات وشرائح المجتمع الى المزيد من الاهتمام بهذه الشريحة وخاصة اننا في المؤسسة نعتمد على التبرعات الخيرية ولا يوجد دخل ثابت للجمعية.
وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والتفاعلية والترفيهية وقدمت فرقة الأمن الوطني للموسيقى العسكرية بقيادة الفنان مساعد أول/ جاسم عابد، والفنان رقيب أول/ وائل أبو زيد العديد من الأغاني التراثية والوطنية التي نالت استحسان الجميع، كما تخلله توزيع الورود على المشرفات وتقديم مساعدة عينية لنزلاء الجمعية من المسنين والمسنات.
ولاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً من المسنين والمسنات حيث عبروا عن بهجتهم وسعادتهم الكبيرة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة، بمناسبة يوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من تشرين الأول من كل عام، احتفالاً في بيت المسنين التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي – رام الله، اشتمل على العديد من الفعاليات الترفيهية والمساندة للمسنين في هذه المناسبة، بمشاركة وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، ونائب مدير مديرية التنمية الاجتماعية سليم عودة، والعقيد رياض حامد منسق لجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية، ومدير مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة حاتم كراجة، وممثلين عن مديرية الأوقاف وقيادة الأمن الوطني، والناشطة النسوية باسمة طه، بالاضافة فرقة الأمن الوطني الموسيقية.
وفي بداية الاحتفال ألقى المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد كلمة أكد خلالها على أهمية احياء هذه المناسبة الهامة، وهي تعبير عن الوفاء لشريحة عزيز من شعبنا الفلسطيني هم أمهاتنا واباؤنا الذين شاءت ظروفهم أن يكونوا في رعاية بيت المسنين، وضرورة رعايتهم والاهتمام بهم على مدار العام، داعياً كافة ممثلي المؤسسات المشاركة في هذه الفعالية، وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني ومؤسساته الى ايلاء هذه الشريحة العزيزة الاهتمام والرعاية التي تستحقهما.
واضاف المفوض السياسي إننا في هذه المؤسسة العريقة جمعية الاتحاد النسائي العربي – رام الله، نعبر عن اعتزازنا وفخرنا بالاخت المناضلة نهلة قورة رئيسة الجمعية والاخت المديرة التنفيذية نوال قندح، ومجلس ادارة الجمعية والمشرفات والمشرفين وقسم التمريض على جهودهم الكبيرة في احتضان كبار السن والسهر على راحتهم، من اجل ايجاد ظروف ملائمة تساعدهم على الاستمرار بحياتهم في اجواء من العطف والتقدير، وهي رسالة عظيمة نثمنها ونؤكد اننا سنبقى داعمين لهم في أداء هذه الرسالة التي هي واجب رسمي وشعبي طوال أيام السنة.
وألقى وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب كلمة عبر خلالها تقديره لجهود مفوضية التوجيه السياسي في رام الله لمساندتها المؤسسات الراعية لهذه الشريحة العزيزة، مؤكداً على اهتمام وزارة شؤون المرأة الكبيرة في التشبيك مع المؤسسات من أجل توفير الدعم المناسب لدور المسنين، ومعرباً عن اعتزازه بإدارة الجمعية والمشرفين عليها، حيث اننا نهتم بهذه الشريحة ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية وسنعمل بشكل دائم على دعمها والوقوف الى جانبها كواجب وطني وانساني واجتماعي يفرضه علينا الوفاء لمن ضحوا وأفنوا حياتهم من أجلنا.
من جهتها ثمنت رئيسة الجمعية نهلة قورة هذه اللفتة الكريمة من التوجيه السياسي والمؤسسات المشاركة في هذه الفعالية وهي إن دلت على شيء انما تدل على حرص الجميع على ان تكون شريحة المسنين الفلسطينيين في صدارة الاهتمام والرعاية والمحبة، داعية كافة المؤسسات وشرائح المجتمع الى المزيد من الاهتمام بهذه الشريحة وخاصة اننا في المؤسسة نعتمد على التبرعات الخيرية ولا يوجد دخل ثابت للجمعية.
وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والتفاعلية والترفيهية وقدمت فرقة الأمن الوطني للموسيقى العسكرية بقيادة الفنان مساعد أول/ جاسم عابد، والفنان رقيب أول/ وائل أبو زيد العديد من الأغاني التراثية والوطنية التي نالت استحسان الجميع، كما تخلله توزيع الورود على المشرفات وتقديم مساعدة عينية لنزلاء الجمعية من المسنين والمسنات.
ولاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً من المسنين والمسنات حيث عبروا عن بهجتهم وسعادتهم الكبيرة.
