مركز غزة:43 نتهاكا إسرائيلياً خلال شهر أيلول

رام الله - دنيا الوطن
سجل شهر أيلول/سبتمبر الماضي انخفاضا ملموسا في حجم الانتهاكات بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية مقارنة بشهر آب المنصرم, حيث رصد مركز غزة لحرية الإعلام (43) انتهاكا, ارتكبت الجزء الأكبر منها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاولة واضحة لإخفاء الحقائق ومنع الصحفيين من تغطية ونقل الاعتداءات ضد المدنيين العزل.

وبينما رصد المركز خلال شهر آب  ارتفاعا في حجم الانتهاكات بلغت ((63 انتهاكا, ارتكبت الجزء الأكبر منها الجهات الفلسطينية, وذلك بعد تطبيق " قانون الجرائم الالكترونية" الجديد في الضفة الغربية والذي صادق عليه الرئيس محمود عباس في 25 /يوليو الماضي.

سجل المركز خلال شهر آب (38) انتهاكا بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية, ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وانخفاض ملموس في حجم الانتهاكات من قبل الجهات الفلسطينية والتي بلغت (5) انتهاكات من قبل الجهات الفلسطينية,(3) في الضفة الغربية, و(2) في قطاع غزة .

وتمثلت الانتهاكات الإسرائيلية باعتقال (4) صحفيين وهم :" الصحفي حازم بدر, ورغيد طبيسة, ومحمد عوض, وعبد الرحمن عوض", إضافة إلى استدعاء (2) وهم : " داوود عفانة, وأحمد جلاجل", بينما سجل المركز (3) حالات احتجاز بحق كل من:" كايد حسنين, عصام الريماوي, علاء بدارنة".

ورصد المركز(3) حالات نطق بالحكم بحق كل من :" الصحفي يوسف شلبي, وعلاء الطيطي, ومصطفى الخواجا", كما سجل(6) حالات تمديد اعتقال بحق :"رغيد طبيسة, وطاقم إذاعة السنابل المغلقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي هم:" منتصر نصار، محمد أكرم عمران، نضال عمرو، حامد النمورة ومدير الإذاعة أحمد سميح الدراويش" .

فيما وثق (5) حالات إصابة أو اعتداء وهم :" سامر حمد, مشهور الوحواح, مصعب الخطيب, جعفر اشتيه, رائد أبو ارميلة", ورصد حالتي(2) تهديد بالسجن بحق الصحفي طلال أبو رحمة أثناء سفره عبر معبر الكرامة, وتهديد المصور عصام الريماوي بإطلاق النار اتجاهه,  اضافة إلى حالتي(2) اقتحام" لمطبعة النور,  ومنزل الصحفي رغيد طبيسة", وحالتي (2) مصادرة معدات وطابعات واموال مطبعة النور , وهارديسك الكمبيوتر والهاتف النقال  الخاص بالصحفي طبيسة.  

وكان قد سجل المركز حالة واحدة (1) اغلاق مطبعة النور, وحالة واحدة (1) منع من التغطية بحق الصحفي وليد العمر, وحالتي(2) غرامة مالية قدرها 3آلاف شيكل بحق مراسلي قناة الأقصى علاء الطيطي ومصطفي الخواجا .

كما لا يزال هناك (33) صحفي معتقل في سجون الاحتلال, منهم (10) صدر الحكم بحقهم, و(18) ينتظرون الحكم بحقهم,و(5) معتقلين اعتقال إداري .

أما الجهات الفلسطينية سجل انخفاضا ملموسا مقارنة بشهر آب الماضي الذي سجل(39) انتهاكاً, ورصد المركز خلال شهر أيلول (5) انتهاكات, اعتقال كل من الصحفي أيمن القواسمي, وعيسى عمرو, والحكم الغيابي  والغرامة المالي بحق الصحافية هاجر حرب.

ويعبر المركز عن  قلقه الشديد إزاء استمرار وتصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والجهات الفلسطينية ،وما تشكله من خطورة على سلامة وحياة الصحفيين وحرية تنقلهم وعملهم وهو ما يستوجب من جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية الفلسطينية والدولية التحرك الفعلي والجاد لأجل وقف سياسة الاستهداف والملاحقة والتعديات, ويدعو مركز الدوحة لحرية الإعلام للإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين ووقف الاستدعاءات والتحقيقات غير القانونية، ويذكر المركز بضرورة احترام كافة المواثيق المتعلقة بحرية الإعلام واحترام وتطبيق المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .