نواب التغيير: المصالحة هي البوابة لوحدة وطنية فلسطينية شاملة
رام الله - دنيا الوطن
أكد نواب كتلة التغيير والإصلاح أن المصالحة الفلسطينية تشكل خياراً استراتيجياً لدى حركة حماس لحشد كل الجهود في مواجهة مخططات الاحتلال، مشددين على أن حركة حماس ذهبت للمصالحة على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة، ولن تغادر المشهد السياسي الفلسطيني خدمة لشعبنا والمشروع الوطني الفلسطيني، وتشكل مكوناً أساسياً واستراتيجياً على المستوى الفلسطيني، وأن حماس ستشارك في أي حكومة وحدة وطنية وفق استحقاقات المرحلة القادمة، وأجمع النواب أن حركة حماس أثبت في كل المحطات أنها الحريصة على وحدة شعبنا وتحقيق المصالحة.
النائب د. صلاح البردويل أكد أن حركة حماس ماضية بكل إرادة نحو المصالحة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الكاملة في كل الملفات والقضايا في الضفة والقطاع وبرعاية مصرية، مشيراً أنه لن يسمح بالتراجع عن هذه الإرادة القوية خدمة لمصالح شعبنا ورفعاً للضغط الذي يمارس ضده وحشداً لكل الجهود في مواجهة الاحتلال الصهيوني من أجل تحرير القدس والمقدسات.
وأوضح النائب البردويل أن حماس ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية القادمة بعد دعوة القاهرة لذلك.
وشدد البردويل أن حماس لن تغادر المشهد السياسي، موضحاً أن حماس دخلت الساحة السياسية خدمة لشعبها وللمشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته أكد النائب مشير المصري أن المصالحة الفلسطينية ماضية وأن الإرادة الوطنية باتت أكثر توفراً من سابق عهدها على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة، للتخفيف على شعبنا ولتحشيد قوى شعبنا خلف مشروع التحرير لنستطيع موحدين مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية”.
وشدد النائب المصري أن حركة حماس قدمت تنازلات كثيرة في تاريخ المصالحة رغم أنها تشكل أغلبية برلمانية، مضيفا:” حماس آثرت من موقع إيمانها بالشراكة الوطنية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية منذ عام 2006 وصولاً لتوقيع اتفاق القاهرة عام 2011 ثم تنازلها عن الحكومة في اتفاق الشاطئ عام 2017 وبالتالي فإن ما تقدمه حركة حماس يأتي في سياق إرادتها الوطنية وحسن النوايا واستمرار لمنهجها المؤمن بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والمنطلق من الشراكة الوطنية”.
وبين النائب المصري أن حركة حماس ستكون جزء أصيل ضمن أي حكومة قادمة وفق استحقاقات المرحلة القادمة هو تشكيل حكومة وطنية.
وشدد النائب المصري أن حركة حماس لن تغادر المشهد السياسي الفلسطيني وأنها تشكل مكون أساسي واستراتيجي في المشهد السياسي الفلسطيني، مشيراً أن حركة حماس تشكل رائدة مشروع التحرير وهي تمثل الأغلبية البرلمانية ووجود حركة حماس في المشهد السياسي الفلسطيني هو مصلحة لشعبنا وقضيتنا العادلة ونحن معنيون أن يحتشد الكل الفلسطيني في إطار مشروع التحرير.
من جهته أكد النائب يحيى العبادسة أن تفكك الاعتراضات الدولية والإقليمية على إتمام المصالحة يعطي الأمل بتحقيقها هذه المرة، موضحاً أن الجو أصبح مهيئاً بالبيئة الإقليمية والدولية، مشيراً أن لدى حماس إرادة قوية بتحقيق المصالحة.
وشدد النائب العبادسة أن الدافع لدى حركة حماس لإنجاح المصالحة هو الأرض الفلسطينية المحتلة وآمال الشعب الفلسطيني التي لا زالت لم تتحقق بالعودة والتحرير، مضيفاً “ هذه الأهداف تدفعنا وتحثنا من اجل المصالحة لأن المصالحة تشكل رافعة وطنية نحو إعادة بناء المؤسسات الوطنية.
من جهتها أكدت النائب د. جميلة الشنطي أن حماس تسير نحو المصالحة وهي قوية وحاضرة في القضية الفلسطينية.
وأشارت النائب الشنطي أن الذي دفع حماس لتقديم تنازلات لإتمام المصالحة هو التخفيف عن آلام شعبنا بعد معاناة الحصار والحروب.
وشددت النائب الشنطي أن حركة حماس لن تكون يوم ما ضد المصالحة ولكنها ستقف في وجه مشروع إلغاء المقاومة.
وأوضحت النائب الشنطي أن الدافع الأهم لتحقيق المصالحة هو التخفيف من معاناة شعبنا بعد الحروب التي تعرض لها والتفرغ لمشروع التحرير والمقاومة ومواجهة مخططات الاحتلال والمشاريع الاستيطانية وتحرير الأسرى والمسرى، مثمنةً احتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة واستعداده لتقديم التضحيات في سبيل تحرير فلسطين.
النائب د. الأسطل أشار إلى أن حماس قدمت مرونة سياسية تجاه المصالحة كخطوة على طريق تحشيد الشعب الفلسطيني نحو تحرير فلسطين وأن الذي دفعنا لذلك إيماناً بالشراكة ورفضنا لمبدأ التفرد، داعياً الفصائل الفلسطينية للشراكة تمهيداً للوحدة والتجمع على خيار التحرير وانتزاع الحقوق من الاحتلال
وأوضح النائب د.الأسطل أن نجاح المصالحة يعد خطوة مهمة على طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية الكاملة بين فصائل ومكونات الشعب الفلسطيني مما يعزز الاتفاق على برنامج وطني يدعم ويحمي المقاومة نحو تحرير فلسطين كل فلسطين.
أكد نواب كتلة التغيير والإصلاح أن المصالحة الفلسطينية تشكل خياراً استراتيجياً لدى حركة حماس لحشد كل الجهود في مواجهة مخططات الاحتلال، مشددين على أن حركة حماس ذهبت للمصالحة على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة، ولن تغادر المشهد السياسي الفلسطيني خدمة لشعبنا والمشروع الوطني الفلسطيني، وتشكل مكوناً أساسياً واستراتيجياً على المستوى الفلسطيني، وأن حماس ستشارك في أي حكومة وحدة وطنية وفق استحقاقات المرحلة القادمة، وأجمع النواب أن حركة حماس أثبت في كل المحطات أنها الحريصة على وحدة شعبنا وتحقيق المصالحة.
النائب د. صلاح البردويل أكد أن حركة حماس ماضية بكل إرادة نحو المصالحة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الكاملة في كل الملفات والقضايا في الضفة والقطاع وبرعاية مصرية، مشيراً أنه لن يسمح بالتراجع عن هذه الإرادة القوية خدمة لمصالح شعبنا ورفعاً للضغط الذي يمارس ضده وحشداً لكل الجهود في مواجهة الاحتلال الصهيوني من أجل تحرير القدس والمقدسات.
وأوضح النائب البردويل أن حماس ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية القادمة بعد دعوة القاهرة لذلك.
وشدد البردويل أن حماس لن تغادر المشهد السياسي، موضحاً أن حماس دخلت الساحة السياسية خدمة لشعبها وللمشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته أكد النائب مشير المصري أن المصالحة الفلسطينية ماضية وأن الإرادة الوطنية باتت أكثر توفراً من سابق عهدها على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة، للتخفيف على شعبنا ولتحشيد قوى شعبنا خلف مشروع التحرير لنستطيع موحدين مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية”.
وشدد النائب المصري أن حركة حماس قدمت تنازلات كثيرة في تاريخ المصالحة رغم أنها تشكل أغلبية برلمانية، مضيفا:” حماس آثرت من موقع إيمانها بالشراكة الوطنية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية منذ عام 2006 وصولاً لتوقيع اتفاق القاهرة عام 2011 ثم تنازلها عن الحكومة في اتفاق الشاطئ عام 2017 وبالتالي فإن ما تقدمه حركة حماس يأتي في سياق إرادتها الوطنية وحسن النوايا واستمرار لمنهجها المؤمن بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والمنطلق من الشراكة الوطنية”.
وبين النائب المصري أن حركة حماس ستكون جزء أصيل ضمن أي حكومة قادمة وفق استحقاقات المرحلة القادمة هو تشكيل حكومة وطنية.
وشدد النائب المصري أن حركة حماس لن تغادر المشهد السياسي الفلسطيني وأنها تشكل مكون أساسي واستراتيجي في المشهد السياسي الفلسطيني، مشيراً أن حركة حماس تشكل رائدة مشروع التحرير وهي تمثل الأغلبية البرلمانية ووجود حركة حماس في المشهد السياسي الفلسطيني هو مصلحة لشعبنا وقضيتنا العادلة ونحن معنيون أن يحتشد الكل الفلسطيني في إطار مشروع التحرير.
من جهته أكد النائب يحيى العبادسة أن تفكك الاعتراضات الدولية والإقليمية على إتمام المصالحة يعطي الأمل بتحقيقها هذه المرة، موضحاً أن الجو أصبح مهيئاً بالبيئة الإقليمية والدولية، مشيراً أن لدى حماس إرادة قوية بتحقيق المصالحة.
وشدد النائب العبادسة أن الدافع لدى حركة حماس لإنجاح المصالحة هو الأرض الفلسطينية المحتلة وآمال الشعب الفلسطيني التي لا زالت لم تتحقق بالعودة والتحرير، مضيفاً “ هذه الأهداف تدفعنا وتحثنا من اجل المصالحة لأن المصالحة تشكل رافعة وطنية نحو إعادة بناء المؤسسات الوطنية.
من جهتها أكدت النائب د. جميلة الشنطي أن حماس تسير نحو المصالحة وهي قوية وحاضرة في القضية الفلسطينية.
وأشارت النائب الشنطي أن الذي دفع حماس لتقديم تنازلات لإتمام المصالحة هو التخفيف عن آلام شعبنا بعد معاناة الحصار والحروب.
وشددت النائب الشنطي أن حركة حماس لن تكون يوم ما ضد المصالحة ولكنها ستقف في وجه مشروع إلغاء المقاومة.
وأوضحت النائب الشنطي أن الدافع الأهم لتحقيق المصالحة هو التخفيف من معاناة شعبنا بعد الحروب التي تعرض لها والتفرغ لمشروع التحرير والمقاومة ومواجهة مخططات الاحتلال والمشاريع الاستيطانية وتحرير الأسرى والمسرى، مثمنةً احتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة واستعداده لتقديم التضحيات في سبيل تحرير فلسطين.
النائب د. الأسطل أشار إلى أن حماس قدمت مرونة سياسية تجاه المصالحة كخطوة على طريق تحشيد الشعب الفلسطيني نحو تحرير فلسطين وأن الذي دفعنا لذلك إيماناً بالشراكة ورفضنا لمبدأ التفرد، داعياً الفصائل الفلسطينية للشراكة تمهيداً للوحدة والتجمع على خيار التحرير وانتزاع الحقوق من الاحتلال
وأوضح النائب د.الأسطل أن نجاح المصالحة يعد خطوة مهمة على طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية الكاملة بين فصائل ومكونات الشعب الفلسطيني مما يعزز الاتفاق على برنامج وطني يدعم ويحمي المقاومة نحو تحرير فلسطين كل فلسطين.
