كيف تناول الإعلام العبري زيارة الحكومة لغزة؟ ما هو موقف الحكومة الإسرائيلية؟
خاص دنيا الوطن
يبدو أن زيارة الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمد الله إلى قطاع غزة وتسلمها زمام الأمور، أصبحت تؤسس لمرحلة جديدة في طريق إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
ولكن السؤال هنا، كيف تناول الإعلام العبري هذه المصالحة؟ وكيف سيكون موقف الحكومة الإسرائيلية تجاه ذلك؟
أكد المختص في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة، أن هناك تصريحاً لنتنياهو على القناة العاشرة العبرية، أعرب من خلاله على عدم موافقته بحكومة "متعنتة" ترفض السلام، لافتاً إلى أنه أثبت في هيئة الأمم المتحدة، أن نتنياهو هو من يرفض السلام.
وأوضح جعارة في لقاء مع "دنيا الوطن" أما على صعيد الوزراء، فإنه لا يوجد حتى اللحظة أي وزير إسرائيلي تحدث حول المصالحة، مشيراً إلى أن نتنياهو وجه في السابق تحذيراً للرئيس محمود عباس وقال له: (إما حماس وإما السلام).
وفي السياق، فإن الثابت في القنوات الإسرائيلية هو أن سياسة الحصار والتجويع لسكان قطاع غزة، قد أثمرت بسبب الضغط، موضحاً أنه بحسب القنوات الإسرائيلية فقط أصبح سبب المصالحة، هو التجويع والحصار الذي شعر بهما الغزاويون.
وأشار جعارة إلى أن القنوات العبرية تقول: إن المهم في المصالحة هي مكانة كتائب القسام فيها، مبيناً أن إحدى القنوات العبرية قالت: إن هذه المصالحة هي لمصلحة إسرائيل، ولكن على المدى الطويل، فستكون ليست بمصلحة إسرائيل.
في السياق ذاته، أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي أن سبب فشل جولات المصالحة السابقة، يعود إلى عدم وجود تدخل أمريكي فيها، ولكن الآن فإن الدعم الأمريكي أصبح أقوى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وناشد جعارة كلاً من الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأن يكون النموذج الوحيد لهذه المصالحة هو قول ميشيل عون الرئيس اللبناني في الأمم المتحدة عندما قال: "سلاح المقاومة درع للدولة، والدولة درع للمقاومة".
بدوره، أوضح المحلل في الشأن الإسرائيلي إبراهيم جابر، أن إسرائيل لن تترك الأمور هكذا، وإنما ستعمل على تعطيل المصالحة، حيث إن مصلحتها ليست في المصالحة وإنما في الانقسام.
وقال: "إسرائيل ستُفعل من أدواتها ضد السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل ثنيها عن موضوع المصالحة، إما من خلال تجميع الأموال والضرائب الفلسطينية، أو تصعيد أدوات أخرى قد تكون استفزازية على مستوى أراضي الضفة الغربية وإما بالإغلاق أو الاستيطان أو سحب بطاقات VIP من بعض الفلسطينيين".
على ذلك، أشار جابر إلى أن المصالحة أصبحت كابوساً لإسرائيل، لأنه إذا ما اتحدت الضفة الغربية وقطاع غزة، وانتهى الانقسام، فإن قوة الطرف الفلسطيني، ستصبح بشكل أكبر، وبالتالي ستؤرق الطرف الإسرائيلي.
يبدو أن زيارة الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمد الله إلى قطاع غزة وتسلمها زمام الأمور، أصبحت تؤسس لمرحلة جديدة في طريق إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
ولكن السؤال هنا، كيف تناول الإعلام العبري هذه المصالحة؟ وكيف سيكون موقف الحكومة الإسرائيلية تجاه ذلك؟
أكد المختص في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة، أن هناك تصريحاً لنتنياهو على القناة العاشرة العبرية، أعرب من خلاله على عدم موافقته بحكومة "متعنتة" ترفض السلام، لافتاً إلى أنه أثبت في هيئة الأمم المتحدة، أن نتنياهو هو من يرفض السلام.
وأوضح جعارة في لقاء مع "دنيا الوطن" أما على صعيد الوزراء، فإنه لا يوجد حتى اللحظة أي وزير إسرائيلي تحدث حول المصالحة، مشيراً إلى أن نتنياهو وجه في السابق تحذيراً للرئيس محمود عباس وقال له: (إما حماس وإما السلام).
وفي السياق، فإن الثابت في القنوات الإسرائيلية هو أن سياسة الحصار والتجويع لسكان قطاع غزة، قد أثمرت بسبب الضغط، موضحاً أنه بحسب القنوات الإسرائيلية فقط أصبح سبب المصالحة، هو التجويع والحصار الذي شعر بهما الغزاويون.
وأشار جعارة إلى أن القنوات العبرية تقول: إن المهم في المصالحة هي مكانة كتائب القسام فيها، مبيناً أن إحدى القنوات العبرية قالت: إن هذه المصالحة هي لمصلحة إسرائيل، ولكن على المدى الطويل، فستكون ليست بمصلحة إسرائيل.
في السياق ذاته، أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي أن سبب فشل جولات المصالحة السابقة، يعود إلى عدم وجود تدخل أمريكي فيها، ولكن الآن فإن الدعم الأمريكي أصبح أقوى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وناشد جعارة كلاً من الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأن يكون النموذج الوحيد لهذه المصالحة هو قول ميشيل عون الرئيس اللبناني في الأمم المتحدة عندما قال: "سلاح المقاومة درع للدولة، والدولة درع للمقاومة".
بدوره، أوضح المحلل في الشأن الإسرائيلي إبراهيم جابر، أن إسرائيل لن تترك الأمور هكذا، وإنما ستعمل على تعطيل المصالحة، حيث إن مصلحتها ليست في المصالحة وإنما في الانقسام.
وقال: "إسرائيل ستُفعل من أدواتها ضد السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل ثنيها عن موضوع المصالحة، إما من خلال تجميع الأموال والضرائب الفلسطينية، أو تصعيد أدوات أخرى قد تكون استفزازية على مستوى أراضي الضفة الغربية وإما بالإغلاق أو الاستيطان أو سحب بطاقات VIP من بعض الفلسطينيين".
على ذلك، أشار جابر إلى أن المصالحة أصبحت كابوساً لإسرائيل، لأنه إذا ما اتحدت الضفة الغربية وقطاع غزة، وانتهى الانقسام، فإن قوة الطرف الفلسطيني، ستصبح بشكل أكبر، وبالتالي ستؤرق الطرف الإسرائيلي.

التعليقات