القدس المفتوحة في الخليل تعقد ورشة توعوية حول حقوق المسنين
الخليل- دنيا الوطن
نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل، بالتعاون مع المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، ورشة عمل توعوية بعنوان "حقوق المسنين بين الواقع والمأمول"، وتأتي هذه الورشة بمناسبة اليوم
العالمي للمسنين، وهدفها توعية الأجيال الشابة بحقوق المسنين في المجتمع الفلسطيني ورفع التوصيات إلى الجهات المسؤولة ذات العلاقة.
حضر الورشة أ. عبد القادر الدراويش القائم بأعمال مدير فرع الخليل، والمساعد الأكاديمي أ. ماجد أبو ريان، وأعضاء هيئة التدريس أ. مراد الجندي، ود. يوسف أبو هاشم من فرع الخليل، وأ. جميل الدرباشي مدير المركز الفلسطيني للاتصال
والسياسات التنموية، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية من بينها وزارة التنمية الاجتماعية في مدينة يطا ممثلة بالأستاذ حاتم أبو سيف، ود. بسام الطروة ممثل عن مؤسسة الرابطة العربية للآداب والثقافة، ود. إدريس جرادات ممثلاً عن
مديرية التربية والتعليم شمال الخليل، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في الجامعة.
في بداية الورشة، رحب الدراويش بالمؤسسات المشاركة وبالحضور، ونقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن هذا اليوم يشكل يوم وفاء لمن عملوا وربوا وتعبوا وكدوا من أجل مستقبل أفضل لأبنائهم، مذكراً بأن واجبنا يتمثل في إكرامهم واحترامهم وتقديرهم من خلال إيجاد منظومة اجتماعية واقتصادية وإنسانية تضمن لهم عيشاً كريماً.
وبين أ. مراد الجندي أن هذه الورشة جاءت في الأول من شهر تشرين الأول للاحتفال باليوم العالمي للمسنين تقديراً واعترافاً لعطاءات المسنين وخدماتهم المستمرة، ودعا إلى زيادة الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع بصفتها النواة الأساسية.
وألقى كلمة كبار السن د. بسام الطروة بين فيها أن التعامل مع كبار السن يستلزم مراعاة العديد من الأمور وذلك لما يعاني كبير السن من أمراض وغيرها من أمراض الشيخوخة، وأوصى برعايتهم والاهتمام بهم حسب شعائر الدين الإسلامي والمحافظة
على حقوقهم، وأكد دور السلطة والجهات الرسمية لرعايتهم وتوفير ما يلزمهم من أدوية وعلاجات خاصة بأمراض الشيخوخة وتخصيص مقاعد للمسنين في وسائل النقل والأماكن العامة، وسن قوانين لحمايتهم حتى يعيشوا بكرامة وإعداد برامج تثقيفية
فيما يتعلق بالمسنين واحترامهم.
وقدم أ. جميل الدرباشي، مدير المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، ورقة علمية تحدث فيها عن دور المؤسسة الدولية لرعاية حقوق كبار السن على مستوى العالم وفلسطين خاصة، وأكد ضرورة إقرار قوانين وسياسات عالمية ومحلية لصالح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والصحية.
وتحدث أ. حاتم أبو سيف، عن دور وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية المسنين، وبين الواقع الذي يعيشه المسنون والتحديات التي يعانون منها في المجتمع الفلسطيني، وقال إنهم بحاجة ماسة لتقديم الرعاية المستدامة لهم كونهم يعانون من أمراض نفسية وصحية، وبين أن خطة الوزارة واستراتيجيتها تعمل على توفير الدعم
اللازم لهذه الفئة للتخفيف من معاناتهم.
نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل، بالتعاون مع المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، ورشة عمل توعوية بعنوان "حقوق المسنين بين الواقع والمأمول"، وتأتي هذه الورشة بمناسبة اليوم
العالمي للمسنين، وهدفها توعية الأجيال الشابة بحقوق المسنين في المجتمع الفلسطيني ورفع التوصيات إلى الجهات المسؤولة ذات العلاقة.
حضر الورشة أ. عبد القادر الدراويش القائم بأعمال مدير فرع الخليل، والمساعد الأكاديمي أ. ماجد أبو ريان، وأعضاء هيئة التدريس أ. مراد الجندي، ود. يوسف أبو هاشم من فرع الخليل، وأ. جميل الدرباشي مدير المركز الفلسطيني للاتصال
والسياسات التنموية، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية من بينها وزارة التنمية الاجتماعية في مدينة يطا ممثلة بالأستاذ حاتم أبو سيف، ود. بسام الطروة ممثل عن مؤسسة الرابطة العربية للآداب والثقافة، ود. إدريس جرادات ممثلاً عن
مديرية التربية والتعليم شمال الخليل، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في الجامعة.
في بداية الورشة، رحب الدراويش بالمؤسسات المشاركة وبالحضور، ونقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن هذا اليوم يشكل يوم وفاء لمن عملوا وربوا وتعبوا وكدوا من أجل مستقبل أفضل لأبنائهم، مذكراً بأن واجبنا يتمثل في إكرامهم واحترامهم وتقديرهم من خلال إيجاد منظومة اجتماعية واقتصادية وإنسانية تضمن لهم عيشاً كريماً.
وبين أ. مراد الجندي أن هذه الورشة جاءت في الأول من شهر تشرين الأول للاحتفال باليوم العالمي للمسنين تقديراً واعترافاً لعطاءات المسنين وخدماتهم المستمرة، ودعا إلى زيادة الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع بصفتها النواة الأساسية.
وألقى كلمة كبار السن د. بسام الطروة بين فيها أن التعامل مع كبار السن يستلزم مراعاة العديد من الأمور وذلك لما يعاني كبير السن من أمراض وغيرها من أمراض الشيخوخة، وأوصى برعايتهم والاهتمام بهم حسب شعائر الدين الإسلامي والمحافظة
على حقوقهم، وأكد دور السلطة والجهات الرسمية لرعايتهم وتوفير ما يلزمهم من أدوية وعلاجات خاصة بأمراض الشيخوخة وتخصيص مقاعد للمسنين في وسائل النقل والأماكن العامة، وسن قوانين لحمايتهم حتى يعيشوا بكرامة وإعداد برامج تثقيفية
فيما يتعلق بالمسنين واحترامهم.
وقدم أ. جميل الدرباشي، مدير المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية، ورقة علمية تحدث فيها عن دور المؤسسة الدولية لرعاية حقوق كبار السن على مستوى العالم وفلسطين خاصة، وأكد ضرورة إقرار قوانين وسياسات عالمية ومحلية لصالح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والصحية.
وتحدث أ. حاتم أبو سيف، عن دور وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية المسنين، وبين الواقع الذي يعيشه المسنون والتحديات التي يعانون منها في المجتمع الفلسطيني، وقال إنهم بحاجة ماسة لتقديم الرعاية المستدامة لهم كونهم يعانون من أمراض نفسية وصحية، وبين أن خطة الوزارة واستراتيجيتها تعمل على توفير الدعم
اللازم لهذه الفئة للتخفيف من معاناتهم.
