لجنة زكاة الشاطئ: 200 ألف دولار تم توزيعها كلحوم على الفقراء
رام الله - دنيا الوطن-وليد أبو دلال
عشرات من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة تعيش تحت خط الفقر بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها جراء الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات .
حروب إسرائيلية تقضي على أملاك المواطنين وتحرق الحجر والشجر وإغلاق للمعابر ومنع للسفر وتقييد حرية العمل بتقييد أدواته الحرفية ومنعها من الوصول إلى القطاع، كل ذلك عوامل تزيد من حدة الفقر داخل البيوت الفلسطينية، ولا سيما في مخيم الشاطئ الشمالي والنصر الذي يعج بمئات الأسر اللاجئة المتعففة.
منطقة الشاطئ الشمالي والنصر بقعة جغرافية يملئها مظاهر الفقر والمعاناة ممثلة ببيوت الأسبست المتهلكة والباعة المتجولون داخل أروقتها وعربات البيع الصغيرة التي تسير في شوارعها الضيقة منذ الصباح.
فبسبب ضيق الحال وقلة المال انبثقت لجنة زكاة الشاطئ الشمالي والنصر غرب مدينة غزة من رحم المعاناة لتقف بجانب تلك الأسر وتساندهم في ظروف حياتهم الصعبة وتقدم لهم ما يعينهم على الاستمرار في حياتهم وتوفير قوت عيشهم.
فعملت لجنة زكاة الشاطئ الشمالي والنصر منذ بدايتها على حصر الأسر الفقيرة في المنطقة من خلال مسح كامل وتصنيف الفقراء حسب درجة فقرهم واحتياجهم ليكون لديهم سهولة في توزيع المساعدات من خلال الكشوفات التي تم جمعها .
وبدأت بعد ذلك تلك الأيدي المجهولة في الأرض المعلومة لدى رب الأرض بتوفير احتياجات المواطنين.
عشرات من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة تعيش تحت خط الفقر بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها جراء الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات .
حروب إسرائيلية تقضي على أملاك المواطنين وتحرق الحجر والشجر وإغلاق للمعابر ومنع للسفر وتقييد حرية العمل بتقييد أدواته الحرفية ومنعها من الوصول إلى القطاع، كل ذلك عوامل تزيد من حدة الفقر داخل البيوت الفلسطينية، ولا سيما في مخيم الشاطئ الشمالي والنصر الذي يعج بمئات الأسر اللاجئة المتعففة.
منطقة الشاطئ الشمالي والنصر بقعة جغرافية يملئها مظاهر الفقر والمعاناة ممثلة ببيوت الأسبست المتهلكة والباعة المتجولون داخل أروقتها وعربات البيع الصغيرة التي تسير في شوارعها الضيقة منذ الصباح.
فبسبب ضيق الحال وقلة المال انبثقت لجنة زكاة الشاطئ الشمالي والنصر غرب مدينة غزة من رحم المعاناة لتقف بجانب تلك الأسر وتساندهم في ظروف حياتهم الصعبة وتقدم لهم ما يعينهم على الاستمرار في حياتهم وتوفير قوت عيشهم.
فعملت لجنة زكاة الشاطئ الشمالي والنصر منذ بدايتها على حصر الأسر الفقيرة في المنطقة من خلال مسح كامل وتصنيف الفقراء حسب درجة فقرهم واحتياجهم ليكون لديهم سهولة في توزيع المساعدات من خلال الكشوفات التي تم جمعها .
وبدأت بعد ذلك تلك الأيدي المجهولة في الأرض المعلومة لدى رب الأرض بتوفير احتياجات المواطنين.
