للمرة 119.. جرافات الاحتلال تهدم قرية العراقيب
رام الله - دنيا الوطن
قامت آليات وجرافات الهدم التابعة للجيش الاسرائيلي بحماية من الشرطة الاسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب، وهدمت مساكنها للمرة الـ 119 على التوالي.
وأكد أهالي العراقيب أن عناصر من الشرطة ووحدة يوآب الهدامة قاموا بحماية الجرافات والآليات وأمنوا عملية الهدم الجديدة غير آبهين بتشريد السكان رغم حالة الطقس الرديئة، نقلاً عن موقع (عرب 48).
وقال أحد سكان العراقيب، الناشط عزيز صياح الطوري إن: "الجرافات هدمت مساكن أهالي قرية العراقيب وجرفت الأرض، والسلطات تصعد وتسرّع جرائم الهدم لترهيب الأهل ودفعهم إلى ترك أرضهم والهجرة منها".
وأضاف أن: 'الشرطة تحاول دائماً استفزازنا والحكومة "الإسرائيلية" تصورنا أمام المحاكم بأننا نمارس العنف وأننا نخالف القانون، نحن نؤكد أن كل جرائم الهدم لا تخيفنا ولن تثنينا عن إعادة بناء منازلنا والتمسك بأرضنا ووطننا'.
وكانت المرة الأخيرة التي هدمت فيها منازل العراقيب في تاريخ 14.09.2017 حيث اعتقلت الشرطة الاسرائيلية يومها، الشيخ صياح الطوري، وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات من التحقيق معه.
وتواصل المؤسسة "الإسرائيلية" هدم المنازل لتشريد سكان العراقيب ومصادرة أراضي القرية ودفعهم إلى اليأس والإحباط إلى جانب فرض غرامات باهظة عليهم مقابل تكاليف هدم المنازل.
وتقوم المؤسسة منذ سنوات بمحاولات تحريش ما تبقى من أراضي العراقيب التي تقدر مساحتها بنحو 1300 دونم في محيط القرية شمال مدينة بئر السبع، رغم أن هذه الأراضي تخضع لإجراءات تسجيل الملكية ومسألة ملكيتها لم تُحسم بعد.
ويبقى أهالي العراقيب في صمودهم وثباتهم على أرضهم رغم كل جرائم الهدم وتجريف الأرض وتحريشها والاعتداءات الشرسة.
ويؤكد الأهالي، أنه لا يضيع حق خلفه مُطالب مهما طال الزمن، وأنهم باقون في أرض وطنهم، فيما تواصل مجموعات من المتضامنين الأجانب زيارة العراقيب والاطلاع على الأوضاع المأساوية التي يعاني منها أهاليها بسبب سياسة التمييز العنصري التي تمارسها الحكومة "الإسرائيلية" المتطرفة.
قامت آليات وجرافات الهدم التابعة للجيش الاسرائيلي بحماية من الشرطة الاسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب، وهدمت مساكنها للمرة الـ 119 على التوالي.
وأكد أهالي العراقيب أن عناصر من الشرطة ووحدة يوآب الهدامة قاموا بحماية الجرافات والآليات وأمنوا عملية الهدم الجديدة غير آبهين بتشريد السكان رغم حالة الطقس الرديئة، نقلاً عن موقع (عرب 48).
وقال أحد سكان العراقيب، الناشط عزيز صياح الطوري إن: "الجرافات هدمت مساكن أهالي قرية العراقيب وجرفت الأرض، والسلطات تصعد وتسرّع جرائم الهدم لترهيب الأهل ودفعهم إلى ترك أرضهم والهجرة منها".
وأضاف أن: 'الشرطة تحاول دائماً استفزازنا والحكومة "الإسرائيلية" تصورنا أمام المحاكم بأننا نمارس العنف وأننا نخالف القانون، نحن نؤكد أن كل جرائم الهدم لا تخيفنا ولن تثنينا عن إعادة بناء منازلنا والتمسك بأرضنا ووطننا'.
وكانت المرة الأخيرة التي هدمت فيها منازل العراقيب في تاريخ 14.09.2017 حيث اعتقلت الشرطة الاسرائيلية يومها، الشيخ صياح الطوري، وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات من التحقيق معه.
وتواصل المؤسسة "الإسرائيلية" هدم المنازل لتشريد سكان العراقيب ومصادرة أراضي القرية ودفعهم إلى اليأس والإحباط إلى جانب فرض غرامات باهظة عليهم مقابل تكاليف هدم المنازل.
وتقوم المؤسسة منذ سنوات بمحاولات تحريش ما تبقى من أراضي العراقيب التي تقدر مساحتها بنحو 1300 دونم في محيط القرية شمال مدينة بئر السبع، رغم أن هذه الأراضي تخضع لإجراءات تسجيل الملكية ومسألة ملكيتها لم تُحسم بعد.
ويبقى أهالي العراقيب في صمودهم وثباتهم على أرضهم رغم كل جرائم الهدم وتجريف الأرض وتحريشها والاعتداءات الشرسة.
ويؤكد الأهالي، أنه لا يضيع حق خلفه مُطالب مهما طال الزمن، وأنهم باقون في أرض وطنهم، فيما تواصل مجموعات من المتضامنين الأجانب زيارة العراقيب والاطلاع على الأوضاع المأساوية التي يعاني منها أهاليها بسبب سياسة التمييز العنصري التي تمارسها الحكومة "الإسرائيلية" المتطرفة.

التعليقات