مفوضية رام الله تحيي يوم المسن العالمي باحتفال في بيت المسنين بالبيرة
رام الله - دنيا الوطن
أحيت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة يوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من شهر تشرين الثاني من كل عام، باحتفال نظمته في بيت المسنين التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي – البيرة، بمشاركة رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، ووكيل وزارة المرأة بسام الخطيب، ومدير التربية والتعليم باسم عريقات، ومدير التنمية الاجتماعية اياد الديك، والعقيد رياض حامد منسق لجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية، والرائد محمد برادعية المفوض السياسي للشرطة، ووفد من قيادة الأمن الوطني، ووفد من مديرية الأوقاف.
وأكد المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد في كلمة القاها في الاحتفال حرص التوجيه السياسي على الاهتمام بكافة شرائح المجتمع الفلسطيني، وفي المقدمة منها شريحة المسنين، الذين هم الاباء والاجداد وهم الجذر الطيب الذي يحتاجنا اليوم للالتفاف حوله ومساعدته وزرع الابتسامة على وجوه من حملوا أمانة الماضي لنوفر لهم سعادة المستقبل.
واضاف المفوض السياسي ان حرصنا على احياء هذه المناسبة الهامة بمشاركة هذا الحشد من المؤسسات الوطنية والشخصيات الاعتبارية يندرج في إطار ثلاثة أهداف أولها جئنا اليوم لنقول لأمهاتنا نزيلات هذه المؤسسة الكبيرة كل عام وانتن بخير وان مجتمعكم يحبكم ويقف الى جانبكم ولن يتخلى عنكم، والثاني اننا جئنا بكل الاحترام والمحبة والتقدير الى هذه المؤسسة الرائدة لنشد على أيادي المشرفين عليها والقائمين على رعاية المسنين لنقول لهم لستم وحدكم في هذه المهمة الانسانية العظيمة ونحن معكم والى جانبكم ندعمكم بكل ما اويتنا لتمكينكم من القيام بهذه الرسالة والهدف الثالث تسليط الضوء على شريحة المسنين الفلسطينيين الذين شاءت ظروفهم ان يكونوا في رعاية دور المسنين من أجل حث المجتمع الفلسطيني للمزيد من الاهتمام بهم والتنبه الى احتياجاتهم ومساعدتهم بما يلزم لتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأعرب المفوض السياسي عن سعادته بتزامن هذا الاحتفال مع بداية طي صفحة الانقسام الفلسطيني وتوجه الحكومة لتسلم مهامها في غزة داعياً الله عز وجل أن تكتمل الفرحة الفلسطينية بوحدة راسخة ستؤدي حتماً الى تحقيق أهدافنا بالحرية والدولة والاستقلال والقدس عاصمتنا بقيادة السيد الرئيس محمود عباس.
وعبر رئيس البلدية عزام اسماعيل عن اعتزازه بهذه الفعالية التي نظمتها مفوضية رام الله والبيرة مؤكداً على وقوف البلدية الى جانب جمعية الاتحاد النسائي العربي وعلى رأسها الاخت المناضلة منتهى جرار لتمكين الجمعية من الاستمرار في رسالتها السامية في خدمة شريحة فلسطينية نحترمها ونعتز بها، وستعمل البلدية في اطار برامجها على التواصل مع الجمعية لمساندتها في احتياجاتها اللازمة.
وكانت رئيسة الجمعية منتهى جرار ألقت كلمة ترحيبة، عبرت خلالها عن اعتزازها بهذه اللفتة الكريمة من مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة والمؤسسات المشاركة التي تدل على الاهتمام المجتمعي بالمسن الفلسطيني هذا المسن الذي أفنى حياته خدمة لمجتمعه وشعبه، وجاء الوقت الذي هو بحاجة الى مساعدتنا والوقوف الى جانبه، داعية الى ضرورة الاهتمام العام بهذه الشريحة الهامة على مدار السنة وفاء لها وانطلاقاً من قيمنا التي تحثنا على رعاية المسنين وكفالتهم والاهتمام بشؤون حياتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وتخلل الاحتفال تقديم الهدايا للمسنين، وتسليم الجمعية مساعدات عينية، وتوزيع الورود على المشرفات في الجمعية، حيث ساد جو من السعادة والابتهاج اجواء الاحتفال.

أحيت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة يوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من شهر تشرين الثاني من كل عام، باحتفال نظمته في بيت المسنين التابع لجمعية الاتحاد النسائي العربي – البيرة، بمشاركة رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، ووكيل وزارة المرأة بسام الخطيب، ومدير التربية والتعليم باسم عريقات، ومدير التنمية الاجتماعية اياد الديك، والعقيد رياض حامد منسق لجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية، والرائد محمد برادعية المفوض السياسي للشرطة، ووفد من قيادة الأمن الوطني، ووفد من مديرية الأوقاف.
وأكد المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد في كلمة القاها في الاحتفال حرص التوجيه السياسي على الاهتمام بكافة شرائح المجتمع الفلسطيني، وفي المقدمة منها شريحة المسنين، الذين هم الاباء والاجداد وهم الجذر الطيب الذي يحتاجنا اليوم للالتفاف حوله ومساعدته وزرع الابتسامة على وجوه من حملوا أمانة الماضي لنوفر لهم سعادة المستقبل.
واضاف المفوض السياسي ان حرصنا على احياء هذه المناسبة الهامة بمشاركة هذا الحشد من المؤسسات الوطنية والشخصيات الاعتبارية يندرج في إطار ثلاثة أهداف أولها جئنا اليوم لنقول لأمهاتنا نزيلات هذه المؤسسة الكبيرة كل عام وانتن بخير وان مجتمعكم يحبكم ويقف الى جانبكم ولن يتخلى عنكم، والثاني اننا جئنا بكل الاحترام والمحبة والتقدير الى هذه المؤسسة الرائدة لنشد على أيادي المشرفين عليها والقائمين على رعاية المسنين لنقول لهم لستم وحدكم في هذه المهمة الانسانية العظيمة ونحن معكم والى جانبكم ندعمكم بكل ما اويتنا لتمكينكم من القيام بهذه الرسالة والهدف الثالث تسليط الضوء على شريحة المسنين الفلسطينيين الذين شاءت ظروفهم ان يكونوا في رعاية دور المسنين من أجل حث المجتمع الفلسطيني للمزيد من الاهتمام بهم والتنبه الى احتياجاتهم ومساعدتهم بما يلزم لتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأعرب المفوض السياسي عن سعادته بتزامن هذا الاحتفال مع بداية طي صفحة الانقسام الفلسطيني وتوجه الحكومة لتسلم مهامها في غزة داعياً الله عز وجل أن تكتمل الفرحة الفلسطينية بوحدة راسخة ستؤدي حتماً الى تحقيق أهدافنا بالحرية والدولة والاستقلال والقدس عاصمتنا بقيادة السيد الرئيس محمود عباس.
وعبر رئيس البلدية عزام اسماعيل عن اعتزازه بهذه الفعالية التي نظمتها مفوضية رام الله والبيرة مؤكداً على وقوف البلدية الى جانب جمعية الاتحاد النسائي العربي وعلى رأسها الاخت المناضلة منتهى جرار لتمكين الجمعية من الاستمرار في رسالتها السامية في خدمة شريحة فلسطينية نحترمها ونعتز بها، وستعمل البلدية في اطار برامجها على التواصل مع الجمعية لمساندتها في احتياجاتها اللازمة.
وكانت رئيسة الجمعية منتهى جرار ألقت كلمة ترحيبة، عبرت خلالها عن اعتزازها بهذه اللفتة الكريمة من مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة والمؤسسات المشاركة التي تدل على الاهتمام المجتمعي بالمسن الفلسطيني هذا المسن الذي أفنى حياته خدمة لمجتمعه وشعبه، وجاء الوقت الذي هو بحاجة الى مساعدتنا والوقوف الى جانبه، داعية الى ضرورة الاهتمام العام بهذه الشريحة الهامة على مدار السنة وفاء لها وانطلاقاً من قيمنا التي تحثنا على رعاية المسنين وكفالتهم والاهتمام بشؤون حياتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وتخلل الاحتفال تقديم الهدايا للمسنين، وتسليم الجمعية مساعدات عينية، وتوزيع الورود على المشرفات في الجمعية، حيث ساد جو من السعادة والابتهاج اجواء الاحتفال.


