المطران حنا يستقبل وفدا كنسيا ارثوذكسيا من بيلاروسيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الكنيسة الارثوذكسية في بيلاروسيا (روسيا البيضاء) وقد ضم الوفد عددا من رؤساء الاديار الارثوذكسية والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد ضم الوفد 70 شخصا حيث ابتدأوا زيارتهم للقدس بزيارة كنيسة القيامة في البلدة القديمة مرورا بطريق الالام وقد كان في استقبالهم في باحة كنيسة القيامة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة وجال واياهم داخل الكنيسة حيث استمعوا الى شروحات وتوضيحات حول اهميتها والمواقع التاريخية والدينية الموجودة فيها ، ومن ثم توجه الوفد الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى كلمة المطران .
رحب المطران في كلمته بزيارة الوفد الكنسي الاتي الينا من بيلاروسيا مؤكدا بان هذه الزيارات انما تؤكد وتبرز تشبث الكنائس المسيحية في عالمنا بمكانة مدينة القدس الروحية وكذلك الرغبة الصادقة بالحج الى الاماكن المقدسة في فلسطين حيث ان هذه البقعة المقدسة من العالم هي التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للبشر .
نرحب بزيارتكم للقدس ولكافة الاماكن المقدسة في بلادنا ونتمنى لكم حجا مباركا وادعية مقبولة ومرضية امام الله .
قدم للوفد شرحا تفصيليا عن تاريخ كنيسة القيامة وبعض الاماكن المقدسة في فلسطين كما تحدث المطران عن تاريخ الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي تعتبر مهد المسيحية والارض التي انطلقت منها رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها .
قال في كلمته بأن فلسطين الارض المقدسة هي صغيرة بمساحتها الجغرافية ولكنها كبيرة وعظيمة بالرسالة التي تحملها والتي انطلقت من رحابها ، ان ارضنا هي ارض مقدسة تباركت بحضور السيد وتجسده وكل ما قدمه من اجل خلاص البشرية كما انها تقدست بحضور امه البتول ورسله وتلاميذه وقديسيه وشهدائه، انها ارض مجبولة بالقداسة وخلال السنوات الاخيرة تم اكتشاف الكثير من الكنائس القديمة التي يعود تاريخها للقرن الرابع والخامس للميلاد في كثير من المواقع في بلادنا ، في كثير من الاحيان عندما يتم انشاء مبنى جديد او يتم فتح شارع جديد او يتم اقامة مشاريع معينة يتفاجىء المشرفون على هذه المشاريع بما يكتشفونه من اثار مسيحية ومؤخرا في منطقة باب الجديد في القدس عندما ابتدأ مشروع لتطوير هذه المنطقة تم اكتشاف اثار مسيحية قديمة وكنائس قديمة ولوحات عليها ايات انجيلية تعود الى القرن الرابع والخامس للميلاد .
لا يجوز تجاهل اهمية فلسطين في التاريخ والتراث المسيحي ، قولوا لابناءكم وقولوا لجميع المسيحيين المنتشرين في كل مكان بأن فلسطين هي ارض مقدسة والقدس هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق في عالمنا ، ونحن نحترم المراكز الروحية المسيحية شرقا وغربا ولكن تبقى كنيسة القدس هي الكنيسة الاولى والكنيسة الام والكنيسة الاقدم والاعرق في عالمنا.
الحضور المسيحي لم ينقطع في هذه الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل الاضطهادات والظروف السياسية التي مرت بها بلادنا ، ففي الحقب التاريخية الاولى للمسيحية كانت الاضطهادات موجودة وتستهدف المسيحيين الذين نال الكثيرون منهم الشهادة في سبيل ايمانهم واسماءهم مذكورة في كنيستنا وهم قديسون شهداء نعيد لهم ونحتفل بتذكارهم.
الحضور المسيحي في فلسطين هو حضور عريق والمسيحية اصيلة في حضورها وتاريخها وتراثها في هذه الارض المقدسة وليست عنصرا دخيلا والمسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم لهذه الارض المباركة ويفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وانتماء وهوية ، يفتخرون بأن وطنهم هو وطن المخلص الارضي ، يفتخرون بأن فلسطين هي مهد المسيحية وارض القيامة والفداء والقداسة والشهداء ، المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم لفلسطين وللشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية ونتمنى منكم ومن كافة الكنائس المسيحية في عالمنا ان تسمع صوت المسيحيين الفلسطينيين المنادي بتحقيق العدالة في هذه الارض وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
المبادرة المسيحية الفلسطينية ووثيقة الكايروس انما هي رسالة مسيحيي هذه الارض المقدسة الموجهة لكافة الكنائس في عالمنا ، اردنا ان يسمع العالم المسيحي صوتنا لاننا نلحظ في بعض الاحيان ان قضيتنا الوطنية مستهدفة ويراد تهميشها .
اردنا ان تسمع الكنائس المسيحية في عالمنا ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم .
يؤسفنا ويحزننا ان بعضا من القيادات والمرجعيات الروحية المسيحية في مدينة القدس لا تقوم بواجبها الروحي والانساني تجاه هذه المأساة ، ان اولئك الذين لا ينتمون لفلسطين وقضيتها وشعبها لا يمكنهم ان يتحدثوا عن آلام ومعاناة هذا الشعب لان ولائهم هو ليس لفلسطين وانتماءهم هو ليس لفلسطين وانما لجهات اخرى .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الكنيسة الارثوذكسية في بيلاروسيا (روسيا البيضاء) وقد ضم الوفد عددا من رؤساء الاديار الارثوذكسية والرهبان والراهبات والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد ضم الوفد 70 شخصا حيث ابتدأوا زيارتهم للقدس بزيارة كنيسة القيامة في البلدة القديمة مرورا بطريق الالام وقد كان في استقبالهم في باحة كنيسة القيامة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة وجال واياهم داخل الكنيسة حيث استمعوا الى شروحات وتوضيحات حول اهميتها والمواقع التاريخية والدينية الموجودة فيها ، ومن ثم توجه الوفد الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى كلمة المطران .
رحب المطران في كلمته بزيارة الوفد الكنسي الاتي الينا من بيلاروسيا مؤكدا بان هذه الزيارات انما تؤكد وتبرز تشبث الكنائس المسيحية في عالمنا بمكانة مدينة القدس الروحية وكذلك الرغبة الصادقة بالحج الى الاماكن المقدسة في فلسطين حيث ان هذه البقعة المقدسة من العالم هي التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للبشر .
نرحب بزيارتكم للقدس ولكافة الاماكن المقدسة في بلادنا ونتمنى لكم حجا مباركا وادعية مقبولة ومرضية امام الله .
قدم للوفد شرحا تفصيليا عن تاريخ كنيسة القيامة وبعض الاماكن المقدسة في فلسطين كما تحدث المطران عن تاريخ الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي تعتبر مهد المسيحية والارض التي انطلقت منها رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها .
قال في كلمته بأن فلسطين الارض المقدسة هي صغيرة بمساحتها الجغرافية ولكنها كبيرة وعظيمة بالرسالة التي تحملها والتي انطلقت من رحابها ، ان ارضنا هي ارض مقدسة تباركت بحضور السيد وتجسده وكل ما قدمه من اجل خلاص البشرية كما انها تقدست بحضور امه البتول ورسله وتلاميذه وقديسيه وشهدائه، انها ارض مجبولة بالقداسة وخلال السنوات الاخيرة تم اكتشاف الكثير من الكنائس القديمة التي يعود تاريخها للقرن الرابع والخامس للميلاد في كثير من المواقع في بلادنا ، في كثير من الاحيان عندما يتم انشاء مبنى جديد او يتم فتح شارع جديد او يتم اقامة مشاريع معينة يتفاجىء المشرفون على هذه المشاريع بما يكتشفونه من اثار مسيحية ومؤخرا في منطقة باب الجديد في القدس عندما ابتدأ مشروع لتطوير هذه المنطقة تم اكتشاف اثار مسيحية قديمة وكنائس قديمة ولوحات عليها ايات انجيلية تعود الى القرن الرابع والخامس للميلاد .
لا يجوز تجاهل اهمية فلسطين في التاريخ والتراث المسيحي ، قولوا لابناءكم وقولوا لجميع المسيحيين المنتشرين في كل مكان بأن فلسطين هي ارض مقدسة والقدس هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق في عالمنا ، ونحن نحترم المراكز الروحية المسيحية شرقا وغربا ولكن تبقى كنيسة القدس هي الكنيسة الاولى والكنيسة الام والكنيسة الاقدم والاعرق في عالمنا.
الحضور المسيحي لم ينقطع في هذه الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل الاضطهادات والظروف السياسية التي مرت بها بلادنا ، ففي الحقب التاريخية الاولى للمسيحية كانت الاضطهادات موجودة وتستهدف المسيحيين الذين نال الكثيرون منهم الشهادة في سبيل ايمانهم واسماءهم مذكورة في كنيستنا وهم قديسون شهداء نعيد لهم ونحتفل بتذكارهم.
الحضور المسيحي في فلسطين هو حضور عريق والمسيحية اصيلة في حضورها وتاريخها وتراثها في هذه الارض المقدسة وليست عنصرا دخيلا والمسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم لهذه الارض المباركة ويفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وانتماء وهوية ، يفتخرون بأن وطنهم هو وطن المخلص الارضي ، يفتخرون بأن فلسطين هي مهد المسيحية وارض القيامة والفداء والقداسة والشهداء ، المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم لفلسطين وللشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية ونتمنى منكم ومن كافة الكنائس المسيحية في عالمنا ان تسمع صوت المسيحيين الفلسطينيين المنادي بتحقيق العدالة في هذه الارض وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
المبادرة المسيحية الفلسطينية ووثيقة الكايروس انما هي رسالة مسيحيي هذه الارض المقدسة الموجهة لكافة الكنائس في عالمنا ، اردنا ان يسمع العالم المسيحي صوتنا لاننا نلحظ في بعض الاحيان ان قضيتنا الوطنية مستهدفة ويراد تهميشها .
اردنا ان تسمع الكنائس المسيحية في عالمنا ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم .
يؤسفنا ويحزننا ان بعضا من القيادات والمرجعيات الروحية المسيحية في مدينة القدس لا تقوم بواجبها الروحي والانساني تجاه هذه المأساة ، ان اولئك الذين لا ينتمون لفلسطين وقضيتها وشعبها لا يمكنهم ان يتحدثوا عن آلام ومعاناة هذا الشعب لان ولائهم هو ليس لفلسطين وانتماءهم هو ليس لفلسطين وانما لجهات اخرى .
