مغتربو غزة عطشى للمصالحة لرؤية الأهل
خاص دنيا الوطن
هي غزة التي ما تلبث أن تتركها حتى يجتاحك الحنين والشوق لها، وفي ظل أجواء المصالحة التي تخيم على قطاع غزة، ينظر مغتربو غزة في الخارج بعين ملؤها الأمل بأن تفتح المعابر، ويتم لم الشمل مع عائلاتهم التي قضوا زمناً طويلاً في غربتهم عنهم، فكيف يتنظرون إلى المصالحة وما هي آمالهم؟
المغتربون ليس هم من ينتظرون المصالحة على أحر من الجمر، بل أيضاً الأهالي في غزة فالجميع في غزة، ينتظر فتح المعابر لرؤية الأهل والأحباب الذين طال انتظارهم بسبب أزمات غزة على مدار 11 عاماً.
بانتظار فتح المعابر
يقول المهندس رامي عبد الرحمن (43 عاماً) والمقيم حالياً في الإمارات: "أنا مغترب عن غزة منذ ما لا يقل عن عشرين عاماً، أطالع الأخبار يوماً بيوم لأتابع أخبار المصالحة التي تحدث في غزة، فأنا كلي شوق للقاء الأهل بعد فتح المعابر".
ويضيف: "أتمنى أن أتمكن من زيارة غزة الحبيبة أولاً ثم رؤية أهلي ثانياً، اشتاق لبحر غزة الذي لا يشبهه أي بحر في العالم".
"أتواصل يومياً مع أهلي في غزة ساعة بساعة لأعرف أين وصلت أمور المصالحة؟ فأول شيء سأفعله مجرد فتح المعابر هو زيارة غزة والاستمتاع بجوها وبحرها لألبي الشوق الذي عاش داخلي إليها"، على حد قوله.
يذكر، أن المهندس لم يتمكن من حضور فرح أخته الذي أقيم قبل سنة تقريباً، مما اضطره إلى حضور حفل الزفاف عبر (السكاي بي) خاصة وأن والدهم متوفى.
أما المواطنة الثلاثينية روان العبد (36 عاماً) غزية متزوجة في الأردن تعبر عن شوقها لرؤية أهلها في غزة وتقول: "لي ما يقارب الخمس سنوات لم أزر أهلي في غزة بسبب الحصار وإغلاق المعابر أشتاق لأهلي جداً".
وتضيف: "آخر مرة زرت فيها غزة كان لحضور فرح أخي، وهي آخر مرة أزور فيها غزة، أتابع أخبار غزة لأنني على أمل أن أتمكن من زيارة غزة ورؤية الأهل والأحباب".
الشاب أحمد صبري (28 عاماً) الغزي المتواجد حالياً في تركيا، يعبر عن شوقه لغزة وأمله في تمكنه من العودة إليها يقول: "غادرت غزة قبل عامين أملاً في الحصول على فرصة عمل هناك، وللأسف ما وُعدت به كان مجرد سراب، حاولت أخيراً العمل في القمامة كي أتمكن من العيش".
ويضيف: "أريد العودة إلى غزة للتمرغ بترابها قبل سمائها، ففي الخارج تبقى غريباً لا أهل ولا مجتمع ولا أصدقاء، أتابع أخبار المصالحة بشغف كبير لأنني أنتظر فتح المعابر على أحر من الجمر شوقاً للعودة لغزة".
الأهالي في غزة يملؤهم الامل
ما ينطبق على المغتربين لا يقل عن شوق الأهالي في غزة لرؤية أبنائهم الذين أبعدتهم ظروف الحصار وإغلاق المعابر أمام الجميع، سواء من خارج غزة أو من داخلها.
تقول المواطنة السبعينية (أم محمد): "لدي خمسة أبناء في الخارج أحدهم في لندن والثاني في روسيا والبقية في السعودية، لم يتبق من عمري الكثير، فأنا دائماً أخشى أن أموت دون رؤيتهم".
وتضيف: "أتمنى وأتوسل للقيادات المجتمعة في غزة، أن يتفقوا لمصلحة هذا الشعب فأنا أريد رؤية أولادي الذين هم في الغربة، والذين أتواصل معهم يومياً عبر السكاي بي، وأراهم عبر الكاميرا فيزداد شوقي ووجع قلبي عليهم".
أما المواطن سامي خليل (50 عاماً) يعبر عن أمله الشديد في فتح معابر غزة؛ ليتمكن من رؤية ابنته المتزوجة في لبنان فيقول: "تزوجت ابنتي في لبنان ولم أكن أعلم أنني لن أراها بسبب ظروف الإغلاق، هي متزوجة منذ ثلاث سنوات، أشتاق لها جداً".
"حاولنا بكل السبل أن تحضر إلى غزة حتى ولو عبر الأنفاق لكن للأسف بلا جدوى"، على حد قوله.
وهكذا فالجميع بانتظار المصالحة، فكلٌ يغني على ليلاه، والهدف الأمل في غد مشرق، فغزة الداخل تشتاق لمن هم في الخارج ومن في الخارج يتابعون الأخبار علهم يلتقطون خبراً يلبي شوقهم في إمكانية زيارة غزة لرؤية أهلهم هناك.
يذكر، أن وفد حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله على أبواب الوصول إلى غزة التي تنتظر منهم الكثير الكثير.
هي غزة التي ما تلبث أن تتركها حتى يجتاحك الحنين والشوق لها، وفي ظل أجواء المصالحة التي تخيم على قطاع غزة، ينظر مغتربو غزة في الخارج بعين ملؤها الأمل بأن تفتح المعابر، ويتم لم الشمل مع عائلاتهم التي قضوا زمناً طويلاً في غربتهم عنهم، فكيف يتنظرون إلى المصالحة وما هي آمالهم؟
المغتربون ليس هم من ينتظرون المصالحة على أحر من الجمر، بل أيضاً الأهالي في غزة فالجميع في غزة، ينتظر فتح المعابر لرؤية الأهل والأحباب الذين طال انتظارهم بسبب أزمات غزة على مدار 11 عاماً.
بانتظار فتح المعابر
يقول المهندس رامي عبد الرحمن (43 عاماً) والمقيم حالياً في الإمارات: "أنا مغترب عن غزة منذ ما لا يقل عن عشرين عاماً، أطالع الأخبار يوماً بيوم لأتابع أخبار المصالحة التي تحدث في غزة، فأنا كلي شوق للقاء الأهل بعد فتح المعابر".
ويضيف: "أتمنى أن أتمكن من زيارة غزة الحبيبة أولاً ثم رؤية أهلي ثانياً، اشتاق لبحر غزة الذي لا يشبهه أي بحر في العالم".
"أتواصل يومياً مع أهلي في غزة ساعة بساعة لأعرف أين وصلت أمور المصالحة؟ فأول شيء سأفعله مجرد فتح المعابر هو زيارة غزة والاستمتاع بجوها وبحرها لألبي الشوق الذي عاش داخلي إليها"، على حد قوله.
يذكر، أن المهندس لم يتمكن من حضور فرح أخته الذي أقيم قبل سنة تقريباً، مما اضطره إلى حضور حفل الزفاف عبر (السكاي بي) خاصة وأن والدهم متوفى.
أما المواطنة الثلاثينية روان العبد (36 عاماً) غزية متزوجة في الأردن تعبر عن شوقها لرؤية أهلها في غزة وتقول: "لي ما يقارب الخمس سنوات لم أزر أهلي في غزة بسبب الحصار وإغلاق المعابر أشتاق لأهلي جداً".
وتضيف: "آخر مرة زرت فيها غزة كان لحضور فرح أخي، وهي آخر مرة أزور فيها غزة، أتابع أخبار غزة لأنني على أمل أن أتمكن من زيارة غزة ورؤية الأهل والأحباب".
الشاب أحمد صبري (28 عاماً) الغزي المتواجد حالياً في تركيا، يعبر عن شوقه لغزة وأمله في تمكنه من العودة إليها يقول: "غادرت غزة قبل عامين أملاً في الحصول على فرصة عمل هناك، وللأسف ما وُعدت به كان مجرد سراب، حاولت أخيراً العمل في القمامة كي أتمكن من العيش".
ويضيف: "أريد العودة إلى غزة للتمرغ بترابها قبل سمائها، ففي الخارج تبقى غريباً لا أهل ولا مجتمع ولا أصدقاء، أتابع أخبار المصالحة بشغف كبير لأنني أنتظر فتح المعابر على أحر من الجمر شوقاً للعودة لغزة".
الأهالي في غزة يملؤهم الامل
ما ينطبق على المغتربين لا يقل عن شوق الأهالي في غزة لرؤية أبنائهم الذين أبعدتهم ظروف الحصار وإغلاق المعابر أمام الجميع، سواء من خارج غزة أو من داخلها.
تقول المواطنة السبعينية (أم محمد): "لدي خمسة أبناء في الخارج أحدهم في لندن والثاني في روسيا والبقية في السعودية، لم يتبق من عمري الكثير، فأنا دائماً أخشى أن أموت دون رؤيتهم".
وتضيف: "أتمنى وأتوسل للقيادات المجتمعة في غزة، أن يتفقوا لمصلحة هذا الشعب فأنا أريد رؤية أولادي الذين هم في الغربة، والذين أتواصل معهم يومياً عبر السكاي بي، وأراهم عبر الكاميرا فيزداد شوقي ووجع قلبي عليهم".
أما المواطن سامي خليل (50 عاماً) يعبر عن أمله الشديد في فتح معابر غزة؛ ليتمكن من رؤية ابنته المتزوجة في لبنان فيقول: "تزوجت ابنتي في لبنان ولم أكن أعلم أنني لن أراها بسبب ظروف الإغلاق، هي متزوجة منذ ثلاث سنوات، أشتاق لها جداً".
"حاولنا بكل السبل أن تحضر إلى غزة حتى ولو عبر الأنفاق لكن للأسف بلا جدوى"، على حد قوله.
وهكذا فالجميع بانتظار المصالحة، فكلٌ يغني على ليلاه، والهدف الأمل في غد مشرق، فغزة الداخل تشتاق لمن هم في الخارج ومن في الخارج يتابعون الأخبار علهم يلتقطون خبراً يلبي شوقهم في إمكانية زيارة غزة لرؤية أهلهم هناك.
يذكر، أن وفد حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله على أبواب الوصول إلى غزة التي تنتظر منهم الكثير الكثير.

التعليقات