شديد: شعبنا لن يحيد عن درب المقاومة وسيواصل انتفاضته
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد، إن شعبنا الفلسطيني لن يحيد عن درب المقاومة والنضال، وإنه سيواصل انتفاضته في وجه المحتل حتى يطهر أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال وآثاره.
وأكد شديد في تصريح صحفي له عشية الذكرى الثانية لانتفاضة القدس والسابعة عشرة لانتفاضة الأقصى؛ أن حركته ستبقى وفية لشعبها وأمتها بالسير والحفاظ على نهج المقاومة، وعدم التخلي عنه مهما كلف ذلك من ثمن.
وأردف "لقد قدم شعبنا في انتفاضة الأقصى أسمى نماذج التضحية والفداء، واستطاع عبر شبابه المقاوم كسر هيبة الاحتلال وجيشه، وتحويل مدن الداخل المحتل لبراكين غضب زعزعت أمن المحتلين وزرعت الرعب في قلوبهم، وها هو الشباب المقاوم يعاود الكرة من جديد في انتفاضة القدس، ويقدم النفس رخيصة فداءً لفلسطين، رغم حجم المؤامرات التي تحاك له".
وأثنى القيادي في حماس على التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا خلال الانتفاضتين، مشيراً إلى أن دماء الشهداء وآهات الأسرى وعائلاتهم ستبقى وقوداً يشعل نار المقاومة، ويضيء الطريق نحو الحرية المنشودة.
كما حيّا شديد صمود شعبنا وكافة أذرعه الإعلامية والحقوقية والإنسانية التي كان لها أثراً واضحاً في الانتفاضة، داعياً الجميع للتكاتف والتوحد خلف راية المقاومة حتى زوال الاحتلال.
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد، إن شعبنا الفلسطيني لن يحيد عن درب المقاومة والنضال، وإنه سيواصل انتفاضته في وجه المحتل حتى يطهر أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال وآثاره.
وأكد شديد في تصريح صحفي له عشية الذكرى الثانية لانتفاضة القدس والسابعة عشرة لانتفاضة الأقصى؛ أن حركته ستبقى وفية لشعبها وأمتها بالسير والحفاظ على نهج المقاومة، وعدم التخلي عنه مهما كلف ذلك من ثمن.
وأردف "لقد قدم شعبنا في انتفاضة الأقصى أسمى نماذج التضحية والفداء، واستطاع عبر شبابه المقاوم كسر هيبة الاحتلال وجيشه، وتحويل مدن الداخل المحتل لبراكين غضب زعزعت أمن المحتلين وزرعت الرعب في قلوبهم، وها هو الشباب المقاوم يعاود الكرة من جديد في انتفاضة القدس، ويقدم النفس رخيصة فداءً لفلسطين، رغم حجم المؤامرات التي تحاك له".
وأثنى القيادي في حماس على التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا خلال الانتفاضتين، مشيراً إلى أن دماء الشهداء وآهات الأسرى وعائلاتهم ستبقى وقوداً يشعل نار المقاومة، ويضيء الطريق نحو الحرية المنشودة.
كما حيّا شديد صمود شعبنا وكافة أذرعه الإعلامية والحقوقية والإنسانية التي كان لها أثراً واضحاً في الانتفاضة، داعياً الجميع للتكاتف والتوحد خلف راية المقاومة حتى زوال الاحتلال.
