تحالف السلام الفلسطيني ينظم مؤتمر سياسي حول المصالحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اكد سياسيون الي اهمية تشكيل حاضنة شعبية وتوفير ضمانات حقيقية لإنجاز المصالحة الوطنية مع ضرورة بدء حكومة الوفاق بالملفات البسيطة ومناقشة الحلول اللازمة للإشكاليات في اطار الشراكة الوطنية وبعيدا عن المصلحة الحزبية.
وأكد المشاركون أن قطار المصالحة يسير للإمام ولا عودة للخلف وطالب المشاركون بسهيل مهام عمل الفلسطينية القادمة الي غزة و تذلل كل العقبات من أمامها .
جاء ذلك في المؤتمر الذي نظمه مركز تحالف السلام الفلسطيني في غزة بعنوان المصالحة الفلسطينية الفرص والتحديات بمشاركة العديد من ممثلي الفصائل و الشخصيات و الفعاليات السياسية والأكاديمية والمجتمعية.
وفي الجلسة الاولى للمؤتمر تحدث د.فايز ابو عيطة القيادي في حركة فتح عن الجهود والأسباب التي ادت الى التوافق على المصالحة مشيرا في البداية الى الجهود المصرية الداعمة لذلك كما ان الاوضاع الفلسطينية وصلت الى مرحلة لا يمكن التعايش معها ولذلك تم التأكيد على انهاء الانقسام خاصة وان القضية الفلسطينية تضررت بشكل مباشر كما ان المعاناة الحقيقية اليومية التي يعيشها سكان القطاع لم تعد خافية على احد وكل هذا ساهم في اقناع الجميع لإنهاء الانقسام.
وقال ابو عيطة حتى اللحظة لم يتم عقد لقاءات بين فتح وحماس ولذلك فإنه من المتوقع عقد ذلك في القاهرة بعد حضور حكومة الوفاق بأسبوع على الاقل لبحث المشاورات حول كيفية تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وبحث تفاصيل التفاصيل والرجوع للمرجعيات بشأن الاشكاليات ولا سيما انه لا يوجد قضية او اشكالية بلا حل والاهم وحدة الشعب وعدم السماح
بالفشل .
وشدد على ضرورة حل مشاكل الشعب وليس جهة معينة فقط وبالتالي يتطلب التنازل وتحقيق الهدف السامي للمصالحة حيث ان المواطن يريد حل ازماته المتمثلة بالكهرباء والمعابر والبطالة وتغيير الواقع الى الافضل.
وأكد ابوعيطة ان حكومة الوفاق اخذت دورها في ملف الاعمار وحققت الانجازات في ذلك وبالتالي لديها القدرة على تحمل الملفات الاخرى ولهذا يتطلب ان تكون العنوان لملفات اخرى هامة معربا عن امله ان تكون المصالحة الخطوة الاولى لحرية شعبنا.
المهندس عماد الفالوجي رئيس مركز ادم للحضارات فأكد على الانجاز الذي تحقق بشان المصالحة خاصة ان البعض اعتبرها من الخيال وكاد يستسلم من شدة اليأس والان يتطلب عدم الحديث عن مصطلح المؤامرة الذي يتم الصاقه في حال وقوع حدث ما مثلما كان ذلك اثناء وقوع الانقسام او البدء بخطوات المصالحة مشددا على ضرورة التفاؤل سيما وان فشلت الجهود فشعبنا امام مرحلة جديدة يقودها طرفي الانقسام.
وقال ان من حق شبنا معرفة التفاصيل التي سبقت الاتفاق على المصالحة حيث تواصلت حماس مع الرئيس محمود عباس قبل اكثر من شهرين وأرسلت رسالة ب 7 بنود تحتوي على مطالب الرئيس من حماس لكي تخرج غزة من ازماتها.
وعن المتغير الذي حدث في حماس فقال ان هذا بسبب القائد الجديد لحماس وايضا الاجراءات المتبعة بحق غزة حيث قال الرئيس عباس انه يتألم منها ولكن يتمنى ان تؤتي ثمارها في اقصر وقت وقد تحقق له ما اراد اضافة الى الدور المصري والتصريحات الدولية الدائمة بشأن انجاز المصالحة وتغيير الوضع القائم في غزة اضافة الى البعد الدولي والاقليمي والداخلي لإنجاز المصالحة.
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر الذي تناول دور الفصائل في انجاح المصالحة تحدث عن ذلك طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية مشددا على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة واستثمار الفرصة الجدية بشان مساحة التفاؤل وترجمتها بخطوات عملية.
وقال ان رفع الفيتو عن المصالحة والعامل الدولي ليس من باب الصدفة وانما الحرص على وحدة الحالة الفلسطينية خاصة في ظل ما يتم من طرحه للمشاريع السياسية والبعد الانساني التي تستوجب وحدة الشعب.
واكد ابو ظريفة ان حكومة الوفاق بحاجة الى خارطة طريق وسياج وطني من الكل الفلسطيني شرط الا تبدأ بالملفات المعقدة لأننا سنعود للمربع الاول سيما وان كان كل طرف يريد الحصول على اكبر عدد من المكاسب بعيدا عن المشروع الوطني ولذلك يتطلب البدء بالملفات البسيطة للانتقال الى ملفات اخرى عالقة.
واشار الى استكمال دور الفصائل من اجل توفير الضمانات الداعمة لتحقيق المصالحة في اطار مبدأ الشراكة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لتجاوز العراقيل والعقبات مشيرا في نفس الوقت ان المخاوف مازالت قائمة ويتطلب التخفيف من ذلك للتوصل للمصالحة.
من جانبه قال رفيق ابو ضلفة القيادي في جبهة النضال ان المتسبب في الضرر عليه جبره وبالتالي يتطلب الفعل الحقيقي لإنهاء الاثار السلبية الناجمة عن الانقسام.
اما الكاتب شفيق التلولي فقال ان الانقسام الذي احدثه الانقسام يستدعي العمال الجاد وإخراج المصالحة من دواليب الاجهزة الامنية وإعادتها للمؤسسات الحقيقية على ان يتم تشكيل جبهة وطنية لعدم العودة للانقسام.
هذا وقد تخلل المؤتمر تقديم العديد من المداخلات التي اكدت على توفير الضمانات الحقيقة لإنجاز المصالحة الوطنية.
اكد سياسيون الي اهمية تشكيل حاضنة شعبية وتوفير ضمانات حقيقية لإنجاز المصالحة الوطنية مع ضرورة بدء حكومة الوفاق بالملفات البسيطة ومناقشة الحلول اللازمة للإشكاليات في اطار الشراكة الوطنية وبعيدا عن المصلحة الحزبية.
وأكد المشاركون أن قطار المصالحة يسير للإمام ولا عودة للخلف وطالب المشاركون بسهيل مهام عمل الفلسطينية القادمة الي غزة و تذلل كل العقبات من أمامها .
جاء ذلك في المؤتمر الذي نظمه مركز تحالف السلام الفلسطيني في غزة بعنوان المصالحة الفلسطينية الفرص والتحديات بمشاركة العديد من ممثلي الفصائل و الشخصيات و الفعاليات السياسية والأكاديمية والمجتمعية.
وفي الجلسة الاولى للمؤتمر تحدث د.فايز ابو عيطة القيادي في حركة فتح عن الجهود والأسباب التي ادت الى التوافق على المصالحة مشيرا في البداية الى الجهود المصرية الداعمة لذلك كما ان الاوضاع الفلسطينية وصلت الى مرحلة لا يمكن التعايش معها ولذلك تم التأكيد على انهاء الانقسام خاصة وان القضية الفلسطينية تضررت بشكل مباشر كما ان المعاناة الحقيقية اليومية التي يعيشها سكان القطاع لم تعد خافية على احد وكل هذا ساهم في اقناع الجميع لإنهاء الانقسام.
وقال ابو عيطة حتى اللحظة لم يتم عقد لقاءات بين فتح وحماس ولذلك فإنه من المتوقع عقد ذلك في القاهرة بعد حضور حكومة الوفاق بأسبوع على الاقل لبحث المشاورات حول كيفية تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وبحث تفاصيل التفاصيل والرجوع للمرجعيات بشأن الاشكاليات ولا سيما انه لا يوجد قضية او اشكالية بلا حل والاهم وحدة الشعب وعدم السماح
بالفشل .
وشدد على ضرورة حل مشاكل الشعب وليس جهة معينة فقط وبالتالي يتطلب التنازل وتحقيق الهدف السامي للمصالحة حيث ان المواطن يريد حل ازماته المتمثلة بالكهرباء والمعابر والبطالة وتغيير الواقع الى الافضل.
وأكد ابوعيطة ان حكومة الوفاق اخذت دورها في ملف الاعمار وحققت الانجازات في ذلك وبالتالي لديها القدرة على تحمل الملفات الاخرى ولهذا يتطلب ان تكون العنوان لملفات اخرى هامة معربا عن امله ان تكون المصالحة الخطوة الاولى لحرية شعبنا.
المهندس عماد الفالوجي رئيس مركز ادم للحضارات فأكد على الانجاز الذي تحقق بشان المصالحة خاصة ان البعض اعتبرها من الخيال وكاد يستسلم من شدة اليأس والان يتطلب عدم الحديث عن مصطلح المؤامرة الذي يتم الصاقه في حال وقوع حدث ما مثلما كان ذلك اثناء وقوع الانقسام او البدء بخطوات المصالحة مشددا على ضرورة التفاؤل سيما وان فشلت الجهود فشعبنا امام مرحلة جديدة يقودها طرفي الانقسام.
وقال ان من حق شبنا معرفة التفاصيل التي سبقت الاتفاق على المصالحة حيث تواصلت حماس مع الرئيس محمود عباس قبل اكثر من شهرين وأرسلت رسالة ب 7 بنود تحتوي على مطالب الرئيس من حماس لكي تخرج غزة من ازماتها.
وعن المتغير الذي حدث في حماس فقال ان هذا بسبب القائد الجديد لحماس وايضا الاجراءات المتبعة بحق غزة حيث قال الرئيس عباس انه يتألم منها ولكن يتمنى ان تؤتي ثمارها في اقصر وقت وقد تحقق له ما اراد اضافة الى الدور المصري والتصريحات الدولية الدائمة بشأن انجاز المصالحة وتغيير الوضع القائم في غزة اضافة الى البعد الدولي والاقليمي والداخلي لإنجاز المصالحة.
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر الذي تناول دور الفصائل في انجاح المصالحة تحدث عن ذلك طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية مشددا على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة واستثمار الفرصة الجدية بشان مساحة التفاؤل وترجمتها بخطوات عملية.
وقال ان رفع الفيتو عن المصالحة والعامل الدولي ليس من باب الصدفة وانما الحرص على وحدة الحالة الفلسطينية خاصة في ظل ما يتم من طرحه للمشاريع السياسية والبعد الانساني التي تستوجب وحدة الشعب.
واكد ابو ظريفة ان حكومة الوفاق بحاجة الى خارطة طريق وسياج وطني من الكل الفلسطيني شرط الا تبدأ بالملفات المعقدة لأننا سنعود للمربع الاول سيما وان كان كل طرف يريد الحصول على اكبر عدد من المكاسب بعيدا عن المشروع الوطني ولذلك يتطلب البدء بالملفات البسيطة للانتقال الى ملفات اخرى عالقة.
واشار الى استكمال دور الفصائل من اجل توفير الضمانات الداعمة لتحقيق المصالحة في اطار مبدأ الشراكة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لتجاوز العراقيل والعقبات مشيرا في نفس الوقت ان المخاوف مازالت قائمة ويتطلب التخفيف من ذلك للتوصل للمصالحة.
من جانبه قال رفيق ابو ضلفة القيادي في جبهة النضال ان المتسبب في الضرر عليه جبره وبالتالي يتطلب الفعل الحقيقي لإنهاء الاثار السلبية الناجمة عن الانقسام.
اما الكاتب شفيق التلولي فقال ان الانقسام الذي احدثه الانقسام يستدعي العمال الجاد وإخراج المصالحة من دواليب الاجهزة الامنية وإعادتها للمؤسسات الحقيقية على ان يتم تشكيل جبهة وطنية لعدم العودة للانقسام.
هذا وقد تخلل المؤتمر تقديم العديد من المداخلات التي اكدت على توفير الضمانات الحقيقة لإنجاز المصالحة الوطنية.
