حنا: شعبنا يقدم التضحيات حتى يصل الى حريته المنشودة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا اسبانيا والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف الاطلاع على اوضاع مدينة القدس .
وقد استقبل المطران الوفد الاعلامي في كنيسة القيامة حيث رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي تعتبر مدينة السلام ، المدينة التي يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث .
وتابع انها مدينة لها فرادتها وخصوصيتها وتتميز عن اية مدينة اخرى في عالمنا حيث انها تحتضن اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية كما انها تحتضن تراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني .
وأكد نرحب بكم في كنيسة القيامة والتي تعتبر من اهم الاماكن المقدسة المسيحية في عالمنا لانها تحتضن القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا .
وأضاف نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في العالم وهو المكان الذي يعتبر قبلة المسيحيين الاولى والوحيدة وانتم تعلمون ماذا تعني مدينة القدس في التاريخ والتراث المسيحي فمن هنا كانت الانطلاقة ومن هذا المكان المقدس انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ، ولا يجوز الحديث عن القدس بدون ابراز اهميتها الروحية وارتباطها التاريخي والتراثي والايماني بالمسيحية كما وبكافة الديانات التوحيدية الاخرى .
ونوه الى ان القدس في المسيحية هي حاضنة اهم المواقع التي ترتبط بحياة السيد ولذلك فإننا نود ان نؤكد لكم وفي هذا المكان المقدس بأن الحضور المسيحي التاريخي العريق في هذه المدينة المقدسة لم ينقطع لاكثر من الفي عام وسيبقى هذا الحضور قائما وفاعلا وحاملا لرسالة الايمان والمحبة والسلام رغما عن كل الظروف والتحديات والمؤامرات التي تحيط بنا من كل حدب وصوب ، اولئك الذين يتآمرون على الحضور المسيحي بهدف اضعافه وتهميشه هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، الفلسطينيون مستهدفون في هذه الارض المقدسة لانهم متمسكون بانتماءهم لفلسطين ودفاعهم عن عدالة قضية شعبهم ، فالاضطهاد والاستهداف نتعرض له جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
واكد ان مدينة القدس التي نعتبرها مدينة السلام وهي كذلك فإننا نرى بأن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب فيها من مظالم وانتهاكات لحقوق الانسان واستهداف لابناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا اسبانيا والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف الاطلاع على اوضاع مدينة القدس .
وقد استقبل المطران الوفد الاعلامي في كنيسة القيامة حيث رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي تعتبر مدينة السلام ، المدينة التي يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث .
وتابع انها مدينة لها فرادتها وخصوصيتها وتتميز عن اية مدينة اخرى في عالمنا حيث انها تحتضن اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية كما انها تحتضن تراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني .
وأكد نرحب بكم في كنيسة القيامة والتي تعتبر من اهم الاماكن المقدسة المسيحية في عالمنا لانها تحتضن القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا .
وأضاف نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في العالم وهو المكان الذي يعتبر قبلة المسيحيين الاولى والوحيدة وانتم تعلمون ماذا تعني مدينة القدس في التاريخ والتراث المسيحي فمن هنا كانت الانطلاقة ومن هذا المكان المقدس انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها ، ولا يجوز الحديث عن القدس بدون ابراز اهميتها الروحية وارتباطها التاريخي والتراثي والايماني بالمسيحية كما وبكافة الديانات التوحيدية الاخرى .
ونوه الى ان القدس في المسيحية هي حاضنة اهم المواقع التي ترتبط بحياة السيد ولذلك فإننا نود ان نؤكد لكم وفي هذا المكان المقدس بأن الحضور المسيحي التاريخي العريق في هذه المدينة المقدسة لم ينقطع لاكثر من الفي عام وسيبقى هذا الحضور قائما وفاعلا وحاملا لرسالة الايمان والمحبة والسلام رغما عن كل الظروف والتحديات والمؤامرات التي تحيط بنا من كل حدب وصوب ، اولئك الذين يتآمرون على الحضور المسيحي بهدف اضعافه وتهميشه هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، الفلسطينيون مستهدفون في هذه الارض المقدسة لانهم متمسكون بانتماءهم لفلسطين ودفاعهم عن عدالة قضية شعبهم ، فالاضطهاد والاستهداف نتعرض له جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
واكد ان مدينة القدس التي نعتبرها مدينة السلام وهي كذلك فإننا نرى بأن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب فيها من مظالم وانتهاكات لحقوق الانسان واستهداف لابناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .
