المطران حنا يستقبل وفدا من مجلس الكنائس المسيحية في تشيلي
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من مجلس الكنائس المسيحية في تشيلي وهي هيئة كنسية مقرها في العاصمة سانديغو وتضم في صفوفها ممثلين عن كافة الكنائس المسيحية في جمهورية تشيلي .
وقد وصل الوفد الى مدينة القدس في زيارة تستغرق خمسة ايام حيث سيلتقون مع عدد من المرجعيات الروحية والشخصيات الفلسطينية وسيزورون عددا من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بهدف التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وكذلك مع الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
كما سيتوجهون بعدئذ لزيارة عدد من الدول العربية المجاورة حيث سيزورون الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر وذلك بهدف الاطلاع على اوضاع الحضور المسيحي في المنطقة العربية وايصال رسالة سلام ومحبة واخوة وتضامن مع مشرقنا العربي .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة على نيتهم ومن اجل توفيقهم ونجاحهم في تأدية رسالتهم الروحية والانسانية .
ومن ثم استمع الوفد الى كلمة المطران الذي اعرب عن سعادته بلقاء اعضاء الوفد الذين التقاهم لدى زيارته الاخيرة لتشيلي مثمنا هذه المبادرة الروحية والانسانية التضامنية .
وضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية، وقال بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة دخيلة او غريبة او منعزلة عن هموم وهواجس شعبنا، نحن لسنا طائفة او جالية او اقلية في وطننا، فنحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لهذا الشعب الفلسطيني المدافع من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته وثوابته الوطنية، المسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مكون اساسي من مكونات شعبنا، في فلسطين هنالك شعب واحد يدافع عن قضية واحدة، المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن مدينتهم المقدسة وعن عدالة قضية شعبهم.
نحن نطالب ونتمنى بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء يتفهمون معاناتنا والامنا وما يتعرض له ابناء شعبنا في مدينتنا المقدسة وفي هذه الارض المباركة بشكل عام .
ان السياسات الاحتلالية تستهدف المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق، كلنا مستهدفون ويراد تهميشنا واضعاف وجودنا وتحويلنا الى اقلية مهمشة ومستضعفة في هذه المدينة المقدسة ، نحن نعامل كالغرباء في مدينتنا في حين ان الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام غريبا في مدينته المقدسة ، فالقدس عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا ونحن ملتصقون التصاقا بهذه المدينة ولن نتخلى عن انتماءنا اليها تحت اي ضغوطات او سياسات او ممارسات .
ان هنالك استهداف للمقدسات والاوقاف الاسلامية وهنالك استهداف غير مسبوق لأوقافنا المسيحية وهذا امر نرفضه ونستنكره ولن نكون متفرجين ومكتوفي الايدي امام ما يرتكب بحق مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية .
المسيحيون الفلسطينيون هم مدافعون حقيقيون عن عدالة قضية شعبهم ، فقدموا الشهداء والاسرى والمناضلين والمكافحين من اجل الحرية ، اننا نعتقد بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية كل الشعب الفلسطيني ومن واجبنا ان ندافع عن هذه القضية وان نسعى لابراز عدالتها في كل مكان نذهب اليه في هذا العالم .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمتها المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية انما هدفت لايصال صوت المسيحيين الفلسطينيين الى حيثما يجب ان يصل هذا الصوت ، اردنا ان تصل كلمتنا الى كل مكان في هذا العالم ، اردنا ان نخاطب الكنائس في عالمنا وكافة شعوب الارض بكافة انتماءاتهم الدينية والعرقية ، اردنا ان نقول للعالم بأسره بأن التضامن مع فلسطين وشعبها انما هو واجب اخلاقي وانساني وروحي بالدرجة الاولى .
لن يتمكن احد من تهميش حضورنا والنيل من عزيمتنا ، لن تتمكن اية ضغوطات او ممارسات من اسكاتنا ، وستبقى رسالتنا هي رسالة سلام ومحبة واخوة ، رسالة دعوة للتضامن مع شعبنا، انها رسالة من قلب المعاناة الى حيثما يجب ان تصل هذه الرسالة في كل مكان من عالمنا .
لقد تعرضت منطقتنا العربية الى مؤامرة هادفة لتقسيم مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا وقد اوجد لنا الاعداء منظمات ارهابية لكي تقوم بهذه المهمة القذرة بالنيابة عن قوى الشر في عالمنا التي لا تريد الخير لمشرقنا وهدفها الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية .
ان هذا المشروع قد فشل فشلا ذريعا ولن تتمكن قوى الشر في عالمنا من طمس المعالم الحضارية والتاريخية والتراثية في مشرقنا، لن تتمكن قوى الارهاب من افراغ منطقتنا من الحضور المسيحي وتحويل مشرقنا الى بقعة قتل وذبح ودمار وتخريب، ان ما مررنا به خلال السنوات المنصرمة في عدد من الدول العربية انما هي سحابة صيف وستزول عاجلا ام اجلا ، لان تاريخ وحضارة وثقافة وعراقة هذا المشرق العربي هي اقوى من كل مؤامرات الاعداء وسياساتهم وممارساتهم .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من مجلس الكنائس المسيحية في تشيلي وهي هيئة كنسية مقرها في العاصمة سانديغو وتضم في صفوفها ممثلين عن كافة الكنائس المسيحية في جمهورية تشيلي .
وقد وصل الوفد الى مدينة القدس في زيارة تستغرق خمسة ايام حيث سيلتقون مع عدد من المرجعيات الروحية والشخصيات الفلسطينية وسيزورون عددا من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بهدف التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وكذلك مع الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة .
كما سيتوجهون بعدئذ لزيارة عدد من الدول العربية المجاورة حيث سيزورون الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر وذلك بهدف الاطلاع على اوضاع الحضور المسيحي في المنطقة العربية وايصال رسالة سلام ومحبة واخوة وتضامن مع مشرقنا العربي .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة على نيتهم ومن اجل توفيقهم ونجاحهم في تأدية رسالتهم الروحية والانسانية .
ومن ثم استمع الوفد الى كلمة المطران الذي اعرب عن سعادته بلقاء اعضاء الوفد الذين التقاهم لدى زيارته الاخيرة لتشيلي مثمنا هذه المبادرة الروحية والانسانية التضامنية .
وضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية، وقال بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة دخيلة او غريبة او منعزلة عن هموم وهواجس شعبنا، نحن لسنا طائفة او جالية او اقلية في وطننا، فنحن فلسطينيون ونفتخر بانتماءنا لهذا الشعب الفلسطيني المدافع من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته وثوابته الوطنية، المسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مكون اساسي من مكونات شعبنا، في فلسطين هنالك شعب واحد يدافع عن قضية واحدة، المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن مدينتهم المقدسة وعن عدالة قضية شعبهم.
نحن نطالب ونتمنى بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء يتفهمون معاناتنا والامنا وما يتعرض له ابناء شعبنا في مدينتنا المقدسة وفي هذه الارض المباركة بشكل عام .
ان السياسات الاحتلالية تستهدف المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق، كلنا مستهدفون ويراد تهميشنا واضعاف وجودنا وتحويلنا الى اقلية مهمشة ومستضعفة في هذه المدينة المقدسة ، نحن نعامل كالغرباء في مدينتنا في حين ان الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام غريبا في مدينته المقدسة ، فالقدس عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا ونحن ملتصقون التصاقا بهذه المدينة ولن نتخلى عن انتماءنا اليها تحت اي ضغوطات او سياسات او ممارسات .
ان هنالك استهداف للمقدسات والاوقاف الاسلامية وهنالك استهداف غير مسبوق لأوقافنا المسيحية وهذا امر نرفضه ونستنكره ولن نكون متفرجين ومكتوفي الايدي امام ما يرتكب بحق مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية .
المسيحيون الفلسطينيون هم مدافعون حقيقيون عن عدالة قضية شعبهم ، فقدموا الشهداء والاسرى والمناضلين والمكافحين من اجل الحرية ، اننا نعتقد بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية كل الشعب الفلسطيني ومن واجبنا ان ندافع عن هذه القضية وان نسعى لابراز عدالتها في كل مكان نذهب اليه في هذا العالم .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمتها المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية انما هدفت لايصال صوت المسيحيين الفلسطينيين الى حيثما يجب ان يصل هذا الصوت ، اردنا ان تصل كلمتنا الى كل مكان في هذا العالم ، اردنا ان نخاطب الكنائس في عالمنا وكافة شعوب الارض بكافة انتماءاتهم الدينية والعرقية ، اردنا ان نقول للعالم بأسره بأن التضامن مع فلسطين وشعبها انما هو واجب اخلاقي وانساني وروحي بالدرجة الاولى .
لن يتمكن احد من تهميش حضورنا والنيل من عزيمتنا ، لن تتمكن اية ضغوطات او ممارسات من اسكاتنا ، وستبقى رسالتنا هي رسالة سلام ومحبة واخوة ، رسالة دعوة للتضامن مع شعبنا، انها رسالة من قلب المعاناة الى حيثما يجب ان تصل هذه الرسالة في كل مكان من عالمنا .
لقد تعرضت منطقتنا العربية الى مؤامرة هادفة لتقسيم مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا وقد اوجد لنا الاعداء منظمات ارهابية لكي تقوم بهذه المهمة القذرة بالنيابة عن قوى الشر في عالمنا التي لا تريد الخير لمشرقنا وهدفها الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية .
ان هذا المشروع قد فشل فشلا ذريعا ولن تتمكن قوى الشر في عالمنا من طمس المعالم الحضارية والتاريخية والتراثية في مشرقنا، لن تتمكن قوى الارهاب من افراغ منطقتنا من الحضور المسيحي وتحويل مشرقنا الى بقعة قتل وذبح ودمار وتخريب، ان ما مررنا به خلال السنوات المنصرمة في عدد من الدول العربية انما هي سحابة صيف وستزول عاجلا ام اجلا ، لان تاريخ وحضارة وثقافة وعراقة هذا المشرق العربي هي اقوى من كل مؤامرات الاعداء وسياساتهم وممارساتهم .
