علاوي يتلقى رسالة تأييد من رئيس اقليم كردستان حول المبادرة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
تلقى نائب رئيس الجمهورية د.اياد علاوي رسالة تأييد من رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني حول المبادرة الوطنية التي طرحها لإنقاذ العراق من الكارثة والفتنة التي تكاد تعصف به، اكد فيها انفتاحه على المبادرة واستعداده للتعاون من أجل تنفيذها .
السيد بارزاني اكد في رسالته ان في مبادرة الدكتور علاوي عناصر ايجابية تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة .
وفيما يلي نص الرسالة
نائب رئيس الجمهورية
الدكتور اياد علاوي المحترم
اطلعت على مبادرتكم الموجهة الى الأحزاب والقوى الوطنية ، المنطلقة من شعوركم العالي بالمسؤولية ازاء المخاطر الجسيمة التي تهددنا جميعاً ، وتنذر بما لا يحمد عقباه .
ان دعوتكم الى الحوار كاداة لمعالجة القضايا الخلافية ونبذ اُسلوب التهديد والتعنت والتلويح بالقوة هو ما دعونا لاعتماده منذ اندلاع الأزمة واقترانها بتوجهنا للاستفتاء على تقرير مصيرنا وما زلنا عند نفس الخيار ، خيار الحوار الممتد المفضي الى التفاهم ، بعيدا عن لي الأذرع وفرض الإرادات .
اننا نجد في مبادرتكم عناصر تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة ، ومنصةً لتعبئة القوى والأحزاب والكتل المشاركة في الحكم وخارجها تأخذ على عاتقها البحث بمنطق الحقوق والعدل والتفاهم في كل ما يزيل الاحتقان الذي يريد البعض لها ان تظل مشحونة، وهذا البعض هو من يتربص لاقتناص الفرصة ويُجهز على كل ما تبقى من إمكانات كفيلة بتحقيق تطلعات الاشقاء العراقيين الى الدولة المدنية الديمقراطية ، المبنية على قاعدة المواطنة الحرة ، والمؤسسات الضامنة للحريات والعدالة الاجتماعية .
لقد أكدنا قبل الاستفتاء وفِي اليوم التالي لإنجازه ، بان الاستفتاء لايعني قيام الدولة مباشرة ، بل نحن مستعدون للتريث حتى عامين نتواصل فيها عبر حوارٍ بناءٍ ممتد لمناقشة كل الملفات والقضايا التي تجعل منا معاً شريكين في بناء المستقبل لشعبينا ، دون ان نفرض الامر الواقع على أى منطقه .
اننا نجد في مبادرتكم عناصر إيجابية ، خاصة الدعوة لوقف التصعيد والتعبئة وتجنيد البرلمان ليتخذ قرارات عقابية ، وبضمنها دعوات مبطنة لإعلان الحرب فورا ، بما يتعارض مع الدستور الذي يتباكون عليه .
اننا منفتحون على مبادرتكم ومستعدون للتعاون معكم .
تلقى نائب رئيس الجمهورية د.اياد علاوي رسالة تأييد من رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني حول المبادرة الوطنية التي طرحها لإنقاذ العراق من الكارثة والفتنة التي تكاد تعصف به، اكد فيها انفتاحه على المبادرة واستعداده للتعاون من أجل تنفيذها .
السيد بارزاني اكد في رسالته ان في مبادرة الدكتور علاوي عناصر ايجابية تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة .
وفيما يلي نص الرسالة
نائب رئيس الجمهورية
الدكتور اياد علاوي المحترم
اطلعت على مبادرتكم الموجهة الى الأحزاب والقوى الوطنية ، المنطلقة من شعوركم العالي بالمسؤولية ازاء المخاطر الجسيمة التي تهددنا جميعاً ، وتنذر بما لا يحمد عقباه .
ان دعوتكم الى الحوار كاداة لمعالجة القضايا الخلافية ونبذ اُسلوب التهديد والتعنت والتلويح بالقوة هو ما دعونا لاعتماده منذ اندلاع الأزمة واقترانها بتوجهنا للاستفتاء على تقرير مصيرنا وما زلنا عند نفس الخيار ، خيار الحوار الممتد المفضي الى التفاهم ، بعيدا عن لي الأذرع وفرض الإرادات .
اننا نجد في مبادرتكم عناصر تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة ، ومنصةً لتعبئة القوى والأحزاب والكتل المشاركة في الحكم وخارجها تأخذ على عاتقها البحث بمنطق الحقوق والعدل والتفاهم في كل ما يزيل الاحتقان الذي يريد البعض لها ان تظل مشحونة، وهذا البعض هو من يتربص لاقتناص الفرصة ويُجهز على كل ما تبقى من إمكانات كفيلة بتحقيق تطلعات الاشقاء العراقيين الى الدولة المدنية الديمقراطية ، المبنية على قاعدة المواطنة الحرة ، والمؤسسات الضامنة للحريات والعدالة الاجتماعية .
لقد أكدنا قبل الاستفتاء وفِي اليوم التالي لإنجازه ، بان الاستفتاء لايعني قيام الدولة مباشرة ، بل نحن مستعدون للتريث حتى عامين نتواصل فيها عبر حوارٍ بناءٍ ممتد لمناقشة كل الملفات والقضايا التي تجعل منا معاً شريكين في بناء المستقبل لشعبينا ، دون ان نفرض الامر الواقع على أى منطقه .
اننا نجد في مبادرتكم عناصر إيجابية ، خاصة الدعوة لوقف التصعيد والتعبئة وتجنيد البرلمان ليتخذ قرارات عقابية ، وبضمنها دعوات مبطنة لإعلان الحرب فورا ، بما يتعارض مع الدستور الذي يتباكون عليه .
اننا منفتحون على مبادرتكم ومستعدون للتعاون معكم .

التعليقات