رئيس بلدية نابلس يوقع اتفاقية تعاون مشترك مع مدينة شيان الصينية
رام الله - دنيا الوطن
شهد بيت فلسطين مساء أمس مراسم توقيع اتفاقية تعاون هامة بين بلدية نابلس والغرفة التجارية الدولية لطريق الحرير، ضمن مشروع طريق الحرير الدولي الذي تموله وترعاه جمهورية الصين الشعبية، وبحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى
فلسطين السيد تشن شينغ شونغ، ورئيس الغرفة التجارية الدولية لطريق الحرير السيد لو جيان زونج، ورئيسها التنفيذي السيد جان كارير، واللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس وعدد من المدعوين من مختلف مؤسسات المدينة الأهلية والإقتصادية. وتهدف
هذه الاتفاقية الهامة إلى تبادل المعلومات والخبرات بين مدينتي نابلس وشيان الصينية في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والفنية.
وفي معرض تعقيبه على هذه الإتفاقية التاريخية، أوضح المهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس أنها تجسد مفصلا تاريخا على صعيد العلاقات الفلسطينية الصينية، وتتيح المجال أمام بلدية نابلس للحصول على الدعم الصيني اللازم لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في نابلس مستقبلا. وبين يعيش أنها تمثل فرصة هامة لإنعاش القطاع الإقتصادي في نابلس من خلال مشاريع التبادل الاقتصادي المستقبلي مع مدينة شيان الصنيية التي كانت المحطة الأولى في طريق الحرير التاريخي. وأضاف
المهندس يعيش أن الصين وقفت على الدوام الى جانب القيادة والشعب الفلسطينيين، ولم تتوانى عن تقديم الدعم المطلوب للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، موجها شكره لرجل الأعمال منيب المصري على رعايته لهذه الاتفاقية، وبذله الجهود
اللازمة لإنجاحها.
شهد بيت فلسطين مساء أمس مراسم توقيع اتفاقية تعاون هامة بين بلدية نابلس والغرفة التجارية الدولية لطريق الحرير، ضمن مشروع طريق الحرير الدولي الذي تموله وترعاه جمهورية الصين الشعبية، وبحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى
فلسطين السيد تشن شينغ شونغ، ورئيس الغرفة التجارية الدولية لطريق الحرير السيد لو جيان زونج، ورئيسها التنفيذي السيد جان كارير، واللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس وعدد من المدعوين من مختلف مؤسسات المدينة الأهلية والإقتصادية. وتهدف
هذه الاتفاقية الهامة إلى تبادل المعلومات والخبرات بين مدينتي نابلس وشيان الصينية في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والفنية.
وفي معرض تعقيبه على هذه الإتفاقية التاريخية، أوضح المهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس أنها تجسد مفصلا تاريخا على صعيد العلاقات الفلسطينية الصينية، وتتيح المجال أمام بلدية نابلس للحصول على الدعم الصيني اللازم لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في نابلس مستقبلا. وبين يعيش أنها تمثل فرصة هامة لإنعاش القطاع الإقتصادي في نابلس من خلال مشاريع التبادل الاقتصادي المستقبلي مع مدينة شيان الصنيية التي كانت المحطة الأولى في طريق الحرير التاريخي. وأضاف
المهندس يعيش أن الصين وقفت على الدوام الى جانب القيادة والشعب الفلسطينيين، ولم تتوانى عن تقديم الدعم المطلوب للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، موجها شكره لرجل الأعمال منيب المصري على رعايته لهذه الاتفاقية، وبذله الجهود
اللازمة لإنجاحها.
