الأحرار: مقاومتنا مستمرة حتى كنس الاحتلال وإتمام المصالحة رأس أولوياتنا

رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة الأحرار إن اتمام المصالحة على رأي أولويات وقضايا الشعب الفلسطيني بالاضافة الى كنس الاحتلال.

وأكدت الحركة في بيان صحفي لها على ما يلي:

يا جماهير شعبنا الأبي تمر علينا اليوم ذكرى انتفاضة الأقصى المباركة التي فجرها شعبنا الفلسطيني ردا على عدوان وانتهاكات وجرائم الاحتلال  لشعبنا واقتحام المجرم شارون وتدنيسه لساحات المسجد الأقصى.

 هذه الانتفاضة التي سطر خلالها شعبنا أروع صور البطولة والفداء وأثبت خلالها قدرته على تحدي العنجهية  التي لم تدع مكانا إلا تركت فيه بصمتها الإجرامية، ولقد أكدت انتفاضة الأقصى فشل الرهان على مشاريع التسوية التي لم توقف الاستيطان، أو تعيد اللاجئين أو تفرج عن أسرانا فضلاً عن إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة فإن الانتفاضة قد صححت طريق استرداد الحقوق وأكدت أن روح المقاومة في نفوس شعبنا باقية ومتجذرة بعدما فشلت أوسلو المشؤومة باستئصالها بعدما نجحت في وأد انتفاضة الحجارة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد في هذه الذكرى على ما يلي:-
أولا: مقاومتنا مستمرة وهي حق مشروع وثابت وسلاحنا مصوب ضد الاحتلال لن يستطيع أحد نزعه وهو الخيار الاستراتيجي لتبديد وهم الصهاينة بالبقاء على أرض فلسطين

ثانياً: المصالحة الفلسطينية مطلب شرعي ووطني وشعبي يجب تحقيقه وإتمامها يجب أن يكون رأس الأولويات في المرحلة الحالية لترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الأزمات ومواجهة عدوان الاحتلال على شعبنا والمقدسات 

ثالثاً: انتفاضة الأقصى صوبت مسار القضية وأعادت جذوة المقاومة بعد محاولات إنهائها باتفاقية أوسلو التي أُبرمت لوأد انتفاضة الحجارة.

رابعاً: طريق التفاوض الذي تصر عليه السلطة لم يجلب لشعبنا الفلسطيني طوال السنوات الماضية سوى مزيد من الذل والهوان وإعطاء الشرعية للاحتلال لمواصلة العدوان واغتصاب الأراضي وتدنيس المقدسات والتوسع في الاستيطان, ولم يحقق أي انجاز، والمطلوب قطع كل اشكال العلاقة مع الاحتلال وتجريمه وملاحقة قادته في المحاكم الجنائية على جرائمه بحق شعبنا.

خامساً: إن ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات وتدنيس واقتحامات مستمرة لقطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال, وأسرانا البواسل يستوجب تصعيد الانتفاضة والعمليات البطولية وإلى تدخل عربي وإسلامي فاعل لنصرتهم وتعزيز صمود شعبنا المرابط.

خامساً: ندعو حكومة الحمد الله لتحمل كامل مسؤولياتها تجاه غزة والعمل على استثمار الأجواء الإيجابية وأن تحمل في زيارتها حلولا وآليات عمل جدية وحقيقية لإنهاء أزمات غزة وألا تضع العراقيل في طريق إنهاء الانقسام والعمل على تذليل كل الصعاب وتجاوز العقبات فشعبنا الصابر بحاجة للتكريم وتقديم الغالي والثمين من أجله.