نصر: انضمام فلسطين لـ "الانتربول" " انتصار جديد لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال مفوض الإعلام في الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في المحافظات الجنوبية "قطاع غزة"، عضو المجلس الثوري للحركة، إياد نصر اليوم الأربعاء: إن قبول فلسطين في منظمة الشرطة الدولية "الانتربول" انتصارا جديدا لشعبنا،
واعتراف دولي بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف نصر في تصريح له، أن هذا الاعتراف خطوة باتجاه نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهي هزيمة حقوقية جديدة لدولة الإحتلال الإسرائيلي وفق المنظومة القانونية الدولية، بعد العديد من محاولات دولة الاحتلال لإفشال انضمام فلسطين الى هذه المنظمة.
وأكد أن الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، باتت تؤتي ثمارها، فبعد الخطاب الشامل والجامع للرئيس عباس في الأمم المتحدة، باتت دولة فلسطين بعضوية كاملة في منظمة"الأنتربول" الدولي، والخطوات القادمة حتماً ستكون على طريق الخلاص من
الإحتلال، واعتراف العالم بدولة فلسطينية، كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وأضاف نصر، أن هذا الانتصار الدبلوماسي والسياسي الجديد، له العديد من المعاني، خاصة وأنه يأتي في ظل التعنت الاسرائيلي، وتهرب دولة الاحتلال من استحقاقات عملية السلام، وعدم انصياعها لإنهاء مشروع الاحتلال الاستيطاني، الذي بات يشكل خطراً حقيقاً على حل الدولتين، وضربها عرض الحائط بجميع
الاتفاقات والمعاهدات الموقعة بإشراف المجتمع الدولي.
وأكد أنه يجب على دولة الاحتلال وحكومتها المتطرفة أن تفهم بأن العالم لم يعد يحتمل بقائها فوق القانون، ولن تبقى الى الأبد بدون محاسبة، فإنضمام فلسطين الى منظمة الشرطة الجنائية الدولية، سيكون مدخلاً لملاحقة مجرمي الحرب، من بوابة هذه المنظمة الدولية ، والتي لها وضعها ومكانتها القانونية في هذا العالم
.
وشكر نصر الدول التي صوتت لصالح انضمام فلسطين الى منظمة "الانتربول"، معتبراً تصويتها تصويتاً لصالح الحق، وإزهاقاً للباطل الذي يعيق السلام على الارض، وتجديد المجتمع الدولي ثقته في فلسطين دولة وقيادة، وعدالة قضية.
وهنأ نصر في تصريحه الكل الفلسطيني، مطالبا الجميع الوطني، بضرورة الإلتفاف حول القيادة الفلسطينية، وتسهيل خطوات انجاح المصالحة الوطنية، وتحويلها إلى حقيقة يلمسها المواطن الفلسطيني، ويفتح نوافذه لأمل كبير، يرتاح فيه من تبعيات
الانقسام البغيض، ويستعد لمواجهة الخلاص من الإحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
قال مفوض الإعلام في الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في المحافظات الجنوبية "قطاع غزة"، عضو المجلس الثوري للحركة، إياد نصر اليوم الأربعاء: إن قبول فلسطين في منظمة الشرطة الدولية "الانتربول" انتصارا جديدا لشعبنا،
واعتراف دولي بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف نصر في تصريح له، أن هذا الاعتراف خطوة باتجاه نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهي هزيمة حقوقية جديدة لدولة الإحتلال الإسرائيلي وفق المنظومة القانونية الدولية، بعد العديد من محاولات دولة الاحتلال لإفشال انضمام فلسطين الى هذه المنظمة.
وأكد أن الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، باتت تؤتي ثمارها، فبعد الخطاب الشامل والجامع للرئيس عباس في الأمم المتحدة، باتت دولة فلسطين بعضوية كاملة في منظمة"الأنتربول" الدولي، والخطوات القادمة حتماً ستكون على طريق الخلاص من
الإحتلال، واعتراف العالم بدولة فلسطينية، كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وأضاف نصر، أن هذا الانتصار الدبلوماسي والسياسي الجديد، له العديد من المعاني، خاصة وأنه يأتي في ظل التعنت الاسرائيلي، وتهرب دولة الاحتلال من استحقاقات عملية السلام، وعدم انصياعها لإنهاء مشروع الاحتلال الاستيطاني، الذي بات يشكل خطراً حقيقاً على حل الدولتين، وضربها عرض الحائط بجميع
الاتفاقات والمعاهدات الموقعة بإشراف المجتمع الدولي.
وأكد أنه يجب على دولة الاحتلال وحكومتها المتطرفة أن تفهم بأن العالم لم يعد يحتمل بقائها فوق القانون، ولن تبقى الى الأبد بدون محاسبة، فإنضمام فلسطين الى منظمة الشرطة الجنائية الدولية، سيكون مدخلاً لملاحقة مجرمي الحرب، من بوابة هذه المنظمة الدولية ، والتي لها وضعها ومكانتها القانونية في هذا العالم
.
وشكر نصر الدول التي صوتت لصالح انضمام فلسطين الى منظمة "الانتربول"، معتبراً تصويتها تصويتاً لصالح الحق، وإزهاقاً للباطل الذي يعيق السلام على الارض، وتجديد المجتمع الدولي ثقته في فلسطين دولة وقيادة، وعدالة قضية.
وهنأ نصر في تصريحه الكل الفلسطيني، مطالبا الجميع الوطني، بضرورة الإلتفاف حول القيادة الفلسطينية، وتسهيل خطوات انجاح المصالحة الوطنية، وتحويلها إلى حقيقة يلمسها المواطن الفلسطيني، ويفتح نوافذه لأمل كبير، يرتاح فيه من تبعيات
الانقسام البغيض، ويستعد لمواجهة الخلاص من الإحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
