الناشئة يستكشفون عالم الدمى في ورشة "فنون العرائس وخيال الظل"

رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في مركز ناشئة واسط، فعاليات ورشة  "فنون العرائس وخيال الظل"، التي يقدمها المدرب التونسي الأسعد المحواشي أستاذ مادة مسرح العرائس بالمعهد العالي للفن المسرحي في تونس، وذلك ضمن المرحلة الثانية من برنامج الفنون المسرحية الذي تنظمه ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على مدار العام الجاري، بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، وجمعية المسرحيين الإماراتيين بهدف تأهيل الناشئة لإتقان مختلف ألوان الفنون الخاصة بهذا المجال، وتعزيز وعيهم الفني وإكسابهم خبرات المختصين من مختلف الأقطار العربية.

ويشارك في فعاليات الورشة 17 ناشئاً وشاباً من المنتسبين لمراكز ناشئة الشارقة المنتشرة في ربوع الشارقة بمختلف مدنها ومناطقها.

ولفت الفنان الأسعد المحواشي إلى أن هذه الورشة تهدف إلى تنمية معارف ومهارات الناشئة، ومساعدتهم في اكتشاف عالم فن العرائس والدمى، وتمكينهم من تصميم وصنع وتحريك الدمى باختلاف أنواعها، بالشكل الذي يعبر عن الحالة النفسية والوجدانية لمن بحركها، مشيراً إلى أن فن العرائس هو تعبير عن الذات من خلال تحريك الدمى.

وقدم المحواشي لمحة تاريخية عن فن العرائس وخيال الظل، باعتباره من أهم الفنون التعبيرية، فضلاً عن التعرف إلى وظائفه المختلفة التي تعزز القيم النبيلة والسلوكيات الحميدة في نفوس الناشئة.

وتطرق المحواشي إلى مفهوم العرائس ومهارات التمييز بينها، إلى جانب تعريف الناشئة بتقنيات صنعها وتحريكها، إضافة إلى كيفية ربط العلاقة بين الدمية والمُحرك، والتعرف إلى الفرق بين التحريك من خلف الستارة المسرحية، والتحريك المكشوف.

وتعرف الناشئة إلى عدة أنواع من العرائس، بداية من العرائس القفازية، ومروراً بالعرائس الخيطية، وعرائس خيال الظل وختاماً بعرائس الطاولة، وذلك وفقاً لما يتناسب مع الخصائص النفسية للمرحلة العمرية المستهدفة من 13 إلى 19 سنة، ما بين الخجل، والطابع الاجتماعي.

وتدرب المشاركون في الورشة على مهارات العمل الجماعي الذي يعزز الانسجام بينهم في انسيابية رائعة، تحقق رؤية فنية واحدة، تصل إلى المشاهدين بكل سهولة.