"إي. إف.إس" لخدمات إدارة المرافق تحصل على مشاريع بقيمة مليار درهم
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "إي. إف.إس" لخدمات إدارة المرافق، الشركة الرائدة في تقديم خدمات إدارة المرافق المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، اليوم، عن أن الشركة حافظت على زخمها من خلال تأمين عقود بقيمة مليار درهم عبر مناطقها التشغيلية.
وقد منحت الشركة عقود رئيسية في أكبر أسواقها، مثل الإمارات والسعودية وقطر والأردن ومصر، للعملاء من القطاعين العام والخاص العاملين في مختلف الصناعات كالتعليم والمجتمعات المحلية الرئيسية والمجمعات السكنية والتجارية. وبفضل تلك العقود التي حققتها، من المتوقع أن تحقق "إي.إف.إس" نمواً ملحوظاً في الإيرادات بنسبة 26٪، على الرغم من السيناريوهات الكلية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة في الأسواق الرئيسية.
وقال طارق شوهان، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "نحن سعداء بالتقدم الذي حققته "إي.إف.إس" في عام 2017، على الرغم من الضغوط الكبيرة التي تواجهها صناعة إدارة المرافق العالمية بسبب تقلبات الاقتصاد العالمي. وقد اعتمدت "إي.إف.إس" استراتيجية مبتكرة ونهج استباقي في تطوير الأعمال التي ساعدتنا على الفوز بمشاريع رئيسية في المنطقة. ونحن نعمل باستمرار مع العملاء الحاليين والمحتملين لزيادة الوعي حول فوائد إدارة خدمات المرافق المهنية، والتي بدأت نتائجها بالظهور، كما يتضح من خلال النمو القوي في الفوز بعقود إدارة بقيمة مليار درهم، وارتفاع في الإيرادات بنسبة 26٪.
وأضاف: " من المهم أن تحافظ هذه الصناعة على النبض الاقتصادي لأسواقنا، التي تتحول إلى أسواق أكثر محافظة من الناحية المالية ولديها توقعات كبيرة بتحقيق قيمة لإنفاقها. نحن نستفيد من الفرص التي توفرها ظروف السوق الحالية، لتوسيع وجودنا في أسواق مربحة مثل نيجيريا والمغرب وإثيوبيا والسودان، والتي نتوقع أن تظهر كعوامل للنمو والطلب في المستقبل.
وتابع: " كما أننا نعمل على تعزيز انضباطنا المالي، ولن نقوم بأي مخاطرة، إذ لن نعمل إلا مع عملاء محددين، ذوي سمعة طيبة في جميع أنحاء المنطقة. نحن على أتم الاستعداد للفترة القادمة من الاندماج في الصناعة، وما يترتب عليها من إزالة للجهات غير المنظمة، والبقاء على الجهات الكبيرة، والمتعددة الجنسيات، والمهنية من مقدمي خدمات إدارة المرافق موجودة. وبفضل جهودنا الدؤوبة لنشر فوائد أفضل الممارسات العالمية والمبتكرة حديثاً والتكنولوجيا، فضلا عن القوى العاملة الموهوبة والمتعددة الثقافات والجنسيات، فإننا واثقون من تعزيز مكانتنا الريادية في أسواقنا الرئيسية، على المدى المتوسط والطويل ".
أعلنت "إي. إف.إس" لخدمات إدارة المرافق، الشركة الرائدة في تقديم خدمات إدارة المرافق المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، اليوم، عن أن الشركة حافظت على زخمها من خلال تأمين عقود بقيمة مليار درهم عبر مناطقها التشغيلية.
وقد منحت الشركة عقود رئيسية في أكبر أسواقها، مثل الإمارات والسعودية وقطر والأردن ومصر، للعملاء من القطاعين العام والخاص العاملين في مختلف الصناعات كالتعليم والمجتمعات المحلية الرئيسية والمجمعات السكنية والتجارية. وبفضل تلك العقود التي حققتها، من المتوقع أن تحقق "إي.إف.إس" نمواً ملحوظاً في الإيرادات بنسبة 26٪، على الرغم من السيناريوهات الكلية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة في الأسواق الرئيسية.
وقال طارق شوهان، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "نحن سعداء بالتقدم الذي حققته "إي.إف.إس" في عام 2017، على الرغم من الضغوط الكبيرة التي تواجهها صناعة إدارة المرافق العالمية بسبب تقلبات الاقتصاد العالمي. وقد اعتمدت "إي.إف.إس" استراتيجية مبتكرة ونهج استباقي في تطوير الأعمال التي ساعدتنا على الفوز بمشاريع رئيسية في المنطقة. ونحن نعمل باستمرار مع العملاء الحاليين والمحتملين لزيادة الوعي حول فوائد إدارة خدمات المرافق المهنية، والتي بدأت نتائجها بالظهور، كما يتضح من خلال النمو القوي في الفوز بعقود إدارة بقيمة مليار درهم، وارتفاع في الإيرادات بنسبة 26٪.
وأضاف: " من المهم أن تحافظ هذه الصناعة على النبض الاقتصادي لأسواقنا، التي تتحول إلى أسواق أكثر محافظة من الناحية المالية ولديها توقعات كبيرة بتحقيق قيمة لإنفاقها. نحن نستفيد من الفرص التي توفرها ظروف السوق الحالية، لتوسيع وجودنا في أسواق مربحة مثل نيجيريا والمغرب وإثيوبيا والسودان، والتي نتوقع أن تظهر كعوامل للنمو والطلب في المستقبل.
وتابع: " كما أننا نعمل على تعزيز انضباطنا المالي، ولن نقوم بأي مخاطرة، إذ لن نعمل إلا مع عملاء محددين، ذوي سمعة طيبة في جميع أنحاء المنطقة. نحن على أتم الاستعداد للفترة القادمة من الاندماج في الصناعة، وما يترتب عليها من إزالة للجهات غير المنظمة، والبقاء على الجهات الكبيرة، والمتعددة الجنسيات، والمهنية من مقدمي خدمات إدارة المرافق موجودة. وبفضل جهودنا الدؤوبة لنشر فوائد أفضل الممارسات العالمية والمبتكرة حديثاً والتكنولوجيا، فضلا عن القوى العاملة الموهوبة والمتعددة الثقافات والجنسيات، فإننا واثقون من تعزيز مكانتنا الريادية في أسواقنا الرئيسية، على المدى المتوسط والطويل ".
