وقفه احتجاجية أمام بلدية خان يونس بسبب شبكات صرف الصحي

رام الله - دنيا الوطن
لم تعد معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة تقتصر على الظروف الاقتصادية والإنسانية القاسية، بل إن كارثة بيئية خطيرة أصبحت تهدد بيئتهم بسبب عدم وجود شبكات صرف الصحي بمنطقة حي الأمل وتجمع مياه الصرف الصحي ، بمناطقه وداخل المحلات والورش العمل لديهم وداخل المنازل نتيجة لتواصل ضخ المياه بشارع وفي برك تجميع مياه الصرف الصحي دون معالجة في ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

ووصفت أهلي الحي بان أزمة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينه خان يونس منطقة حي الأمل  بأنها "قنبلة موقوتة" قد تنفجر على شكل مجموعة من الأمراض بالمنطقة، بسبب البعوض وغيرها من الإمراض  وتضرر أصحاب الورش وإغلاق المحلات بمنطقة إذا لم يتم إنهاء المشكلة عبر حلول فوريه وعاجل لتمكين محطة المياه بعمل على سحب المياه الأمطار والصرف الصحي على مدار الساعة.

هذا وأكد رئيس لجنة الطوارئ المختار سفيان وافى على ضروري متابعه من قبل البلدية ومطالبه بعمل حل لتلك المشاكل التي تهدد حياه المواطنين في رزقهم وحياتهم اليومية وعدم تشغيل المضخة في بعض الأحيان مما يؤدى إلى صرف المياه في الشوارع والمنازل وعدم قدرة المضخة على استيعاب مياه الأمطار وشبكات الصرف الصحي في أن واحد .

بعد لقاء برئيس البلدية خان يونس بالمواطنين ولجنه الحي ولفيف من المخاتير بتعبير عن الترحيب بهم ومطالبهم  بحقوقهم الواجبات ونظرا لخطورة الموقف أكد رئيس بلديه خان يونس م. يحيى الأسطل على سعى البلدية وتشكيل لجنه لمتابعه تلك المنطقة التواصل مع لجنه الحي وزيارة المنطقة وبتواصل المتسمر ويقول رئيس بلدية الأسطول إنه بداء بتنفيذ مشروع لإنشاء محطة بمنطقة خان يونس وتم ربطه ببرك تجميع المياه في المنطقة  في محاولة لإنهاء معاناتها لكن المشروع تعطل بسبب مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في السماح بإدخال بعض المعدات والأجهزة الضرورية بالتزامن مع أزمة الكهرباء المتواصلة منذ عام 2006 نتيجة القصف الإسرائيلي لمحطة التوليد.