محلل السياسي :خطاب الرئيس يصلح وثيقة للإجماع الوطني
رام الله - دنيا الوطن
قال الروائي والمحلل السياسي والقيادي الفتحاوي الدكتور عاطف أبو سيف، اليوم الخميس: إن خطاب السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في الأمم المتحدة ليلة البارحة، يصلح وثيقة للإجماع الوطني، وإن الرئيس عباس هو من جعل الخطابة على منبر الأمم المتحدة حدثاً للمواجهة مع إسرائيل.
وأكد أبو سيف في مقال تحليلي له للخطاب تحت عنوان "خطاب الرئيس أبو مازن: تفكيك السياق"، أن الرئيس عباس نجح في إعادة القضية إلى موطن ولادتها في المنظمة الدولية.
واستهل أبو سيف تحليله بعبارة "ثمة ملاحظات سريعة واجبة لفهم خطاب الرئيس أبو مازن وتساعد على فهمه".
أولاً: صحيح أن الحضور الفلسطيني الأول في الأمم المتحدة وربما الأهم تاريخياً كان خطاب الزعيم أبو عمار على منبر المنظمة الدولية عام 1974 حين قال للعالم لا تتركوا غصن الزيتون يسقط من يدي، لكن الحقيقة أن الرئيس عباس هو من جعل الخطابة على منبر الأمم المتحدة حدثاً للمواجهة مع إسرائيل. فبعد عشرين سنةمن مفاوضات السلام والحوارات الثنائية برعاية أمريكية وفي احسن أحوالها حضور صامت للرباعية، فإن الرئيس عباس جعل من خطابه في الأمم المتحدة معركة للصراع
مع إسرائيل. لاحظوا الاهتمام والترقب والضغوطات التي تمارس من أجل تخفيف حدة الخطاب، ليس أن الرجل سيقصف إسرائيل بقنبلة نووية، وليس أنه سيضعضع أركانها بكلماته، ولكن فكرة ان الفتى الفلسطيني يقف أمام المجتمع الدولي ويعري قوى
الظلام ويهدم أعشاش الاستعمار بمقولات عقلانية واقعية تزيل كل مساحيق التجميل التي يضعها المجتمع الدولي مخفياً خلفها زيفه، ويفكك مقولات الاخلاق التي يتغني بها، وقتها فعلاً تشعر إسرائيل أن الأرض تميد تحت قدميها وتشعر أن كلمات
الفتى الفلسطيني الذي مازال يصرخ منذ خرج من مدينته قبل سبعة عقود: أريد حقي، هي ما يخيف إسرائيل فعلاً، هل يضيع حق وراءه مطالب!
قال الروائي والمحلل السياسي والقيادي الفتحاوي الدكتور عاطف أبو سيف، اليوم الخميس: إن خطاب السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في الأمم المتحدة ليلة البارحة، يصلح وثيقة للإجماع الوطني، وإن الرئيس عباس هو من جعل الخطابة على منبر الأمم المتحدة حدثاً للمواجهة مع إسرائيل.
وأكد أبو سيف في مقال تحليلي له للخطاب تحت عنوان "خطاب الرئيس أبو مازن: تفكيك السياق"، أن الرئيس عباس نجح في إعادة القضية إلى موطن ولادتها في المنظمة الدولية.
واستهل أبو سيف تحليله بعبارة "ثمة ملاحظات سريعة واجبة لفهم خطاب الرئيس أبو مازن وتساعد على فهمه".
أولاً: صحيح أن الحضور الفلسطيني الأول في الأمم المتحدة وربما الأهم تاريخياً كان خطاب الزعيم أبو عمار على منبر المنظمة الدولية عام 1974 حين قال للعالم لا تتركوا غصن الزيتون يسقط من يدي، لكن الحقيقة أن الرئيس عباس هو من جعل الخطابة على منبر الأمم المتحدة حدثاً للمواجهة مع إسرائيل. فبعد عشرين سنةمن مفاوضات السلام والحوارات الثنائية برعاية أمريكية وفي احسن أحوالها حضور صامت للرباعية، فإن الرئيس عباس جعل من خطابه في الأمم المتحدة معركة للصراع
مع إسرائيل. لاحظوا الاهتمام والترقب والضغوطات التي تمارس من أجل تخفيف حدة الخطاب، ليس أن الرجل سيقصف إسرائيل بقنبلة نووية، وليس أنه سيضعضع أركانها بكلماته، ولكن فكرة ان الفتى الفلسطيني يقف أمام المجتمع الدولي ويعري قوى
الظلام ويهدم أعشاش الاستعمار بمقولات عقلانية واقعية تزيل كل مساحيق التجميل التي يضعها المجتمع الدولي مخفياً خلفها زيفه، ويفكك مقولات الاخلاق التي يتغني بها، وقتها فعلاً تشعر إسرائيل أن الأرض تميد تحت قدميها وتشعر أن كلمات
الفتى الفلسطيني الذي مازال يصرخ منذ خرج من مدينته قبل سبعة عقود: أريد حقي، هي ما يخيف إسرائيل فعلاً، هل يضيع حق وراءه مطالب!
ثانياً: حتى على خصوم الرئيس عباس أن يعترفوا أنه لم يقدم يوماً تنازلاً واحداً أمام المنظمة الدولية عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، بل إنه نجح بعد استشهاد الزعيم العظيم أبو عمار في تحويل الثوابت الفلسطينية إلى مطالب وضعها على طاولة المجتمع الدولي، وبات على زعماء العالم أن يترقبوا كيف سيقوم الفلسطينيون بالمطالبة بها.
