تنسيقية "انتفاضة الحجارة": نرحب باتفاق المصالحة بجهود مصرية
رام الله - دنيا الوطن
رحبت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى، "انتفاضة الحجارة"، اليوم الاثنين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال الجهود المصرية، لحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقالت اللجنة في بيان لها: إنشاء الله تكون هذه القرارات باكورة طي صفحة الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا المناضل، وبداية جمع الشمل الفلسطيني من خلال انتصار الارادة الوطنية على الانقسام البغيض نحو تحقيق الوحدة الوطنية، هذه الخطوة الوحدوية الاولى نحو بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحرير أسرانا البواسل من سجون الاحتلال.
ودعت اللجنة إلى الإسراع في اتخاذ الخطوات التي تكفل تعزيز المصالحة، وصولاً إلى إنهاء الانقسام دون السماح لها أن تضيع مرة أخرى في دوامة القضايا الثانوية التي يستغلها المستفيدون من الانقسام كعقبات تعرقل مسيرة إنهائه.
وأكدت اللجنة تقديرها العظيم لدور مصر الشقيقة، الذي تواصل دون كلل أو ملل رغم الصعاب التي واجهت مسيرة بلورة اتفاق المصالحة والتفاهمات اللاحقة من أجل تحقيق هذا الهدف بإنهاء الانقسام، وتكريس كل الجهد الفلسطيني باتجاه تعبئة الطاقات الفلسطينية لحماية القضية والعمل على تحقيق أهداف شعبنا بإحلال السلام العادل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.
وعاهدت اللجنة، قيادتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه، بأن تبقى جنودا أوفياء خلف قيادتنا الشرعية نحو بناء الوطن وتعزيز وحدتنا الوطنية.
رحبت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى، "انتفاضة الحجارة"، اليوم الاثنين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال الجهود المصرية، لحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقالت اللجنة في بيان لها: إنشاء الله تكون هذه القرارات باكورة طي صفحة الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا المناضل، وبداية جمع الشمل الفلسطيني من خلال انتصار الارادة الوطنية على الانقسام البغيض نحو تحقيق الوحدة الوطنية، هذه الخطوة الوحدوية الاولى نحو بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحرير أسرانا البواسل من سجون الاحتلال.
ودعت اللجنة إلى الإسراع في اتخاذ الخطوات التي تكفل تعزيز المصالحة، وصولاً إلى إنهاء الانقسام دون السماح لها أن تضيع مرة أخرى في دوامة القضايا الثانوية التي يستغلها المستفيدون من الانقسام كعقبات تعرقل مسيرة إنهائه.
وأكدت اللجنة تقديرها العظيم لدور مصر الشقيقة، الذي تواصل دون كلل أو ملل رغم الصعاب التي واجهت مسيرة بلورة اتفاق المصالحة والتفاهمات اللاحقة من أجل تحقيق هذا الهدف بإنهاء الانقسام، وتكريس كل الجهد الفلسطيني باتجاه تعبئة الطاقات الفلسطينية لحماية القضية والعمل على تحقيق أهداف شعبنا بإحلال السلام العادل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.
وعاهدت اللجنة، قيادتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه، بأن تبقى جنودا أوفياء خلف قيادتنا الشرعية نحو بناء الوطن وتعزيز وحدتنا الوطنية.
