وفد من البرلمان الأوروبي في ضيافة المجلس التشريعي
رام الله - دنيا الوطن
يحل وفد من البرلمان الأوروبي ضيفا على المجلس التشريعي الفلسطيني للفترة الواقعة ما بين 18/9/2017 وحتى 21/9/2017، واستقبل أعضاء المجلس التشريعي اليوم الوفد الأوروبي برئاسة "نيكولاس سيليكيوتيس" في مقر المجلس خلال لقاء ترأسه النائب قيس عبد الكريم بحضور كل من النواب نجاة الأسطل ، مهيب عواد، نزار رمضان، وأمين عام المجلس التشريعي ابراهيم خريشة.
وفي مستهل اللقاء رحب عواد بالوفد الضيف، وأطلعه على التطورات التي طرأت على الملف الفلسطيني والوضع السياسي خاصة زيارة الرئيس للأمم المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وطرح القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام في المنطقة.
وأشار عواد في حديثه إلى العقبات التي يواجهها الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة وأن الجانب الإسرائيلي غير معني بأي تسوية ممكنة وإنما بتعزيز الاستيطان والتنصل من جميع الاتفاقيات الدولية إضافة إلى الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في الضغط على الجانب الإسرائيلي للوقوف على مسؤولياته لدفع عملية السلام إلى الأمام .
من جانبه أكد رئيس الوفد الأوروبي على ضرورة تصويب الأمور وحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضمن تسوية عادلة على أساس حل الدولتين لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل، وركز في مجمل حديثه على ضرورة إنهاء الانقسام والمضي قدما في ملف المصالحة لما له من أثر كبير في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
وفي سياق متصل دعا النائب عبد الكريم البرلمان الأوروبي لبلورة وتعزيز دورا أكبر في عملية السلام ودعم القضية الفلسطينية خاصة في ظل عدم اكتراث الإدارة الأمريكية الجديدة بالملف الفلسطيني مشيرا إلى عدد من السبل التي من شأنها الضغط على الجانب الإسرائيلي لإجبارها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان خاصة في المجال الاقتصادي بينهما.
يحل وفد من البرلمان الأوروبي ضيفا على المجلس التشريعي الفلسطيني للفترة الواقعة ما بين 18/9/2017 وحتى 21/9/2017، واستقبل أعضاء المجلس التشريعي اليوم الوفد الأوروبي برئاسة "نيكولاس سيليكيوتيس" في مقر المجلس خلال لقاء ترأسه النائب قيس عبد الكريم بحضور كل من النواب نجاة الأسطل ، مهيب عواد، نزار رمضان، وأمين عام المجلس التشريعي ابراهيم خريشة.
وفي مستهل اللقاء رحب عواد بالوفد الضيف، وأطلعه على التطورات التي طرأت على الملف الفلسطيني والوضع السياسي خاصة زيارة الرئيس للأمم المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وطرح القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام في المنطقة.
وأشار عواد في حديثه إلى العقبات التي يواجهها الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة وأن الجانب الإسرائيلي غير معني بأي تسوية ممكنة وإنما بتعزيز الاستيطان والتنصل من جميع الاتفاقيات الدولية إضافة إلى الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في الضغط على الجانب الإسرائيلي للوقوف على مسؤولياته لدفع عملية السلام إلى الأمام .
من جانبه أكد رئيس الوفد الأوروبي على ضرورة تصويب الأمور وحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضمن تسوية عادلة على أساس حل الدولتين لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل، وركز في مجمل حديثه على ضرورة إنهاء الانقسام والمضي قدما في ملف المصالحة لما له من أثر كبير في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
وفي سياق متصل دعا النائب عبد الكريم البرلمان الأوروبي لبلورة وتعزيز دورا أكبر في عملية السلام ودعم القضية الفلسطينية خاصة في ظل عدم اكتراث الإدارة الأمريكية الجديدة بالملف الفلسطيني مشيرا إلى عدد من السبل التي من شأنها الضغط على الجانب الإسرائيلي لإجبارها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان خاصة في المجال الاقتصادي بينهما.
