دعوات للضغط على الاحتلال بتحسين برنامج زيارات أهالي أسرى غزة
رام الله - دنيا الوطن
دعا مختصون وحقوقيون وأهالي أسرى، المجتمع الدولي بضرورة وقف كافة القرارات والقوانين العنصرية الصادرة عن الكنيست الاسرائيلي مؤخرا، والتي من شأنها أن تحرم الأسير الفلسطيني من الاتصال بالعالم الخارجي ومن رؤية ذويه والاطمئنان عليه في سجون الاحتلال .
جاء ذلك، خلال ورشة عمل، نظمتها وزارة الأسرى والمحررين بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مقر الهيئة، اليوم الاثنين، تحت عنوان "انتهاكات الاحتلال في منع أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم"، بحضور الجهات المختصة وفصائل المقاومة ومنظمات حقوق الإنسان وأهالي الأسرى وأسرى محررون.
وأوضح صابر ابو كرش مدير عام الأنشطة والفعاليات في الوزارة، أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من انتهاكات صارخة لا تعد ولا تحصي، وأن هناك جملة من القرارات التي تهدف للتضييق على الاسرى وأهالي الأسرى من منع زيارة ابنائهم وابتزازهم بهدف الوصول الى مكاسب سياسية منافيه لأبجديات القوانين والاتفاقات الدولية.
وتسأل أبو كرش عن دور مراكز حقوق الانسان العاملة في قطاع غزة من هذه الانتهاكات الغير انسانية بحق الأسرى وذويهم، داعيا ًالى ضرورة ان تتضمن التقارير السنوية التي ترفع من قبل هذه المؤسسات للمحافل الدولية كافة المخالفات والمعايير الخانقة والتي ابرزها عدم السماح لأهالي الأسرى من رؤية أبنائهم والاطمئنان علي حياتهم داخل السجون الإسرائيلية.
من جهته، تحدث والد الأسير مجد عويضة، عن سوء المعاملة التي يتعرض لها أهالي الأسرى أثناء زيارة ابنائهم في مختلف السجون الاسرائيلية، والتي تتمثل في التفتيشات المهينة، وطول مدة الانتظار، واقتصار الزيارة على الأب والأم والأبناء دون سن السادسة عشر، مطالبا بضرورة بذل جهود أكبر من قبل مؤسسات حقوق الانسان، وزخم اعلامي له صداه من أجل وضع حد لتلك المعاناة التي يعيشونها الأسرى وأهالي الأسرى على حد سواء بسبب تلك الانتهاكات.
بدوره أشار جميل سرحان مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، الى الممارسات الإجرامية والمخالفة للقوانين الدولية وحقوق الانسان والتي تتمثل بحق الأسرى في الزيارة والاطمئنان عليه من قبل ذويه وحقه بالحياة والتعليم والحياة الأدمية داخل معتقله.
ولفت إلى أن الأسير الفلسطيني يتعرض لإجراءات قمعية وتمتد لمحاكمات تخالف المحاكمات العادلة والنصوص التي يراعي بها حق الأسير الفلسطيني بمعرفة التهم الموجه له وحقه في الزيارة، معداّ منعها هو امتهان لكرامته رغم تأكيد المجتمع الدولي في كافة الاتفاقات والمواثيق على ضرورة ان يتصل الأسير بالعالم الخارجي.
دعا مختصون وحقوقيون وأهالي أسرى، المجتمع الدولي بضرورة وقف كافة القرارات والقوانين العنصرية الصادرة عن الكنيست الاسرائيلي مؤخرا، والتي من شأنها أن تحرم الأسير الفلسطيني من الاتصال بالعالم الخارجي ومن رؤية ذويه والاطمئنان عليه في سجون الاحتلال .
جاء ذلك، خلال ورشة عمل، نظمتها وزارة الأسرى والمحررين بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مقر الهيئة، اليوم الاثنين، تحت عنوان "انتهاكات الاحتلال في منع أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم"، بحضور الجهات المختصة وفصائل المقاومة ومنظمات حقوق الإنسان وأهالي الأسرى وأسرى محررون.
وأوضح صابر ابو كرش مدير عام الأنشطة والفعاليات في الوزارة، أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من انتهاكات صارخة لا تعد ولا تحصي، وأن هناك جملة من القرارات التي تهدف للتضييق على الاسرى وأهالي الأسرى من منع زيارة ابنائهم وابتزازهم بهدف الوصول الى مكاسب سياسية منافيه لأبجديات القوانين والاتفاقات الدولية.
وتسأل أبو كرش عن دور مراكز حقوق الانسان العاملة في قطاع غزة من هذه الانتهاكات الغير انسانية بحق الأسرى وذويهم، داعيا ًالى ضرورة ان تتضمن التقارير السنوية التي ترفع من قبل هذه المؤسسات للمحافل الدولية كافة المخالفات والمعايير الخانقة والتي ابرزها عدم السماح لأهالي الأسرى من رؤية أبنائهم والاطمئنان علي حياتهم داخل السجون الإسرائيلية.
من جهته، تحدث والد الأسير مجد عويضة، عن سوء المعاملة التي يتعرض لها أهالي الأسرى أثناء زيارة ابنائهم في مختلف السجون الاسرائيلية، والتي تتمثل في التفتيشات المهينة، وطول مدة الانتظار، واقتصار الزيارة على الأب والأم والأبناء دون سن السادسة عشر، مطالبا بضرورة بذل جهود أكبر من قبل مؤسسات حقوق الانسان، وزخم اعلامي له صداه من أجل وضع حد لتلك المعاناة التي يعيشونها الأسرى وأهالي الأسرى على حد سواء بسبب تلك الانتهاكات.
بدوره أشار جميل سرحان مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، الى الممارسات الإجرامية والمخالفة للقوانين الدولية وحقوق الانسان والتي تتمثل بحق الأسرى في الزيارة والاطمئنان عليه من قبل ذويه وحقه بالحياة والتعليم والحياة الأدمية داخل معتقله.
ولفت إلى أن الأسير الفلسطيني يتعرض لإجراءات قمعية وتمتد لمحاكمات تخالف المحاكمات العادلة والنصوص التي يراعي بها حق الأسير الفلسطيني بمعرفة التهم الموجه له وحقه في الزيارة، معداّ منعها هو امتهان لكرامته رغم تأكيد المجتمع الدولي في كافة الاتفاقات والمواثيق على ضرورة ان يتصل الأسير بالعالم الخارجي.

التعليقات