برغوث :إجراءات الرئيس العلاجية أسفرت عن بداية الشفاء م الإنقسام

رام الله - دنيا الوطن
قال الإعلامي احمد برغوث على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " ، إلى أؤلئك الناعقين الأفاقين : هل فهمتم الآن مغازي وأهداف إجراءات الرئيس ، وكيف كانت ( علاجية ) وليست ( عقابية ) كما زعمتم ؟! ، أما آن لكم أن تعترفوا بحكمة الرئيس وحرصه الشديد وإصراره على توحيد الوطن وإنهاء الإنقسام الذي أضر بقضيتنا الوطنية ....

وجاءت تساؤلات الاعلامي برغوث هذه ، بعد إعلان حماس حلها للجنتها الادارية ، وموافقتها على اجراء الانتخابات العامة .

وقد تسبب وجود اللجنة الادارية في غزة ، والتي شكلت حكومة موازية لحكومة الوفاق الوطني ، ظل الرئيس يطالب بحلها لتمكين حكومة الوفاق من ممارسة عملها بحرية في قطاع غزة ، وتحمل مسئولياتها ، كما هو الحال في محافظات الوطن الشمالية ، إلا أن استمرار رفض حل هذه اللجنة ( حكومة الامر الواقع ) ، شكل العقبة الرئيسية في وجه أي مساعي لإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية .

وأضاف برغوث ، غير أن حرص رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، وإخلاصه في مساعيه الحثيثة والجادة لإنهاء الوضع الشاذ ( الانقسام ) الذي عطل حياة أكثر من مليوني إنسان يعيشون في قطاع غزة ، إضطره لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة ، كما وصفها ، لإجبار حماس على الرضوخ لمطالب المصالحة وضروراتها الوطنية ، وعلى رأس هذه المطالب ، حل اللجنة الإدارية ، للشروع في إنهاء الإنقسام ، والبحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها كاملة في المحافظات الجنوبية ، كما الشمالية .

ولفت برغوث ، أن أهداف الرئيس كانت واضحة منذ البداية لمن ينظر لمصلحة الوطن والشعب ،رغم محاولات البعض ، إستغلالها وتجييرها في التحريض على الرئيس ، لخدمة أغراضهم الخاصة ومصالحهم الضيقة .

وأكد برغوث ، وتحملت شخصيا الكثير من الانتقادات والمزايدات ، بسبب كتاباتي التي كنت أوضح فيها أهداف هذه الاجراءات ، والحاجة الوطنية لها ،رغم أنها تتسبب في بعض المعاناة للموظفين وأبناء القطاع ، ولكن الهدف الكبير يستحق بعض المعاناة من الجميع ، فالوحدة الوطنية وتوحيد شطري الوطن ، يستحق التضحية من الجميع .

ودعا برغوث الجميع للتوحد والالتفاف خلف الرئيس لاستكمال مسيرة البناء والتحرير التي بدأها ، وبدأت مؤسسات الدولة الفلسطينية في الظهور