مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة بمدرسة بنات فيصل الحسيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات فيصل الحسيني الأساسية، وكان عنوانها: " تشجيع المنتجات والبضائع المحلية واجبٌ وطني وأخلاقي"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة إيمان أبو عواد، و( 35 ) طالبة من الصف الثامن.
وفي بداية المحاضرة أوضح غنّام للطالبات مفهوم المقاطعة والتي تتمثل في الامتناع عن شراء المنتجات والبضائع الإسرائيلية بشكل مطلق، سواء كانت هذه المنتجات زراعية أو غذائية أو صناعية والتي يتم تصنيعها في المستوطنات الإسرائيلية مبيناً لهم أصناف وأنواع هذه المنتجات.
وأكّد غنّام في هذا اللقاء التوعوي على أنّ تشجيع المنتجات والبضائع المحلية والوطنية يتطلّب منّا جهداً كبيراً في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وعدم الإقدام على شرائها لأنّ القيام بهذا العمل حقٌ وواجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ في ظل الممارسات والاعتداءات التي تنتهجها سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد أبناء شعبنا، كما أنّ هذه المقاطعة تُعدُّ وسيلة وطريقة تنتهجها مقاومتنا الشعبية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال.
وشرح غنّام للطالبات كيفية تعزيز ثقافة هذه المقاطعة الاقتصادية لبضائع الاحتلال وتعميمها، لتكون نتائجها ذات مردود إيجابي علينا جميعاً يتمثل في إلحاق أكبر الأضرار الاقتصادية بالمصانع التي تعمل في المستوطنات المقامة على أراضي تعود ملكيتها لأبناء الشعب الفلسطيني، والتي تلقي بمنتجاتها في أسواق الضفة الغربية، وقال بأنّ كافة الفعاليات الوطنية والشعبية وجهاز الضابطة الجمركية يقومون دوماً برصد منتجات وبضائع المستوطنات ومن ثمّ إتلافها.
وفي ختام المحاضرة حثّ غنّام الطالبات على الإقبال على شراء المنتجات الوطنية والمحلية وتشجيعها حتى يؤدي شرائها بشكل متواصل إلى زيادة جودة هذه المنتجات وهذه البضائع، ولتكون أحد أسباب تقوية اقتصادنا الفلسطيني بعد الاستغناء عن كافة المنتجات الإسرائيلية، والاستفادة أيضاً من تحقيق الاكتفاء الذاتي لدى الأسرة الفلسطينة من خلال تأمين متطلبات الأسرة الضرورية من محيط البيئة المحلية.
وفي نهاية المحاضرة شكرت المعلمة إيمان أبو عواد ومديرة المدرسة سمر سمارة مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى استمرارية مثل هذه اللقاءات التي تزيد من التوعية والثقافة الوطنية لدى طلبة المدارس وخاصةً فيما يتعلق القضايا الوطنية التي تنال اهتمام كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات فيصل الحسيني الأساسية، وكان عنوانها: " تشجيع المنتجات والبضائع المحلية واجبٌ وطني وأخلاقي"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة إيمان أبو عواد، و( 35 ) طالبة من الصف الثامن.
وفي بداية المحاضرة أوضح غنّام للطالبات مفهوم المقاطعة والتي تتمثل في الامتناع عن شراء المنتجات والبضائع الإسرائيلية بشكل مطلق، سواء كانت هذه المنتجات زراعية أو غذائية أو صناعية والتي يتم تصنيعها في المستوطنات الإسرائيلية مبيناً لهم أصناف وأنواع هذه المنتجات.
وأكّد غنّام في هذا اللقاء التوعوي على أنّ تشجيع المنتجات والبضائع المحلية والوطنية يتطلّب منّا جهداً كبيراً في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وعدم الإقدام على شرائها لأنّ القيام بهذا العمل حقٌ وواجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ في ظل الممارسات والاعتداءات التي تنتهجها سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد أبناء شعبنا، كما أنّ هذه المقاطعة تُعدُّ وسيلة وطريقة تنتهجها مقاومتنا الشعبية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال.
وشرح غنّام للطالبات كيفية تعزيز ثقافة هذه المقاطعة الاقتصادية لبضائع الاحتلال وتعميمها، لتكون نتائجها ذات مردود إيجابي علينا جميعاً يتمثل في إلحاق أكبر الأضرار الاقتصادية بالمصانع التي تعمل في المستوطنات المقامة على أراضي تعود ملكيتها لأبناء الشعب الفلسطيني، والتي تلقي بمنتجاتها في أسواق الضفة الغربية، وقال بأنّ كافة الفعاليات الوطنية والشعبية وجهاز الضابطة الجمركية يقومون دوماً برصد منتجات وبضائع المستوطنات ومن ثمّ إتلافها.
وفي ختام المحاضرة حثّ غنّام الطالبات على الإقبال على شراء المنتجات الوطنية والمحلية وتشجيعها حتى يؤدي شرائها بشكل متواصل إلى زيادة جودة هذه المنتجات وهذه البضائع، ولتكون أحد أسباب تقوية اقتصادنا الفلسطيني بعد الاستغناء عن كافة المنتجات الإسرائيلية، والاستفادة أيضاً من تحقيق الاكتفاء الذاتي لدى الأسرة الفلسطينة من خلال تأمين متطلبات الأسرة الضرورية من محيط البيئة المحلية.
وفي نهاية المحاضرة شكرت المعلمة إيمان أبو عواد ومديرة المدرسة سمر سمارة مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى استمرارية مثل هذه اللقاءات التي تزيد من التوعية والثقافة الوطنية لدى طلبة المدارس وخاصةً فيما يتعلق القضايا الوطنية التي تنال اهتمام كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
