حملة النداء الاخير ترحب بالجهود لانجاز المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
رحب محمد صالح منسق حملة النداء الاخير من اجل مصالحة حقيقية بالجهود الاخيرة المبذولة باتجاه المصالحة الوطنية , ودعا الى ضرورة انهاء ملف الانقسام وانجاز المصالحة على اسس الشراكة الوطنية , وضمان حقوق الضحايا ورد المظالم , هذا وحذر من تكريس تلك الجهود للخروج باتفاقيات محاصصة .
ودعا صالح كافة الاطراف لاستثمار الجهود المبذولة لتحقيق امال شعبنا الفلسطيني في انجاز مصالحة حقيقية على الارض التي من شأنها تحقيق العدالة ورد المظالم وانهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والضغط على طرفي الانقسام من أجل التراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها ,مؤكدا انه وفي ظل التفاؤل لانجاز المصالحة واستعادة الوحدة , فان حملة النداء الاخير تحذر من فشل الجهود الرامية لانهاء الانقسام , بما يمكن ان يعكسه على الشارع الفلسطيني الذي فقد الامل في انجاز المصالحة الوطنية .
هذا واكد على ضرورة اعتماد العدالة الانتقالية لانهاء الصراع , والتي من شانها ان تعيد بناء علاقات مشتركة وايجابية وبناء الثقة بين الاطراف .. فمن الاهمية تفعيل اللجان التي تم إنشاؤها لهذه المهام باتفاق القاهرة ، مثل "لجنة المصالحة المجتمعية " , و لجان أخرى مثل لجنة الحريات.
رحب محمد صالح منسق حملة النداء الاخير من اجل مصالحة حقيقية بالجهود الاخيرة المبذولة باتجاه المصالحة الوطنية , ودعا الى ضرورة انهاء ملف الانقسام وانجاز المصالحة على اسس الشراكة الوطنية , وضمان حقوق الضحايا ورد المظالم , هذا وحذر من تكريس تلك الجهود للخروج باتفاقيات محاصصة .
ودعا صالح كافة الاطراف لاستثمار الجهود المبذولة لتحقيق امال شعبنا الفلسطيني في انجاز مصالحة حقيقية على الارض التي من شأنها تحقيق العدالة ورد المظالم وانهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والضغط على طرفي الانقسام من أجل التراجع عن الاخطاء ووقفها والاعتذار عنها والتعهد بعدم تكراراها ,مؤكدا انه وفي ظل التفاؤل لانجاز المصالحة واستعادة الوحدة , فان حملة النداء الاخير تحذر من فشل الجهود الرامية لانهاء الانقسام , بما يمكن ان يعكسه على الشارع الفلسطيني الذي فقد الامل في انجاز المصالحة الوطنية .
هذا واكد على ضرورة اعتماد العدالة الانتقالية لانهاء الصراع , والتي من شانها ان تعيد بناء علاقات مشتركة وايجابية وبناء الثقة بين الاطراف .. فمن الاهمية تفعيل اللجان التي تم إنشاؤها لهذه المهام باتفاق القاهرة ، مثل "لجنة المصالحة المجتمعية " , و لجان أخرى مثل لجنة الحريات.
