المطران حنا يلتقي وفداً إعلامي أجنبي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية المقيمين في مدينة القدس حيث وضعهم المطران في صورة الاعتداء الذي تعرض له بالقرب من دير حبس المسيح من قبل مجموعة من المتطرفين اليهود.
وقال في كلمته بأن هذه الظاهرة نلحظها في المدينة المقدسة منذ عدة سنوات حيث ان هنالك بعضا من المجموعات اليهودية المتطرفة التلمودية التي تعادي الديانة المسيحية ويبصقون ويشتمون على الرموز الدينية المسيحية وعلى رجال الدين المسيحي عندما يمرون بالقرب منهم .
هذه الظاهرة موجودة ولقد تعرض عدد كبير من رجال الدين المسيحي لمثل هذه التصرفات التي تدل على عنصرية وحقد و كراهية عمياء .
ونحن بدورنا نود ان نقول بأننا لن نواجه العنصرية بالعنصرية ولن نواجه الكراهية والتطرف بالكراهية والتطرف لان هذا يتنافى مع قيمنا واخلاقنا ومبادئنا التي ننادي بها دوما .
عندما شتمونا وبصقوا علينا لم نقم بالرد عليهم بنفس الطريقة لان هذا يتناقض مع ثقافتنا وقيمنا الروحية والانسانية ، نحن لا نقاوم الشر بالشر وانما بثقافة المحبة والاخوة والسلام والتمسك بالقيم الانسانية والروحية والاخلاقية، هم يعبرون عن حقدهم وعنصريتهم وكراهيتهم اما نحن فنعبر عن تعلقنا وتشبثنا بمدينتنا المقدسة وانتماءنا لقيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية ، لن يتمكن هؤلاء العنصريون من جرنا الى نفس الاسلوب الذي يتبعونه ، فنحن شعب عنده اخلاق وعنده قيم وعنده مبادىء انسانية وروحية واخلاقية ، علينا ان نواجه العنصرية والحقد والكراهية والشر استنادا الى قيمنا ومبادئنا ولن نتخلى عن هذه القيم وعن هذه المبادىء تحت اي ظرف من الظروف .
مهما كثر العنصريون الحاقدون الكارهون للحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة فستبقى رسالتنا كمسيحيين في هذه الديار رسالة ذاك الذي اقتبل الصلب من اجلنا وعلمنا بأن عظمة الانسان تكمن في تواضعه وقيم المحبة والاخوة والسلام التي يحملها في قلبه .
ان هؤلاء الحاقدون العنصريون يعتقدون بأن قوتهم تكمن في شتم واهانة الاخرين ، اما نحن فقوتنا نستمدها من انتماءنا العريق والاصيل لهذه الارض المقدسة ، قوتنا نستمدها من ايماننا ومن انتماءنا للقدس ولهذه البقعة المقدسة من العالم ، هؤلاء يظنون ان قوتهم هي في شتم واهانة الاخرين اما نحن فليس الشتم واستعمال الكلمات البذيئة جزءا من ثقافتنا ، ثقافتنا ليست ثقافة شتم وعنصرية وكراهية ، ثقافتنا هي ثقافة انفتاح وحضور ورسالة وانتماء وتشبث بقيمنا الروحية والانسانية والوطنية .
اود ان اقول لاولئك الذين يشتموننا ويهينوننا لاننا مسيحيين بان هذا ما فعله اباءكم واجدادكم بالمسيح الذي كانوا يشتمونه ويلطمونه ويبصقون عليه ، ولكن اهانة اباءكم واجدادكم للمسيح لم تقلل من سمو رسالته فهو الفادي والمخلص والمعلم وهو الذي اتى الى هذا العالم لكي ينشر بذور المحبة والاخوة والسلام بين الناس .
ثقافتنا ليست ثقافة الكراهية والحقد والعنصرية ، بل ثقافة المحبة بلا حدود فنحن ننظر الى كل انسان في هذا العالم على انه مخلوق على صورة الله ومثاله وهو اخ بالنسبة الينا في الانتماء الانساني لان الله هو الذي خلقنا جميعا وكلنا ابناء ادم وكلنا ننتمي الى عائلة انسانية واحدة حتى وان تعددت ادياننا ومذاهبنا وخلفياتنا الثقافية او الفكرية .
نحن فلسطينيون شاء من شاء وابى من ابى ، وهذه القلة من المسيحيين التي ما زالت باقية وصامدة في هذه الارض المقدسة انما هي مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المظلوم والمقموع ، وما يتعرض له المسيحيون يتعرض له كل ابناء الشعب الفلسطيني ، فالعنصرية تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق ، نحن فلسطينيون ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من جذورنا الايمانية والانسانية والوطنية ، وسنبقى ننادي بالحرية لشعبنا الفلسطيني وسنبقى رافضين للاحتلال وممارساته وسياساته واحتلاله ، فالعنصرية الممارسة بحقنا لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا برسالتنا وانتماءنا ودفاعنا عن قضية شعبنا الفلسطيني التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ، ان ظاهرة العنصرية المتزايدة في مدينة القدس من قبل هؤلاء المتطرفين تحتاج الى معالجة ، والعلاج الاساسي هو ان ينتهي الاحتلال وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها ، ما دام الاحتلال قائما فنحن لا نتوقع ان تنتهي ظاهرة العنصرية والتطرف الممارسة بحقنا وبحق كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .
ان تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة هو الذي سيؤدي الى تحقيق السلام ، فلا تفتشوا عن السلام بعيدا عن العدالة فالسلام ثمرة من ثمار العدل وبدون تحقيق العدالة فعن اي سلام نتحدث .
لن نخاف من عنصريتهم وكراهيتهم وحقدهم ، ولن نعيش في حالة ذعر وقلق وخوف كما يريدون لنا ان نكون ، فنحن لا نخاف منهم لاننا اصحاب قضية عادلة ولنا جذور عميقة في تربة هذه الارض ولن يتمكن اي عنصري حاقد من اقتلاعها .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية المقيمين في مدينة القدس حيث وضعهم المطران في صورة الاعتداء الذي تعرض له بالقرب من دير حبس المسيح من قبل مجموعة من المتطرفين اليهود.
وقال في كلمته بأن هذه الظاهرة نلحظها في المدينة المقدسة منذ عدة سنوات حيث ان هنالك بعضا من المجموعات اليهودية المتطرفة التلمودية التي تعادي الديانة المسيحية ويبصقون ويشتمون على الرموز الدينية المسيحية وعلى رجال الدين المسيحي عندما يمرون بالقرب منهم .
هذه الظاهرة موجودة ولقد تعرض عدد كبير من رجال الدين المسيحي لمثل هذه التصرفات التي تدل على عنصرية وحقد و كراهية عمياء .
ونحن بدورنا نود ان نقول بأننا لن نواجه العنصرية بالعنصرية ولن نواجه الكراهية والتطرف بالكراهية والتطرف لان هذا يتنافى مع قيمنا واخلاقنا ومبادئنا التي ننادي بها دوما .
عندما شتمونا وبصقوا علينا لم نقم بالرد عليهم بنفس الطريقة لان هذا يتناقض مع ثقافتنا وقيمنا الروحية والانسانية ، نحن لا نقاوم الشر بالشر وانما بثقافة المحبة والاخوة والسلام والتمسك بالقيم الانسانية والروحية والاخلاقية، هم يعبرون عن حقدهم وعنصريتهم وكراهيتهم اما نحن فنعبر عن تعلقنا وتشبثنا بمدينتنا المقدسة وانتماءنا لقيمنا الروحية والانسانية والاخلاقية ، لن يتمكن هؤلاء العنصريون من جرنا الى نفس الاسلوب الذي يتبعونه ، فنحن شعب عنده اخلاق وعنده قيم وعنده مبادىء انسانية وروحية واخلاقية ، علينا ان نواجه العنصرية والحقد والكراهية والشر استنادا الى قيمنا ومبادئنا ولن نتخلى عن هذه القيم وعن هذه المبادىء تحت اي ظرف من الظروف .
مهما كثر العنصريون الحاقدون الكارهون للحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة فستبقى رسالتنا كمسيحيين في هذه الديار رسالة ذاك الذي اقتبل الصلب من اجلنا وعلمنا بأن عظمة الانسان تكمن في تواضعه وقيم المحبة والاخوة والسلام التي يحملها في قلبه .
ان هؤلاء الحاقدون العنصريون يعتقدون بأن قوتهم تكمن في شتم واهانة الاخرين ، اما نحن فقوتنا نستمدها من انتماءنا العريق والاصيل لهذه الارض المقدسة ، قوتنا نستمدها من ايماننا ومن انتماءنا للقدس ولهذه البقعة المقدسة من العالم ، هؤلاء يظنون ان قوتهم هي في شتم واهانة الاخرين اما نحن فليس الشتم واستعمال الكلمات البذيئة جزءا من ثقافتنا ، ثقافتنا ليست ثقافة شتم وعنصرية وكراهية ، ثقافتنا هي ثقافة انفتاح وحضور ورسالة وانتماء وتشبث بقيمنا الروحية والانسانية والوطنية .
اود ان اقول لاولئك الذين يشتموننا ويهينوننا لاننا مسيحيين بان هذا ما فعله اباءكم واجدادكم بالمسيح الذي كانوا يشتمونه ويلطمونه ويبصقون عليه ، ولكن اهانة اباءكم واجدادكم للمسيح لم تقلل من سمو رسالته فهو الفادي والمخلص والمعلم وهو الذي اتى الى هذا العالم لكي ينشر بذور المحبة والاخوة والسلام بين الناس .
ثقافتنا ليست ثقافة الكراهية والحقد والعنصرية ، بل ثقافة المحبة بلا حدود فنحن ننظر الى كل انسان في هذا العالم على انه مخلوق على صورة الله ومثاله وهو اخ بالنسبة الينا في الانتماء الانساني لان الله هو الذي خلقنا جميعا وكلنا ابناء ادم وكلنا ننتمي الى عائلة انسانية واحدة حتى وان تعددت ادياننا ومذاهبنا وخلفياتنا الثقافية او الفكرية .
نحن فلسطينيون شاء من شاء وابى من ابى ، وهذه القلة من المسيحيين التي ما زالت باقية وصامدة في هذه الارض المقدسة انما هي مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المظلوم والمقموع ، وما يتعرض له المسيحيون يتعرض له كل ابناء الشعب الفلسطيني ، فالعنصرية تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق ، نحن فلسطينيون ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من جذورنا الايمانية والانسانية والوطنية ، وسنبقى ننادي بالحرية لشعبنا الفلسطيني وسنبقى رافضين للاحتلال وممارساته وسياساته واحتلاله ، فالعنصرية الممارسة بحقنا لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا برسالتنا وانتماءنا ودفاعنا عن قضية شعبنا الفلسطيني التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ، ان ظاهرة العنصرية المتزايدة في مدينة القدس من قبل هؤلاء المتطرفين تحتاج الى معالجة ، والعلاج الاساسي هو ان ينتهي الاحتلال وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها ، ما دام الاحتلال قائما فنحن لا نتوقع ان تنتهي ظاهرة العنصرية والتطرف الممارسة بحقنا وبحق كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .
ان تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة هو الذي سيؤدي الى تحقيق السلام ، فلا تفتشوا عن السلام بعيدا عن العدالة فالسلام ثمرة من ثمار العدل وبدون تحقيق العدالة فعن اي سلام نتحدث .
لن نخاف من عنصريتهم وكراهيتهم وحقدهم ، ولن نعيش في حالة ذعر وقلق وخوف كما يريدون لنا ان نكون ، فنحن لا نخاف منهم لاننا اصحاب قضية عادلة ولنا جذور عميقة في تربة هذه الارض ولن يتمكن اي عنصري حاقد من اقتلاعها .
