الأخبار
بعد مرور 20 عاماً.. خالد مشعل والاغتيال الصامتالجامعة العربية تُعد مشروع قانون جمارك عربياً موحداًأدنوك للتوزيع تفوز بجائزة "سوبر براند الإمارات 2017" للعام الرابع على التواليالاردن: أبوغزاله يستقبل السفير الباكستاني لدى الأردنميركل تبدأ محادثات شائكة لتشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيامحمد ابو رزق يتوج بدرع مسابقة كوميديا شو بنسختها الثانيةالتواصل الجماهيري والإصلاح ترعى صلحاً عشائرياً في المحافظة الوسطىاوقاف طوباس تشارك في فعالية توعوية حول مخاطر السير للسائقينالسفير عبد الرحيم يبحث آفاق التعاون القضائيحماس: نرحب بقدوم الحكومة لقطاع غزة ونتمنى لها النجاحخالد: الخامس والعشرين من سبتمبر يوم حزين في تاريخ السياسةبرنامج وجد يطلق مشروع تحسين الوضع الاقتصادي للشباب أيتام عدوان 2014مدير التعليم يلتقي مجلس أولياء الأمور بمدرسة بيت لاهيا الثانوية للبنينطب الإسلامية بغزة تختتم دورة متخصصة في التحكيم الطبيعلى غرار كلينتون.. كوشنر استخدم بريده الخاص لإنجاز أعمال البيت الأبيض
2017/9/25

ماذا تحمل الجولة السادسة من الأستانة للسوريين؟

ماذا تحمل الجولة السادسة من الأستانة للسوريين؟
تاريخ النشر : 2017-09-14
رام الله - دنيا الوطن
من جديد تعود الأنظار وتتجه إلى أستانة، حيث سيكون السوريون على موعد من الجولة السادسة من مفاوضات السلام في 14 و15 سبتمبر الجاري، والتي تجري هناك منذ بداية عام 2017، دون حدوث أي تقدُّم ملموس يبشِّر بانتهاء الحرب المستعرة منذ ست سنوات.

وتُعد أستانة محطةً تسبق جنيف في المباحثات بين الأسد والثائرين عليه؛ إذ تستضيف مباحثات برعاية الدول الضامنة؛ تركيا وروسيا وإيران، بغية التوصل إلى تفاهمات ميدانية لتثبيت وقف إطلاق النار في الأراضي السورية، وتحديد مناطق خفض التوتر، وتأمين المساعدات الإنسانية للسكان.

في حين تستضيف مدينة جنيف السويسرية، بالتوازي مع ذلك، جولات من المباحثات الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية (تناقش السلات الأربع؛ وهي: الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب)، كان آخرها الجولة السابعة، منتصف يوليو الماضي.

ما يميِّز هذه الجولة عن غيرها مما سبقها، هو التفاؤل الذي يظهر على الرعاة اللوجيستيين الكازاخستان، والاستراتيجيين الروس والأتراك، خلافاً للجولة الماضية التي فشلت؛ بسبب عدم حضور المعارضة السورية احتجاجاً على عمليات الأسد العسكرية بدرعا في يونيو الماضي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف