الأخبار
2017/9/21

صور: وسامة 3 رجال شُرطة تُشغل الأمريكيين عن إعصار "إرما"

صور: وسامة 3 رجال شُرطة تُشغل الأمريكيين عن إعصار "إرما"

شرطة أمريكية

تاريخ النشر : 2017-09-14
رام الله - دنيا الوطن
امتلأت صفحة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التابعة لمركز شرطة "غاينسفيل" بولاية فلوريدا، بآلاف التعليقات التي تدور حول مجموعة من ضباط الشرطة الذين برزوا خلال عملهم أثناء اجتياح إعصار إرما للولاية.

وكان مركز الشرطة في فلوريدا، قد نشر صورة تضم الضباط نوردمان وهاميل ورينجرينغ، مرفقاً بالنص التالي: "جزء من الطاقم الليلي وهم يستعدون للعمل".

وبعد يومين، اضطر مركز الشرطة إلى تحديث منشوره، بعد تلقيه أكثر من 110 آلاف تعليق، وأكثر من 280 ألف إعجاب وأكثر من170 ألف مشاركة، مع تساؤلات من الجميع عن الحالة الاجتماعية للضباط الثلاث.

فقد كتبت إحدى المعلقات قائلة"أنا جمعية خيرية وأنا اتفق مع هذه الرسالة".

وكتبت أخرى "قمت بالإعجاب بصفحة مركز شرطة غاينسفيل في فيسبوك، لأني أرغب بأن أعلم متى سيصدر التقويم، أنا من شمال كولومبيا البريطانية كندا"، في حين كتب آخرون أنهم "كانوا يفكرون في الاتصال برقم الطوارئ 911 للمطالبة رسمياً بتصوير الضباط".

واستجاب مركز الشرطة لكافة التعليقات دون تردد، وقام بتحديث منشوراته مع بينات جديدة عن الضباط، بما في ذلك تقويم يظهر فيه ضباط شرطة المركز.

ونشر المركز منشوراً رداً على المعلقين قائلاً: "لقد أضحكتمونا بتعليقاتكم، كما أنكم تسببتم باحمرار خدود رئيسنا خجلاً بسبب بعضها، وباستطاعتنا التأكيد بأن الشرطي رينجرينغ الموجود في أقصى يمين الصورة بشعر مذهل ما يزال أعزباً".

وحث المركز عبر تعليقاته الجمهور على عدم الاتصال برقم الطوارئ 911 في محاولة للحصول على لمحة عن الضباط، وتابع في منشوره: "أرجو ألا تتصلوا برقم الطوارئ 911 وتطالبوا هذه المجموعات بالاستجابة لحادثكم".

وتوجه مركز الشرطة بشكر المعلقين على تعليقاتهم المضحكة التي جعلت من عملهم أمر ممتع، فيما قام مركز الشرطة لاحقا بنشر صورة أخرى لأحد ضباطها، وهو ما أثار إعجاب العديد من النساء عبر "فيسبوك".

فكتب أحد المعلقين على صورة للضابط قائلاً: "أنا مقتنع بأن مركز الشرطة هذا مزيّف، وأن هذا إعلان من أجل فلم ماجيك مايك 3".


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف