انتهت حياته بعد تهديده باغتصاب والدته!

انتهت حياته بعد تهديده باغتصاب والدته!
برادون رايت
رام الله - ترجمة دنيا الوطن
قام مُراهق بقتل نفسه بعدما عانى من تنمر من نوع آخر في المدرسة، حيث تلقى تهديدات من زملائه باغتصاب والدته.

فخلال حصة تكنولوجيا المعلومات عرض زملائه صورة لخرائط جوجل تظهر منزله وقالوا له : "نحن نعرف مكان سكنك, سنقوم بخطف والدتك واغتصابها".

وقالت الأم المفجوعة أن زملاء ابنها براندون كانوا يطاردونه باستمرار لشعورهم بالغيرة من انجذاب الفتيات له بالفصل.

برادون رايت من مدينة ليستر في انجلترا كان يبلغ من العمر 15 عاما حين أقدم على قتل نفسه في غرفة نومه بعد أشهر متواصلة من المضايقات والتهديدات التي تلقاها من زملائه.

وأضافت والدته مينا التي كانت تعمل كمصففة شعر, أنها استقالت من وظيفتها لدعم ابنها برادون "ولكنهم كانوا قد دخلوا إلى عقله وسلبوا منه الحياة".

تقول والدته:"براندون كان أنيق جدا وجميع الفتيات كانوا يعجبون بشخصيته كلما ازداد سنّا, كان يطمح بدخول كلية الطب, وكانت حياته مُخططة بالكامل ولكن هؤلاء الأولاد كانوا قساة وعديمي الشفقة".

أحبّ براندون مدرسته, لكن خلال أسابيع من استمرار استفزازاتهم له طلب من والديه الرحيل إلى بلدة أخرى حتى لا يتمكن من رؤيتهم مجددا, حتى أنه حلق شعره بالكامل, أراد فقط أن يكون مقبولا، وأصبح يرفض الذهاب للمدرسة أو حتى الخروج من المنزل خوفا من رؤية هؤلاء المتذمرين.



التعليقات