الأخبار
2017/9/22
عاجل
وفاة مرشد الاخوان المسلمين السابق "محمد مهدي عاكف"مصرع مواطنة في حادث سير على الطريق الالتفافي "جسر مادما " جنوب نابلس وعدة اصابات

المصادقة على ميزانية إقامة مركزين للخدمات الضريبية واستعادة الحقوق بأم الفحم

المصادقة على ميزانية إقامة مركزين للخدمات الضريبية واستعادة الحقوق بأم الفحم
تاريخ النشر : 2017-09-14
رام الله - دنيا الوطن
تتويجًا للمساعي التي قام بها منذ دخوله الى الكنيست وهي اتاحة الخدمات الحكومية في البلدات العربية، زفّ النائب أسامة سعدي -العربية للتغيير،القائمة المشتركة- بشرى المصادقة على ميزانية اقامة مركزين للخدمات الضريبية واستعادة الحقوق وخدمة المواطنين في أم الفحم ورهط وذلك بعد عامين من توجّه الى سلطة الضرائب ووزارة المالية، والذي أعقبها عدة جلسات ثنائية مع الوزارة والسلطة بمشاركة مندوب العربية للتغيير في رهط كايد القصاصي والذي قدم المعطيات عن الحاجة الماسة لمدينة رهط لهذه الخدمات، بالاضافة تقدم النائب اسامة سعدي باستجوابات متعاقبة في هذا الصدد وصولا الى هذا القرار.

وقال السعدي: "هذا الإنجاز النوعي يأتي لتخفيف العبء عن المواطنين من اجل تلقيهم لخدمات سلطة الضرائب، كالاسترجاع الضريبي (החזר מס)، منحة عمل- ضريبة الدخل السلبية (מענק עבודה-  מס שליל), تنسيق ضريبي (תיאום מס), تعويضات، وجميع الخدمات التي من شأنها ان تعزز امكانية تحصيل المواطن واسترجاعه لمستحقّاته ونيله الخدمات الاساسية من سلطة الضرائب ، ولا علاقة لهذه المكاتب بجباية الضرائب.

وأكّد السعدي انه سيتم استئجار مكاتب بمساحة 150-200 مترا متاحة ايضا لذوي الإعاقة على أن يتم ذلك قريبا والبدء بالعمل خلال الأشهر القريبة، وأن في كل مكتب سيتم توظيف ما بين 5 و 7 موظفين بالإضافة الى وظائف للطلاب مع تفضيل لطلاب من المناطق نفسها.

 هذا وكان قد استضاف النائبان الطيبي والسعدي  في مكتب الاخير يوم الاثنين  كلاً من فاديم  افنشتاين المسؤول عن قسم الخدمات في سلطة الضرائب ونائبه دانييل خليفة وعطاف ابو قاعود الذين كانوا شركاء في هذا الإنجاز،

وقد هاتف السعدي رئيس بلدية رهط  طلال القريناوي ورئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان ونائب رئيس بلدية ام الفحم المحامي وسام قحاوش وأبلغهما بهذا القرار وقد عبروا عن شكرهم وتقديرهم لهذا التحصيل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف