اللجان الشعبية تُطالب الانروا إنجاز ماتم طرحه من خطط لتحسين الاجئين
رام الله - دنيا الوطن
زار وفـد من إدارة منطقة صيدا للانروا برئاسة الدكتورابراهيم الخطيب رئيس منطقة صيدا والاستاذ عبد الناصرالسعدي مدير خدمات الانروا في مخيم عين الحلوة ، مقراللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة ، وكان في استقبالهم امين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتورعبد الرحمن ابو صلاح ، أمين سراللجنة بعين الحلوة الاخ محمود ابو سويد واعضاء اللجنة الشعبية في المخيم .
أستهل اللقاء الدكتورابراهيم فأكـد على أن الأزمة المالية بالانروا التي يتم تداولها ليست كبيرة ولا تتجاوز 10 % ، إلا أنها تُعتبرأزمة ، وانها لن تنعكس سلباً على تقديم الخدمات الاساسية " الطبابة ، التعليم " ، وأنها تتابع وآيلة للحل . وركز اللقاء على نقطتين أساسيتين
الأولى : بدء العام الدراسي وابرز المشكلات المواكبة له ، والثانية / اعادة ترميم وإعمارالأحياء التي كانت عرضة للأحداث الأمنية خلال الفترة المنصرمة في عين الحلوة .
على صعيد العام الدراسي تم نقاش أدق التفاصيل إن لجهة الرؤى ، آلية عمل الانروا ومواكبة العملية التعليمية في حالات السلم والتوتير ، منوها لخطة طوارئ تتعلق بآلية العمل الدراسي يزمع تنفيذها إبان الآزمات والأوقات الحرجة حفاظاَ على أمن وسلامة الطلاب،
وبذات السياق نوه الى كيفية الخروج الآمن للطلاب وبما يحفظ سلامتهم ، واكد الدكتور ابراهيم لبرنامج الانروا بخصوص تدريب الطلاب من خلال تنفيذ مناورة للخروج الآمن ، وفي حال "حدوث خلل أمني كبيرسنفتح مدارس صيدا لإستقبال طلاب المخيم" . وبخصوص مجريات العام الدراسي ذات الصلة بـ "عدد الطلاب ، النقص عدد المعلمين ، إستصلاح الملاعب وتأهيلها ، الإنارة ، قاعات الكمبيوتر ... الـخ " ، سجل اللقاء وجود توافق تام وتجاوب بوجهة توخي افضل السبل لضمان راحة الطلاب وتمكينهم من التحصيل العلمي ،
وجرى التوقف حيال "ملف حي الطيرة والمنازل المتضررة" ، وعطفا عليه تم تثمن دور اللجنة الشعبية خلال الفترة المنصرمة لمبادرتها بالتواصل وحث الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها بما في ذلك البدء الفوري بالأعماروتأهيل المنازل وصولاً الى عودة النازحين .
من ناحيته أكـد مديرخدمات الانروا في منطقة صيدا الدكتورابراهيم الخطيب " ان العمل جاري لتقديم مساعدة نقدية عاجلة لأصحاب كل منزل كان عرضة للدمار الكلي او الجزئي ، وايضاً لسكان الحي المنكوب" .
وخلص اللقاء بالتأكيد على أهمية وضرورة التواصل والتعاون المشترك ، الجاد والمسؤول ، واصرت اللجان الشعبية من ناحيتها على ضرورة انجازماتم طرحه من خطط والتزامات ، من شأنها تحسين ظروف اللاجئين وخاصة في هذه الفترة الحرجة.
زار وفـد من إدارة منطقة صيدا للانروا برئاسة الدكتورابراهيم الخطيب رئيس منطقة صيدا والاستاذ عبد الناصرالسعدي مدير خدمات الانروا في مخيم عين الحلوة ، مقراللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة ، وكان في استقبالهم امين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتورعبد الرحمن ابو صلاح ، أمين سراللجنة بعين الحلوة الاخ محمود ابو سويد واعضاء اللجنة الشعبية في المخيم .
أستهل اللقاء الدكتورابراهيم فأكـد على أن الأزمة المالية بالانروا التي يتم تداولها ليست كبيرة ولا تتجاوز 10 % ، إلا أنها تُعتبرأزمة ، وانها لن تنعكس سلباً على تقديم الخدمات الاساسية " الطبابة ، التعليم " ، وأنها تتابع وآيلة للحل . وركز اللقاء على نقطتين أساسيتين
الأولى : بدء العام الدراسي وابرز المشكلات المواكبة له ، والثانية / اعادة ترميم وإعمارالأحياء التي كانت عرضة للأحداث الأمنية خلال الفترة المنصرمة في عين الحلوة .
على صعيد العام الدراسي تم نقاش أدق التفاصيل إن لجهة الرؤى ، آلية عمل الانروا ومواكبة العملية التعليمية في حالات السلم والتوتير ، منوها لخطة طوارئ تتعلق بآلية العمل الدراسي يزمع تنفيذها إبان الآزمات والأوقات الحرجة حفاظاَ على أمن وسلامة الطلاب،
وبذات السياق نوه الى كيفية الخروج الآمن للطلاب وبما يحفظ سلامتهم ، واكد الدكتور ابراهيم لبرنامج الانروا بخصوص تدريب الطلاب من خلال تنفيذ مناورة للخروج الآمن ، وفي حال "حدوث خلل أمني كبيرسنفتح مدارس صيدا لإستقبال طلاب المخيم" . وبخصوص مجريات العام الدراسي ذات الصلة بـ "عدد الطلاب ، النقص عدد المعلمين ، إستصلاح الملاعب وتأهيلها ، الإنارة ، قاعات الكمبيوتر ... الـخ " ، سجل اللقاء وجود توافق تام وتجاوب بوجهة توخي افضل السبل لضمان راحة الطلاب وتمكينهم من التحصيل العلمي ،
وجرى التوقف حيال "ملف حي الطيرة والمنازل المتضررة" ، وعطفا عليه تم تثمن دور اللجنة الشعبية خلال الفترة المنصرمة لمبادرتها بالتواصل وحث الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها بما في ذلك البدء الفوري بالأعماروتأهيل المنازل وصولاً الى عودة النازحين .
من ناحيته أكـد مديرخدمات الانروا في منطقة صيدا الدكتورابراهيم الخطيب " ان العمل جاري لتقديم مساعدة نقدية عاجلة لأصحاب كل منزل كان عرضة للدمار الكلي او الجزئي ، وايضاً لسكان الحي المنكوب" .
وخلص اللقاء بالتأكيد على أهمية وضرورة التواصل والتعاون المشترك ، الجاد والمسؤول ، واصرت اللجان الشعبية من ناحيتها على ضرورة انجازماتم طرحه من خطط والتزامات ، من شأنها تحسين ظروف اللاجئين وخاصة في هذه الفترة الحرجة.

التعليقات