الأخبار
بعد مرور 20 عاماً.. خالد مشعل والاغتيال الصامتالجامعة العربية تُعد مشروع قانون جمارك عربياً موحداًأدنوك للتوزيع تفوز بجائزة "سوبر براند الإمارات 2017" للعام الرابع على التواليالاردن: أبوغزاله يستقبل السفير الباكستاني لدى الأردنميركل تبدأ محادثات شائكة لتشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيامحمد ابو رزق يتوج بدرع مسابقة كوميديا شو بنسختها الثانيةالتواصل الجماهيري والإصلاح ترعى صلحاً عشائرياً في المحافظة الوسطىاوقاف طوباس تشارك في فعالية توعوية حول مخاطر السير للسائقينالسفير عبد الرحيم يبحث آفاق التعاون القضائيحماس: نرحب بقدوم الحكومة لقطاع غزة ونتمنى لها النجاحخالد: الخامس والعشرين من سبتمبر يوم حزين في تاريخ السياسةبرنامج وجد يطلق مشروع تحسين الوضع الاقتصادي للشباب أيتام عدوان 2014مدير التعليم يلتقي مجلس أولياء الأمور بمدرسة بيت لاهيا الثانوية للبنينطب الإسلامية بغزة تختتم دورة متخصصة في التحكيم الطبيعلى غرار كلينتون.. كوشنر استخدم بريده الخاص لإنجاز أعمال البيت الأبيض
2017/9/25

منتدى شارك يطلق استراتيجيته الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني للأعوام 2017-2022

منتدى شارك يطلق استراتيجيته الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني للأعوام 2017-2022
تاريخ النشر : 2017-09-13
رام الله - دنيا الوطن
أطلق د. 
غبراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية ممثلاً عن دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ومنتدى شارك الشبابي، الاستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني للأعوام من (2017-2022) والتي تضمن مشاركة فئات الشباب الفلسطيني، وأصحاب العلاقة الممثلين لجميع القطاعات الحكومية والقطاع المدني والقطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة ضمن كافة مراحل عملية التخطيط الاستراتيجي الوطني للشباب، آخذة بالاعتبار الخصوصية الفلسطينية ضمن منظور مستقبلي إنساني، حيوي ومرن.

جاء ذلك، خلال الاحتفال بمرور ثمانية عشر عاماً على انطلاق منتدى شارك الشبابي تحت رعاية رئيس الوزراء، وإطلاق استراتيجيته للأعوام 2017-2022، الذي نظمه أمس المنتدى في مقره برام الله تحت شعار "نستثمر في المستقبل"، عرض خلاله فيلم من إنتاج المنتدى، استضاف 23 شخصية فلسطينية ودولية واكبت عمل وتطور المنتدى على مدار السنوات السابقة، بحضور وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم، ووكيل وزارة الإعلام د. محمود خليفة، وعدد كبير من ممثلي الوزارات والمؤسسات الوطنية والدينية والقضائية.

واجمع المتحدثون على أن الاستراتيجية تنطلق من مجموعة من المبادئ الأساسية التي تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الفلسطينية ضمن منظور مستقبلي إنساني، حيوي ومرن، تعتبر هذه المبادئ جزءاً أصيلاً من الاستراتيجية الحالية، وأساساً للتوجهات، والرؤى، والأهداف، والسياسات المنصوص عليها في متن الاستراتيجية.

وأكد د. الشاعر على أن مؤسسة شارك هي تكريس واقعي لفكر التنمية الاجتماعية، وتمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز ثقافة العمل التطوعي في فلسطين.

وشدد على أن الوزارة تفتح أبوابها لبناء شراكات حقيقية وفاعلة كما وتطلق العنان لهذه الشراكات على المستوىين المحلي والوطني مع كافة الفاعلين الاجتماعيين ومؤسسات وأفراد ومبادرات للقطاع الأهلي والخاص والدولي من أجل تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية بالحد من الفقر والقضاء على كافة أشكال التهميش والعنف والاقصاء الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأعرب الشاعر، عن اعتزازه الكبير بالتواجد بين شباب فلسطين الذين واصلو العمل بإصرار من خلال الرؤية الواضحة التي وضعوها نصب أعينهم، لتأثير بحياة الناس وواقعهم.

وقال الشاعر: إن الوزارة تعمل وفقاً لمحددات أساسية من أجل التنمية، وذلك لتلبية طموح شعبنا الفلسطيني، وتحقيق العدالة الاجتماعية والاعتماد على الذات لتعزيز صمود المواطنين، من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي الشامل الذي يطال كل المجالات، باستثمار الموارد المحلية وتعزيز مبدأ المسؤولية المجتمعية لكل أركان المجتمع الفلسطيني بما يناسبه إضافة لاتباع منهجية إدارة الحالة والبوابة الموحدة للمساعدات والخدمات الاجتماعية.

من جهته دعا د. صيدم المدير التنفيذي لمنتدى شارك للتوجه إلى الوزارة "اليوم الخميس" للتوقيع على سلسلة من اتفاقيات التعاون المشترك، بما يخدم مسيرة الشباب وكافة برامج ومشاريع ومبادرات الشباب والمنتدى.

بدورها، وجهت رئيس مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي رتيبة أبو غوش، حديثها لكل الشباب الفلسطيني في الداخل والشتات وقالت: "عملنا ونعمل انطلاقاً من القدس المحتلة وبلدتها القديمة لتحقيق حلم مستقبل أفضل للشباب الفلسطيني، وحيت كل شخص آمن بالشباب وبمنتدى شارك، ولكل من قدم الفرصة ومد يد العون والتسهيل للشباب في أن يحققوا هذا الإنجاز طيلة 18 عاماً من العمل والإنجاز بالتطوع والمبادرة، والذي استفاد من نشاطاته 350 ألف شاب و400 ألف طفل".

الحق في تقرير المصير والحق في التنمية

في حين عرض المدير التنفيذي للمنتدى بدر زماعرة المحور الاول المتعلق بالإطار العام للاستراتيجية، حيث تؤكد الاستراتيجية على ما جاء في وثائق الأمم المتحدة وقراراتها من ترابط بين الحق في التنمية- الذي هو حق فردي وجماعي- والحق في تقرير المصير، الذي يشكل متطلباً ضرورياً لتمكين المجتمع وأفراده من تحقيق تنمية بشرية شمولية ومستدامة.

الهوية والانتماء

وقال: "إن الاستراتيجية تقوم على تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، والانتماء للوطن، على قاعدة الانفتاح والاستفادة من التراث الحضاري الإنساني، وتوسيع وإبراز المساحات المشتركة للفلسطينيين، مع اعتراف واحترام للتباينات الفرعية داخل هذه الهوية الجامعة، بمعنى بناء هوية وانتماء متسامح مع الآخر".

المواطنة

وأشار إلى أن المواطنة تعتبر أحد المرتكزات الأساسية، فالمواطنة هي الإطار الناظم لعلاقات الأفراد بالدولة وعلاقات الأفراد والجنسين مع بعضهم بعضاً، بما تتضمنه من حقوق وواجبات للفرد.

حقوق الإنسان

وأكد زماعرة أن الاستراتيجية تدعو إلى احترام وتبني المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان بما تشمله من حقوق للأطفال والشباب والنساء والفئات الأقل حظاً في المجتمع، ما يعني ضمان الحقوق الإنسانية للطلائع والشباب ككل الأفراد في المجتمع.

التمكين الاقتصادي

فيما عرضت جنى الجنيدى المحور الثاني حول التمكين الاقتصادي، مستويات التمكين، وقالت: "إ ن دمج الطلائع والشباب يتطلب، تبعا لفئتهم العمرية، تمكينم على كافة المستويات: التمتع بالحاجات الأساسية (التغذية والمسكن والصحة)، والفرص المتساوية في التعليم والعمل والأجور والوصول للمصادر، وتوعية الفئات العمرية المختلفة لحقوقهم بما يتلاءم مع مجتمع يحترم جميع أفراده ويعطي الشباب التقدير اللازم، والمساهمة الفعالة في اتخاذ القرار على كافة المستويات (الأسرة، والمؤسسات المجتمعية الأخرى)، ودعم وصول الشباب لمصادر الملكية والقرار فيما يتعلق بالمصادر المادية والمؤسساتية".

دمج الشباب في كل السياسات

بينما عرض آدم الباشا المحور الثالث الخاص بمناصرة قضايا الشباب الفلسطيني على المستويين المحلي والدولي، وأكد أن وضع الطلائع والشباب يتأثر ليس فقط بالبرامج الموجهة لهم، بل يتأثر بشكل أكبر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية والأطر القانونية كافة، لذا فإنه شدد على دمج الشباب في كل السياسات.

الترابط بين الحيزين الخاص والعام

وشدد الباشاعلى الترابط بين الحيزين الخاص والعام، اذ إن وجهة النظر الشبابية تتطلب النظر إلى علاقات القوة داخل الأسرة، وفي المجتمع والسوق والدولة، وتأثير كل حيز على باقي المجالات. إن موقع الشباب داخل الأسرة لا ينفصل عن الثقافة والقوانين السائدة والأدوار الاقتصادية، كما أن دور الطلائع والشباب في الاقتصاد والتعليم مثلا يعتمد على سياسات الدولة وطبيعة أولوياتها.

التحدي مجتمعي أولاً وأخيراً

وقال الباشا:"إن موقع الشباب ودورهم يتأثر بالواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع، فالمجتمعات التي تعاني من وضع تنموي غير متقدم، لا يمكن أن تفترض أن وضع الشباب فيها سيكون أفضل بكثير، ولكن وبالمقابل فإن الاستثمار في الإنسان، وخصوصا في الأطفال والشباب وتكريس المصادر المتوفرة بهذا الاتجاه سيؤدي لتنمية بعيدة الأمد وفي كافة مجالات التنمية البشرية".

دمج الشباب في التنمية: مدخل شمولي قائم على المشاركة

وقدمت راية فطاير المحور الرابع حول المشاركة المدنية، وقالت: "تهدف الاستراتيجية إلى دمج الشباب في التنمية الفلسطينية بكل مجالاتها ومستوياتها، ولا تهدف إلى عزلهم كمجموعة مستهدفة ومنفصلة عن باقي المجتمع، وبرغم أهمية الاستمرار في استهداف الشباب من خلال برامج ومشاريع محددة، فقد تقوم البرامج والمشاريع بتحسين أوضاع الطلائع والشباب، إلا أنها لا تقوم بدمجهم في المجتمع ضمن رؤية تنموية شمولية بعيدة الأمد وتساهم في تحقيق مساواة النوع الاجتماعي".

وأكدت إن عملية الدمج هذه تقتضي القناعة الكاملة لدى مختلف الشرائح الاجتماعية، وخاصة على المستوى الرسمي والمؤسسي، بالشراكة القائمة على الاحترام المتبادل،خصوصا إن موقع الشباب في المجتمع ودورهم يتأثر بنوع علاقتهم مع الفئات العمرية الأخرى، فالمجتمع يقوم، بشكل أساسي، على هرمية قائمة على العمر والجنس.

شارك في 18 عاماً 

ويضم الفيلم الذي عرض اثناء الحفل "شارك في 18 عاماً" شخصيات بارزة في المجتمع الفلسطيني وبالاضافة الى طاقم عمل شارك والعديد من المتطوعين الذين واكبوا عمل المنتدى على مدار السنوات السابقة، حيث يتحدثون عن مسيرة شارك وعن مشاركاتهم ومساهمتهم في عمل المنتدى، إضافة إلى الحديث عن منهجيات العمل في المنتدى والرؤية والرسالة الخاصة بالمنتدى، ويتحدثون عن اهمية المنتدى كمنصة شبابية تتيح للشباب المساحة الكافية لهم ليعبروا عن آرائهم ويتباحثوا في حل أزماتهم بطريقة عقلانية ومنطقية وفعالة.




 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف