فيديو: الكهرباء والاحتلال يدمران عمل مصانع البلاستيك في غزة
خاص دنيا الوطن-علاء الهجين
يعاني مالكو مصانع البلاستيك في قطاع غزة، كغيرهم من مالكي المصانع من أزمة الكهرباء الخانقة، التي تعيق إنتاجهم بشكل ملحوظ، إضافة إلى منع إدخال الاحتلال الإسرائيلي المواد الخام اللازمة لصناعتهم عبر المعابر الحدودية بزعم الاستخدام المزدوج، الأمر الذي يؤدي إلى تكبدهم خسائر كبيرة وتسريح عمالهم.
ويوجد في قطاع غزة نحو 70 مصنعاً، تُغطي مصنوعاتهم البلاستيكية احتياجات أهالي قطاع غزة، فيما يعمل بذلك القطاع نحو 4000 عامل، موزعين على محافظات قطاع غزة، تم تسريح معظمهم بسبب عدم وجود مواد خام للصناعة، إضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة مقابل 6 ساعات وصل بأفضل الأحوال.
ويوضح أصحاب مصانع البلاستيك في القطاع، أن انقطاع التيار الكهربائي يُكلفهم في اليوم الواحد أكثر من 2000 شيقل، لتشغيل الآلات على الطاقة البديلة، وتلك التكلفة الإضافية تعتبر خسارة للمصانع، تؤثر سلباً على عملهم وعلى كميات إنتاجهم.
ويؤكد أصحاب المصانع، أن منع تصدير المصنوعات البلاستيكية إلى أسواق الضفة المحتلة لأكثر من 17 عاماً، إضافة لما سبق، أثر على عملهم، لأنهم كانوا يسوقون منتجاتهم في سوقين في غزة والضفة الغربية، وكانت المواد الخام متوفرة بشكل كبير.
لمتابعة كامل التقرير في الفيديو التالي:

يعاني مالكو مصانع البلاستيك في قطاع غزة، كغيرهم من مالكي المصانع من أزمة الكهرباء الخانقة، التي تعيق إنتاجهم بشكل ملحوظ، إضافة إلى منع إدخال الاحتلال الإسرائيلي المواد الخام اللازمة لصناعتهم عبر المعابر الحدودية بزعم الاستخدام المزدوج، الأمر الذي يؤدي إلى تكبدهم خسائر كبيرة وتسريح عمالهم.
ويوجد في قطاع غزة نحو 70 مصنعاً، تُغطي مصنوعاتهم البلاستيكية احتياجات أهالي قطاع غزة، فيما يعمل بذلك القطاع نحو 4000 عامل، موزعين على محافظات قطاع غزة، تم تسريح معظمهم بسبب عدم وجود مواد خام للصناعة، إضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة مقابل 6 ساعات وصل بأفضل الأحوال.
ويوضح أصحاب مصانع البلاستيك في القطاع، أن انقطاع التيار الكهربائي يُكلفهم في اليوم الواحد أكثر من 2000 شيقل، لتشغيل الآلات على الطاقة البديلة، وتلك التكلفة الإضافية تعتبر خسارة للمصانع، تؤثر سلباً على عملهم وعلى كميات إنتاجهم.
ويؤكد أصحاب المصانع، أن منع تصدير المصنوعات البلاستيكية إلى أسواق الضفة المحتلة لأكثر من 17 عاماً، إضافة لما سبق، أثر على عملهم، لأنهم كانوا يسوقون منتجاتهم في سوقين في غزة والضفة الغربية، وكانت المواد الخام متوفرة بشكل كبير.
لمتابعة كامل التقرير في الفيديو التالي:



التعليقات