الأخبار
دفاع مدني بورين يخمد حريقاً أضرمه المستوطنين جنوب نابلستحالف ميركل يتصدر الانتخابات العامة الألمانية بـ 32.5% من الأصواتالأحمد: الحكومة ستتوجه لغزة بداية الأسبوع المقبل والإجراءات ستتوقف فور استلامها لمهامهاقصف أمريكي يودي بحياة 17 مسلحاً من تنظيم الدولة في ليبياقوات الشرعية اليمنية تحبط هجوما لجماعات الحوثيين قرب الحدود مع السعوديةصحيفة: واشنطن تطرح خطة سلام بحدود "تدريجية" لفلسطين وتأجيل اللاجئينحماس: نستغرب خلو بيان مركزية فتح من إلغاء الإجراءات بحق غزةأبو يوسف: الإدارة الأمريكية تقف سداً منيعاً أمام تطلعات الشعب الفلسطيني"الفلسطينية للسيارات" تختتم فعالية ترويجية في جامعة النجاح الوطنيةورشة عمل للمبادرين المتأهلين للمرحلة النهائية من الهام فلسطينتوقيع مذكرة مساعدة بين وزارة الزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعيةالعمل الزراعي يوقع اتفاقيات منح الدراسات العليا مع الطلاب الحاصلين عليهامنتدى السكرتير الفلسطيني ينظم ورشة عمل للمقابلة الشخصيةمؤسسة القدس الدولية: الاحتلال صعد من استهدافه للمقدسات في القدسالاتحاد الاسيوي يختار دراغمة ضمن نخبة حكام آسيا بكرة السلة
2017/9/24

أحبها في قسم غسيل الكلى بمجمع الشفاء الطبي.. قصة "أمير وصفاء" قد تنتهي.. فهل يتدخل الرئيس؟

أحبها في قسم غسيل الكلى بمجمع الشفاء الطبي.. قصة "أمير وصفاء" قد تنتهي.. فهل يتدخل الرئيس؟

صفاء الحرازين وأمير براش

تاريخ النشر : 2017-09-13
خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
انتشرت قصة حب غير تقليدية في الآونة الأخيرة، حدثت في غزة بين الشاب أمير إبراش، وصفاء حرازين، وكانت صحيفة "دنيا الوطن" أول من عاش معهما هذه الحكاية عبر الرابط التالي:

"كانت مكشرة قلتلها اضحكي".. تفاصيل مؤثرة لقصة حب بدأت في مجمع الشفاء الطبي بغزة وانتهت بالتبرع بالكِليَة

حيث خرجت هذه القصة من وسط ظلام يُحيط بأبطالها بسبب ضنك المعيشة بشكل عام في غزة، فالشاب أمير يشغل وظيفة عامل نظافة في مستشفى الشفاء لا يتعدى دخله الشهري ( 700 شيكل) أي أقل من 200$.

أما"صفاء" فهي مُصابة بفشل كلوي منذ خمس سنوات، وبسبب سوء وضعها المادي فإنها غير قادرة على شراء كلية جديدة وزراعتها بسبب تكاليفها الباهظة جداً.

وبعد أن بدأت قصة حبهما داخل قسم الكلية الصناعية في مجمع الشفاء الطبي، قرر أمير التبرع بكليته لمحبوبته صفاء حتى يبدآ حياتهما الزوجية دون عناء.

لكن العامل المادي سيحول دون تحقيق أحلامهما "الزواج وزرع الكلية"، فمُرتب أمير لن يكفي لتكليل قصته السرمدية بنهاية سعيدة، ولن يستطيع بـ"700 شيكل" أن يفتح بيت الزوجية أو يُغطي تكاليف عملية زراعة كليته في جسد صفاء.

وقام بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بنشر مُناشدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وأهل الخير لمساعدة "أمير وصفاء" قبل أن يُحطم الواقع المرير حُبهما وقصتهما الجميلة، فهل من مُجيب؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف