الأخبار
استعانت بمُصمم عالمي .. سيرين عبدالنور ساحرة في مهرجان "الجونة"فريق الاتحاد الرياضي يفوز ببطولة فلسطين لمصارعة الذراعينكيم كارداشيان المصرية تخطف الأنظار في مهرجان "الجونة" السينمائيطبيبة عربية تحرم فنانًا سعودياً شهيرًا من الأطفال بعد فعلتها المُروعةالبرديني يشد على يد الرئيس في خطابه بالامم المتحدةماكغورك: لدينا خطة إنسانية للرقة بعد إجلاء تنظيم الدولة منهامصر:جمعهما الحب ولم يفرقهما الموت.. خطيبان ينتحران قبل شهر من زفافهماتعرف على الانسان الكاذب بحيلة بسيطة!تجريد ملكة جمال تركيا من اللقب بعد يوم على فوزها!الاحتلال يقتحم بيت لحم ويسلم شبان بلاغات استدعاء من المخابرات الإسرائيليةقتلى وإصابات خلال زيارة البشير لدارفورالخارجية الإماراتية: لا تزال المنطقة تعاني "الإرهاب" وقررنا اتخاذ موقف من قطرالإعصار (ماريا) يجتاح جزر الكاريبي ويفتك بالعشراتبقوة 5.8 درجات..كاليفورنيا تتعرض لهزتان أرضيتانوفاة مواطن جراء حادث سير ذاتي في بيت لحم
2017/9/23

المفوض السياسي لرام الله يلقى محاضرة لنزلاء دار الأمل للرعاية

المفوض السياسي لرام الله يلقى محاضرة لنزلاء دار الأمل للرعاية
تاريخ النشر : 2017-09-13
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد محاضرة توعوية حول قيم المواطنة الصالحة لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، بمقر المؤسسة، بحضور مديرها باسل أبو زايدة.

وأكد المفوض السياسي في بداية محاضرته على أن الفرد هو أساس أي مجتمع، وهو الثروة الحقيقية التي يملكها الشعب الفلسطيني، والاهتمام بالمواطن هو الخطوة الأولى لبناء مجتمع قوي تسوده قيم المحبة، مشيراً الى أن كل مواطن له دور مهم في المجتمع يؤثر ويتأثر فيه وعليه حقوق وواجبات.

وأضاف المفوض السياسي إن أساس النجاح في الحياة مبني على تحديد أهداف المستقبل، ويرتبط ذلك من خلال خيار التعليم الأكاديمي أو المهني، وفي كلا الحالتين يمكن للشخص أن يقف على قاعدة صلبة يؤمن فيها مستقبله وقدرته على الاعتماد على الذات، بالاضافة الى مساعدة من حوله والمساهمة في بناء مجتمعه ووطنه.

ونوه المفوض السياسي الى القيم السلوكية الايجابية للفرد والتي تعود بالفائدة أولاً عليه ثم على أسرته وعلى مجتمعه، مشدداً على ضرورة التحلي بقيم الصدق والأمانة وروح الانتماء للمجتمع ومد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها.

واختتم المفوض السياسي محاضرته بالتأكيد على أن كل شخص معرض في حياته لكبوات وأخطاء وان الشخص بما يتمتع به من قدرة على التفكير والارادة يجب ان لا يستسلم للظروف الصعبة وانما عليه ان يتجاوزها بعد أن يتعلم منها بما يحصنه في المستقبل من العودة الى تلك الاخطاء أو ارتكاب أي خطأ اخر، مؤكداً ان الشعب الفلسطيني وفي ظروفه الصعبة التي يعيشها يحتاج الى ابناء أقوياء متسلحين بالعلم والارادة والوعي وقادرين على مواجهة التحديات من أجل وطن عزيز حر يعيش فيه الجميع بكرامة وعزة ومحبة.