الأخبار
شاهد فضيحة أحمد الفيشاوي في مهرجان "الجونة" التي أثارت غضب الجميعكندة علوش بوزن زائد في حفل افتتاح مهرجان الجونةمصر: قيادي مصري بالحزب الاشتراكي الألماني: شولز أفضل من ميركل للعرباستعانت بمُصمم عالمي .. سيرين عبدالنور ساحرة في مهرجان "الجونة"فريق الاتحاد الرياضي يفوز ببطولة فلسطين لمصارعة الذراعينكيم كارداشيان المصرية تخطف الأنظار في مهرجان "الجونة" السينمائيطبيبة عربية تحرم فنانًا سعودياً شهيرًا من الأطفال بعد فعلتها المُروعةالبرديني يشد على يد الرئيس في خطابه بالامم المتحدةماكغورك: لدينا خطة إنسانية للرقة بعد إجلاء تنظيم الدولة منهامصر:جمعهما الحب ولم يفرقهما الموت.. خطيبان ينتحران قبل شهر من زفافهماتعرف على الانسان الكاذب بحيلة بسيطة!تجريد ملكة جمال تركيا من اللقب بعد يوم على فوزها!الاحتلال يقتحم بيت لحم ويسلم شبان بلاغات استدعاء من المخابرات الإسرائيليةقتلى وإصابات خلال زيارة البشير لدارفورالخارجية الإماراتية: لا تزال المنطقة تعاني "الإرهاب" وقررنا اتخاذ موقف من قطر
2017/9/23
عاجل
الرجوب: الرئيس سيعقد سلسلة اجتماعات للمؤسسات القيادية لمنظمة التحرير وفتح والحكومة الأسبوع الجاريالرجوب: المصالحة ستنهار إذا استعجلنا بملفي الرواتب والأمن ويمكن عقد المجلس الوطني بغزة

صور مُريبة لأموات يعودون إلى الحياة في أندونيسيا

صور مُريبة لأموات يعودون إلى الحياة في أندونيسيا

طقوس الاحتفال مع الجثث في أندونيسيا (ديلي ميل)

تاريخ النشر : 2017-09-13
رام الله - دنيا الوطن
احتفل سكان إحدى القرى في أندونيسيا بطريقة غريبة ومرعبة بموسم الحصاد، وذلك عن طريق نبش قبور موتاهم، وجعلهم يرتدون ملابس ليتجولوا معهم في أرجاء القرية.

وهناك علاقة وثيقة، تربط بين سكان قرية توراجان، جنوبي مدينة سولاويسي في إندونيسيا، مع أمواتهم، وأحياناً يحتفظون بالجثث لعدة أسابيع أو حتى سنوات قبل دفنها، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ولا يعني دفن الجثث في القرية أنها ستبقى تحت الأرض إلى الأبد، فلا يمضي وقت طويل على عملية الدفن، حتى يقوم أقرباء الميت بإخراج جثته، وتزيينها وحلاقة شعرها وجعلها ترتدي ملابس جديدة، بل وربما جعلها تدخن السجائر!

ويقول أحد سكان القرية "إنها طريقتنا لإظهار الاحترام للأموات، ليس هناك حداد، وهذا لحظة من المتعة والفرح للجميع، لأننا نجتمع من جديد مع أمواتنا. نحن نحاول تكريمهم، وفي نفس الوقت الحصول على بركاتهم لموسم الحصاد".

ولا أحد يعرف بالضبط، متى بدأت هذه الطقوس الغريبة، في التعامل مع الأموات في قرية توراجان، لكن ناشيونال جيوغرافيك، تشير إلى أن القبيلة، وضعت أول لغة مكتوبة لها، في أوائل القرن العشرين.

وعلى أي حال، تظهر النقوش، المنحوتة على القبور الخشبية القديمة، إلى أن هذه الممارسات، تعود إلى ما لا يقل عن 800 قبل الميلاد، حث لا تعتبر القبيلة الناس أمواتاً حت بعد جنازاتهم، والتي عادة ما تكون فاخرة، وتستمر لعدة أيام.






 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف