الأخبار
دفاع مدني بورين يخمد حريقاً أضرمه المستوطنين جنوب نابلستحالف ميركل يتصدر الانتخابات العامة الألمانية بـ 32.5% من الأصواتالأحمد: الحكومة ستتوجه لغزة بداية الأسبوع المقبل والإجراءات ستتوقف فور استلامها لمهامهاقصف أمريكي يودي بحياة 17 مسلحاً من تنظيم الدولة في ليبياقوات الشرعية اليمنية تحبط هجوما لجماعات الحوثيين قرب الحدود مع السعوديةصحيفة: واشنطن تطرح خطة سلام بحدود "تدريجية" لفلسطين وتأجيل اللاجئينحماس: نستغرب خلو بيان مركزية فتح من إلغاء الإجراءات بحق غزةأبو يوسف: الإدارة الأمريكية تقف سداً منيعاً أمام تطلعات الشعب الفلسطيني"الفلسطينية للسيارات" تختتم فعالية ترويجية في جامعة النجاح الوطنيةورشة عمل للمبادرين المتأهلين للمرحلة النهائية من الهام فلسطينتوقيع مذكرة مساعدة بين وزارة الزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعيةالعمل الزراعي يوقع اتفاقيات منح الدراسات العليا مع الطلاب الحاصلين عليهامنتدى السكرتير الفلسطيني ينظم ورشة عمل للمقابلة الشخصيةمؤسسة القدس الدولية: الاحتلال صعد من استهدافه للمقدسات في القدسالاتحاد الاسيوي يختار دراغمة ضمن نخبة حكام آسيا بكرة السلة
2017/9/24

صور مُريبة لأموات يعودون إلى الحياة في أندونيسيا

صور مُريبة لأموات يعودون إلى الحياة في أندونيسيا

طقوس الاحتفال مع الجثث في أندونيسيا (ديلي ميل)

تاريخ النشر : 2017-09-13
رام الله - دنيا الوطن
احتفل سكان إحدى القرى في أندونيسيا بطريقة غريبة ومرعبة بموسم الحصاد، وذلك عن طريق نبش قبور موتاهم، وجعلهم يرتدون ملابس ليتجولوا معهم في أرجاء القرية.

وهناك علاقة وثيقة، تربط بين سكان قرية توراجان، جنوبي مدينة سولاويسي في إندونيسيا، مع أمواتهم، وأحياناً يحتفظون بالجثث لعدة أسابيع أو حتى سنوات قبل دفنها، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ولا يعني دفن الجثث في القرية أنها ستبقى تحت الأرض إلى الأبد، فلا يمضي وقت طويل على عملية الدفن، حتى يقوم أقرباء الميت بإخراج جثته، وتزيينها وحلاقة شعرها وجعلها ترتدي ملابس جديدة، بل وربما جعلها تدخن السجائر!

ويقول أحد سكان القرية "إنها طريقتنا لإظهار الاحترام للأموات، ليس هناك حداد، وهذا لحظة من المتعة والفرح للجميع، لأننا نجتمع من جديد مع أمواتنا. نحن نحاول تكريمهم، وفي نفس الوقت الحصول على بركاتهم لموسم الحصاد".

ولا أحد يعرف بالضبط، متى بدأت هذه الطقوس الغريبة، في التعامل مع الأموات في قرية توراجان، لكن ناشيونال جيوغرافيك، تشير إلى أن القبيلة، وضعت أول لغة مكتوبة لها، في أوائل القرن العشرين.

وعلى أي حال، تظهر النقوش، المنحوتة على القبور الخشبية القديمة، إلى أن هذه الممارسات، تعود إلى ما لا يقل عن 800 قبل الميلاد، حث لا تعتبر القبيلة الناس أمواتاً حت بعد جنازاتهم، والتي عادة ما تكون فاخرة، وتستمر لعدة أيام.






 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف