مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة بمدرسة بنات فيصل الحسيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني في البيرة، وكان عنوان المحاضرة:" الاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة دالية الخطيب، و( 40 ) طالبة من الصف التاسع.
وفي بداية المحاضرة بيّن غنّام أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لما تلعبه من دورٍ فاعلٍ وكبير في توضيح الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وخاصةً لفئة عمرية حساسة ومهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهم طلاب وطالبات المدارس؛ وقال غنّام أنّ من أهم أهداف هذه المحاضرة أن تمتلك الطالبات القدرات والمهارات الضرورية التي تُمكنهنّ من الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً فيما يتعلق بالحسابات الشخصية لهنّ على شبكة الفيسبوك والمواقع الأخرى.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ شبكة الإنترنت تُعدُّ شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب وتسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والحوار الإيجابي مع بعضهم البعض، بالإضافة إلى تمكينهم من الإطلاع على الثقافات الأخرى، كما أنّ لهذه الشبكة مداها الواسع والممتد إلى جميع أرجاء العالم بوسائل الكترونية صوتية وبصرية ونصيّة مكتوبة، وبشكل يتجاوز الكلفة والحدود والزمان وقيود المسافات أيضاً.
وتطرق غنّام إلى أهم إيجابيات شبكة الإنترنت وقال بأنّها تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات المستخدمة في كتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وبالتالي الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة، وتعدّ أيضاً وسيلة جديدة للتعلّم الذاتي، وتعمل على تطوير وتنمية مهارة المشاركة بالمعلومات والآراء والتجارب العلمية مع الآخرين، وتعطي الوقت الكافي في متابعة الاكتشافات العلمية والابتكارات الجديدة، وتعلّم مهارات التفاعل والتواصل مع اللغات والجنسيات الأخرى، بالإضافة إلى الإطلاع على ثقافات الشعوب وقضاياها المختلفة.
من جهة أخرى حذّر غنّام الطالبات من المخاطر السلبية لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة؛ وتتنافى مع ديننا وعاداتنا وقيمنا المجتمعية، ونشر مفاهيم العنصرية، والتعرض لعمليات الاحتيال والتهديد والابتزاز بعد سرقة الحساب والمعلومات الشخصية للفرد بطرق إلكترونية حديثة، وكذلك الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر، كما أنّ التشهير بالأفراد ونشر الإشاعات المغرضة وخصوصاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تعدّ أيضاً من سلبيات مواقع شبكة الانترنت، بالإضافة إلى الأضرار الصحية والجسدية التي يسببها الاستخدام والجلوس الطويل أمام الحاسوب وشبكة الانترنت لفتراتٍ طويلة.
وللاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي قدّم غنّام نصائح عدّة للطالبات في كيفية الحفاظ على الأمن الشخصي لتكنولوجيا المعلومات؛ وذلك من خلال تحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة بحيث لا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال، وانتقاء أفضل الأصدقاء ومن نثق بهم على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يطّلع على تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا ممكن أن يسيء للآخرين فتُستغل ضدنا، والتعبير عن المشاعر واحترامها ومواجهة المشكلات أو الصراعات داخل الأسرة حتى لا يصبح الانترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية وسيلة للهرب من هذه المشكلات، وعمل بطاقات مكتوب عليها الأخطار والأضرار السلبية التي يمكن أن يُسببها الاستخدام المفرط للإنترنت من أجل المساعدة على تجنب سوء استخدام الشبكة.
وفي سياق المحاضرة تم فتح باب النقاش لإثراء المحاضرة بالمعلومات الجديدة فيما يتعلق بالاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كما قدمت مديرة المدرسة سمر سمارة الشكر والتقدير للتوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني في البيرة، وكان عنوان المحاضرة:" الاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة دالية الخطيب، و( 40 ) طالبة من الصف التاسع.
وفي بداية المحاضرة بيّن غنّام أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لما تلعبه من دورٍ فاعلٍ وكبير في توضيح الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت وخاصةً لفئة عمرية حساسة ومهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهم طلاب وطالبات المدارس؛ وقال غنّام أنّ من أهم أهداف هذه المحاضرة أن تمتلك الطالبات القدرات والمهارات الضرورية التي تُمكنهنّ من الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً فيما يتعلق بالحسابات الشخصية لهنّ على شبكة الفيسبوك والمواقع الأخرى.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ شبكة الإنترنت تُعدُّ شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب وتسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والحوار الإيجابي مع بعضهم البعض، بالإضافة إلى تمكينهم من الإطلاع على الثقافات الأخرى، كما أنّ لهذه الشبكة مداها الواسع والممتد إلى جميع أرجاء العالم بوسائل الكترونية صوتية وبصرية ونصيّة مكتوبة، وبشكل يتجاوز الكلفة والحدود والزمان وقيود المسافات أيضاً.
وتطرق غنّام إلى أهم إيجابيات شبكة الإنترنت وقال بأنّها تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات المستخدمة في كتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وبالتالي الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة، وتعدّ أيضاً وسيلة جديدة للتعلّم الذاتي، وتعمل على تطوير وتنمية مهارة المشاركة بالمعلومات والآراء والتجارب العلمية مع الآخرين، وتعطي الوقت الكافي في متابعة الاكتشافات العلمية والابتكارات الجديدة، وتعلّم مهارات التفاعل والتواصل مع اللغات والجنسيات الأخرى، بالإضافة إلى الإطلاع على ثقافات الشعوب وقضاياها المختلفة.
من جهة أخرى حذّر غنّام الطالبات من المخاطر السلبية لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة؛ وتتنافى مع ديننا وعاداتنا وقيمنا المجتمعية، ونشر مفاهيم العنصرية، والتعرض لعمليات الاحتيال والتهديد والابتزاز بعد سرقة الحساب والمعلومات الشخصية للفرد بطرق إلكترونية حديثة، وكذلك الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر، كما أنّ التشهير بالأفراد ونشر الإشاعات المغرضة وخصوصاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تعدّ أيضاً من سلبيات مواقع شبكة الانترنت، بالإضافة إلى الأضرار الصحية والجسدية التي يسببها الاستخدام والجلوس الطويل أمام الحاسوب وشبكة الانترنت لفتراتٍ طويلة.
وللاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي قدّم غنّام نصائح عدّة للطالبات في كيفية الحفاظ على الأمن الشخصي لتكنولوجيا المعلومات؛ وذلك من خلال تحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة بحيث لا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال، وانتقاء أفضل الأصدقاء ومن نثق بهم على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يطّلع على تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا ممكن أن يسيء للآخرين فتُستغل ضدنا، والتعبير عن المشاعر واحترامها ومواجهة المشكلات أو الصراعات داخل الأسرة حتى لا يصبح الانترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية وسيلة للهرب من هذه المشكلات، وعمل بطاقات مكتوب عليها الأخطار والأضرار السلبية التي يمكن أن يُسببها الاستخدام المفرط للإنترنت من أجل المساعدة على تجنب سوء استخدام الشبكة.
وفي سياق المحاضرة تم فتح باب النقاش لإثراء المحاضرة بالمعلومات الجديدة فيما يتعلق بالاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كما قدمت مديرة المدرسة سمر سمارة الشكر والتقدير للتوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
