مهندس زراعي يعود إلى العراق للقضاء على ظاهرة التحصر

رام الله - دنيا الوطن-عمر الصالح
بعد غياب دام لأكثر من  25 عاماً عاد المهندس الزراعي العراقي علي أبو  تبارك الى العراق وهو من سكنة مدينة الديوانية، بعد ان عمل في باكستان منذ العام 1991 في مجال زراعة الأشجار البرية وأشجار الأعشاب الطبية.

 أبو تبارك قال : انه "ظاهرة التصحر تعد من الظواهر التي تهدد الكثير من الدول ومنها العراق"، لافتاً إلى انه "جلب معه الكثير من أصناف أشجار الأعشاب والتوابل والبخور والأخشاب والفواكه النادرة منها شجرة البابايا والمورينجا واللوز الهندي والقشطة والشيكو والطلح الملحي وجاك افروت والقراض والكورديا البيضاء النيم وكرانجا والصندل الأبيض وهي من أصول آسيوية وافريقية تعيش في البيئة الاستوائية وشبه الاستوائية التي تقاوم ارتفاع درجات  الحرارة من 45 فأكثر".

وأوضح انه "يمتلك مزرعة كبيرة من أشجار الاعشاب الطبية النادرة، وأنه وضع خططه العملية للقضاء على ظاهرة التصحر في مدة لا تتجاوز  الثلاث سنوات"، مضيفاً في الوقت نفسه انه "هناك مساحات واسعة من أراضي البلاد شهدت حالات إهمال في القطاع الزراعي عازياً السبب الى الحروب التي مر بها العراق وأيضاً قلة الدعم الحكومي الذي قلل من شأن المزارعين منها عدم تزويدهم بالمنتجات والمعدات  الأخرى".

وأكد أبو تبارك انه "هدفه الرئيس  في العراق هو  إحياء البيئة وتوعية الناس على زراعة الأشجار ذات الأهمية البيئية والاقتصادية في كل محافظات العراق دون استثناء".

التعليقات