أحمد يوسف: نتجه نحو إنجاز المصالحة وتفاهماتنا مع دحلان لن تتأثر

أحمد يوسف: نتجه نحو إنجاز المصالحة وتفاهماتنا مع دحلان لن تتأثر
القيادي في حماس - أحمد يوسف
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن الأمور بين حركتي فتح وحماس تسير باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن تفاهمات حركته مع النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان، عجلت في إيجاد فرصة لمقاربات جديدة وأوسع.

وأوضح يوسف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن العلاقة بين مصر وحماس، تعززت بحيث أن مستويات الثقة بين الجانبين تسمح لحماس أن تمنح مصر حق التصرف في بعض الملفات المتعلقة بموضوع المصالحة الفلسطينية، كما أنها تعطي القاهرة صلاحيات اتخاذ كل ما هو مطلوب لتحقيق المصالحة مع حركة فتح.

وأضاف: "مصر أنجزت جزء من الانفراج في العلاقة مع تيار من حركة فتح؛ والآن يجري التواصل مع الطرف الآخر لتحقيق المصالحة"، لافتاً إلى وجود لقاءات مصرية مكثفة مع المسؤولين المكلفين بملف المصالحة الفلسطينية والعلاقة مع حركة حماس.

واستطرد: "هناك أمور تم التفاهم عليها في السابق تتعلق بأمن الحدود والوقود والمساهمة في تنشيط الحركة التجارية ومشاريع الإعمار والإنشاء في قطاع غزة، كما نبحث ملف المختطفين وملف المصالحة الذي يأخذ الجزء الأكبر مع مصر"، مشدداً على أن مصر أُعطيت كل المباركات من قبل حركة حماس للتحرك في هذا الاتجاه في ظل الدرجة العالية من الثقة بين الطرفين.

وتابع: "اللجنة الإدارية وضعتها حماس في أيدي مصر؛ إذا اطمأنت للجانب الآخر المتمثل في الرئيس محمود عباس؛ كما أن ذلك لن يؤثر على تفاهماتنا مع النائب دحلان، وما تم إنجازه من انفراجات، فنحن لن نتاجر أو نلعب بأوراق خصومات الآخرين نحن معنيون بفتح علاقة مع الجميع، وما تم تحقيقه من مشاريع على أرض غزة".

ونوه إلى أنه لم يجرِ حتى اللحظة إقرار أي لقاء بين قياديتي فتح وحماس في العاصمة المصرية، مرجحاً أن تكون لقاءات وفد فتح مقتصرة على المسؤولين المصريين لإطلاعهم على ما تم التوصل إليه مع حركة حماس بملف المصالحة.

واستكمل: "أي لقاءات فصائلية شاملة ربما ترجئها مصر إلى ما بعد اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة، بحيث تكون الأمور واضحة بشكل كامل في أكتوبر المقبل، وبحيث يجري وضع كل النقاط على الحروف على أن تكون مصر الطرف الضامن والوسيط في إنجاز المصالحة، والتزام كل طرف بما تم الاتفاق عليه".

التعليقات