الأخبار
بعد مرور 20 عاماً.. خالد مشعل والاغتيال الصامتالجامعة العربية تُعد مشروع قانون جمارك عربياً موحداًأدنوك للتوزيع تفوز بجائزة "سوبر براند الإمارات 2017" للعام الرابع على التواليالاردن: أبوغزاله يستقبل السفير الباكستاني لدى الأردنميركل تبدأ محادثات شائكة لتشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيامحمد ابو رزق يتوج بدرع مسابقة كوميديا شو بنسختها الثانيةالتواصل الجماهيري والإصلاح ترعى صلحاً عشائرياً في المحافظة الوسطىاوقاف طوباس تشارك في فعالية توعوية حول مخاطر السير للسائقينالسفير عبد الرحيم يبحث آفاق التعاون القضائيحماس: نرحب بقدوم الحكومة لقطاع غزة ونتمنى لها النجاحخالد: الخامس والعشرين من سبتمبر يوم حزين في تاريخ السياسةبرنامج وجد يطلق مشروع تحسين الوضع الاقتصادي للشباب أيتام عدوان 2014مدير التعليم يلتقي مجلس أولياء الأمور بمدرسة بيت لاهيا الثانوية للبنينطب الإسلامية بغزة تختتم دورة متخصصة في التحكيم الطبيعلى غرار كلينتون.. كوشنر استخدم بريده الخاص لإنجاز أعمال البيت الأبيض
2017/9/25

دوابشة يرد على تصريحات يعالون..ويكشف لدنيا الوطن ظروف"أحمد" بعد مرور 3 سنوات

دوابشة يرد على تصريحات يعالون..ويكشف لدنيا الوطن ظروف"أحمد" بعد مرور 3 سنوات

الطفل أحمد دوابشة الناجي الوحيد من المحرقة

تاريخ النشر : 2017-09-13
خاص دنيا الوطن- احمد العشي
تعقيباً على تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، التي هاجم فيها زعيم حزب البيت اليهودي نيفتالي بينت عندما قال له: "أيدينا ملطخة بدماء عائلة دوابشة"، أوضح نصر دوابشة شقيق والد الطفل أحمد الناجي الوحيد من المحرقة، أن هذه التصريحات تدخل ضمن المناكفات السياسية بين الأحزاب الإسرائيلية.

وقال في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "يعالون كان وزيراً للدفاع عندما احترقت عائلة دوابشة، وكانت بلدة دوما التي كان بها المنزل تحت السيادة الإسرائيلية، حيث لم يحرك يعالون ساكناً لكي يمنع هذه الجريمة، بالرغم من أنه كانت لديه معلومات تفيد بأن المستوطنين الذين يطلق عليهم اسم (تدفيع الثمن) كانوا ينوون القيام بعمل كبير ويخططون لإحراق عائلة فلسطينية".

وأضاف: "قبل إحراق منزلنا بثلاثة أيام، بثت القناة العاشرة العبرية فيديو تمثيلي يوضح كيف يحرق الجنود الإسرائيليون بيتاً فلسطينياً وكيف يضعون إطارات مشتعلة أمام المنزل؛ لكي يمنعوا السكان من الخروج".

وأوضح دوابشة، أنه كان هناك تصريحات أكثر من هذا التصريح، عندما تحدث يعلون بقوله: "نعرف قتلة عائلة دوابشة ولا نستطيع اعتقالهم، لسببين: الأول خشية على عملاء الشاباك الذين يعملون مع منظمة تدفيع الثمن، والثاني هو خشية على الائتلاف الحكومي في دولة الاحتلال".

وبين دوابشة، أن هذه التصريحات لا تعني للعائلة شيئاً، وأنه لو كان يعالون صادقاً لأقدم على القصاص من قتلة عائلة دوابشة.

وفي السياق ذاته، أكد دوابشة، أن غداً الأربعاء هناك جلسة في المحكمة المركزية في مدينة اللد، لمحاكمة قتلة عائلة دوابشة.

وقال: "نحن دخلنا الآن في العام الثالث على المحرقة، ولم يتم الحكم على قتلة أفراد العائلة، حيث إن هناك مماطلة مقصودة من قبل القضاء الإسرائيلي الذي نعتبره شريكاً لجرائم المستوطنين ولدولة وجيش الاحتلال، حيث إنه لا يقوم بخطوات رادعة للمستوطنين".

وأضاف: "لو الذي قام بهذا العمل فلسطيني لأقدم الاحتلال على هدم بيته وفرض عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني".

وأشار شقيق والد الطفل أحمد إلى أن مبالغ طائلة دفعت للمحامين من أجل إطلاق سراح أحد المتهمين، معرباً عن خشيته من ذلك.

وقال: "قبل أن نتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، يجب أن نستنفذ في القضاء الإسرائيلي الذي نعتبره غير نزيه، وأنا متأكد بأن الأحكام ستكون غير مقنعة لعائلة دوابشة، وحينها سنتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية".

وأضاف: "قدمنا قبل 6 شهور مذكرة إلى المحكمة المركزية في الناصرة للمطالبة بتعويضات ضد الحكومة والجيش الإسرائيلي، حيث إن المستوطنين الذين نفذوا عملية إحراق عائلة دوابشة يسكنون على أراضٍ فلسطينية خاصة، حيث إن الجيش الإسرائيلي أمّن لهم الحماية الكاملة في مراقبة منزلنا، وتنفيذ العمية ومن ثم الرجوع إلى المستوطنة التي انطلقوا منها لإحراق المنزل".

وفيما يتعلق بالطفل أحمد، طمأن شقيق والده، الشعب الفلسطيني بعدم وجود أي نقص لديه، ولكنه يحتاج إلى فترة علاج قد تصل إلى 10 سنوات، لأنه فقد أذنه اليمنى، ولديه حروق بنسبة أكثر من 65% في جسده، وهو يتعرض لليزر الآن حتى يتخلص من الجلد البلاستيكي.

وقال: "أحمد الآن يذهب إلى المدرسة، وكان تحصيله فيها مرتبة الامتياز، كما أننا وفرنا له جواً أسرياً كاملاً، ونركز الآن على أن يعيش حياة الطفولة كباقي الأطفال".

وأضاف: "دائماً ما يسألنا عن والده ووالدته وشقيقه، ويقول لنا لماذا تم حرق عائلتي بالذات؟، ولكننا نخفف عنه بقولنا له بأن عائلته الآن في الجنان".

يشار إلى أن محرقة عائلة دوابشة وقعت يوم الأربعاء بتاريخ 20/7/2016 بعد أن أقدم مستوطنون على إضرام النّار في منزل العائلة بقرية دوما بنابلس، والذي أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة ووالده ووالدته، فيما أصيب شقيقه أحمد بجروح خطيرة.

فيديو أرشيفي: تقرير تلفزيوني عن محرقة عائلة دوابشة 


 





 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف